التربية تبحث إطلاق مشروع لإعداد المعلمين
تواصل وزارة التربية والتعليم إطلاق مشاريع جديدة وبرامج لإعداد المعلمين بهدف تحسين مخرجات عملية التعليم وتوظيف التكنولوجيا الحديثة فيها.
بحث وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، يوم الثلاثاء 17.10.2017 مع وفد من طاقم مشروع إعداد المعلمين قبل الخدمة، ترتيبات إطلاقه قريباً من خلال مؤسسة (آيريكس) بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID). وتناول الاجتماع أبرز الخطوات والنشاطات التي سيتضمنها المشروع، وتم استعراض المنهجيات التي سيتم تبنيها وصولاً إلى تحقيق الغايات المنشودة.
ورحب صيدم بما يحويه هذا المشروع من مجالات تؤسس للتوسع في برامج إعداد المعلمين، آملاً أن تتضمن المجمعات التدريبية المنضوية في إطاره "تركيزاً على الكفايات الخاصة بالمعلم الذي نريد، وبما يفرد مجالاً للتركيز على النواحي الإنسانية في شخصية المعلم، وتمكينه من المهارات الخاصة بتوظيف التكنولوجيا وتطبيقاتها في العملية التعليمية التعلمية، إضافة إلى أهمية إفراد حيز لتطبيقات جوانب تطبيقية مرتبطة بالتعليم المهني والتقني؛ بما يتطلبه ذلك من أدوات تعزز توفير ضمانات لبلورة رؤى تعزز الريادة والإبداع في المنظومة التربوية باستلهام واضح لمهارات القرن الحادي والعشرين".
وناقش المجتمعون العديد من الجوانب المتعلقة بهذا المشروع، الذي سينفذ على مدار خمس سنوات؛ ليستهدف الصفوف من الخامس إلى الثاني ثانوي. وأكدوا أهميته في تحسين مخرجات التعليم العالي عبر استهداف كليات التربية وتعزيز برامج التبادل العلمي والثقافي بين الجامعات المحلية والأمريكية، خاصة جامعة ولاية أريزونا الشريك الفني في هذا المشروع.
وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على عقد لقاء فني متخصص بين طاقم الوزارة والمشروع بغية تحديد أولويات العمل في المرحلة المقبلة وصولاً إلى البدء الفعلي في تطبيق نشاطاته.
وحضر اللقاء وكيل الوزارة بصري صالح، ومديرة المشروع في واشنطن ريبيكا وورد، ومديرة المشروع في فلسطين رتيلي ريد، ورئيس هيئة الاعتماد والجودة محمد السبوع، والقائم بأعمال مدير عام المعهد الوطني للتدريب التربوي ريما دراغمة، ومدير دائرة تدريب المعلمين سهير قاسم، ومستشارة المشروع سكينة عليان، ونائب عميد كلية التربية في جامعة أريزونا سام ديجان، وغيرهم من المنسقين.
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-10-17 || 20:31