فلسطين تفقد قامة إبداعية برحيل ياسمين زهران
ياسمين زهران من أوائل الأكاديميين الذين تخصصوا بالآثار والتاريخ في فلسطين. وهي إلى جانب ذلك أديبة تكتب الروايات ولها عدة مؤلفات باللغة الإنجليزية.
نعت وزارة الثقافة، الثلاثاء 24.10.2017، الكاتبة والباحثة والروائية المخضرمة الدكتورة ياسمين زهران، معتبرة أنه برحيلها فقدت الثقافة الفلسطينية قامة إبداعية بارزة ومهمة.
واعتبر وزير الثقافة إيهاب بسيسو أن "الجهود التي بذلتها ياسمين زهران خلال مشوارها مع الكتابة على صعيد الكتابة البحثية التوثيقية، وخاصة عن مدينتها رام الله، وعلى صعيد الكتابة الابداعية أيضا، يجعل من رحيلها خسارة كبيرة للمشهدين الثقافي والأكاديمي في فلسطين وخارجها".
وكان بسيسو قد كرمّ زهران في تشرين الأول من العام 2016، في متحف محمود درويش في حفل تخلل توقيعها على أربع من إصداراتها، وقراءات في هذه الإصدارات لمتخصصين في الثقافة والأدب، هي التي تعتبر أيضاً عالمة في الآثار، عملت كخبيرة تربية في اليونسكو.
أعمالها
وولدت زهران في مدينة رام الله العام 1933، ودرست في جامعة كولومبيا الأميركية وتابعت تعليمها في جامعة لندن، حيث حصلت على شهادة الدكتوراه في تخصص علم الآثار من جامعة السوربون في باريس.
وتعتبر زهران مختصة في علم الآثار والتاريخ، ولها العديد من الكتب والدراسات في تاريخ العرب قبل الإسلام باللغة الإنجليزية، والعديد من الروايات باللغة العربية. كما عملت مستشارة في اليونسكو وشغلت منصب سفير الثقافة والتربية حول العالم. وهي من مؤسسي معهد الآثار التابع لجامعة القدس، والذي درّست فيه في الأعوام ما بين 1991 و1995. وعاشت أيامها الأخيرة ما بين رام الله وباريس.
وصدر لها بالعربية "اللحن الأول"، و"باطن الهواء"، و"روح تبحث عن جسد"، و"دار الأقواس السبعة"، وآخرها كتابي "رام الله التي كانت"، و"أصداء من تاريخ الأردن".
المصدر: وزارة الثقافة
المحررة: جلاء أبو عرب
2017-10-24 || 23:49