نابلس.. وقفة تضامنية مع أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم
تحتجز إسرائيل 249 جثماناً في ما يعرف بمقابر الأرقام. مؤسسات وأهالي نابلس بنظمون وقفة تضامنية مع أهالي "شهداء الأرقام".
شارك عشرات المواطنين، يوم الأحد الموافق 27.08.2017، في وقفة تضامنية لدعم وإسناد أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم والمفقودين لدى الاحتلال الإسرائيلي، والتي نظمتها الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، واللجنة الوطنية لدعم الأسرى وسط نابلس.
وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية وصور الشهداء والمفقودين، ورددوا هتافات تطالب بتحرير الجثامين كـ"بدنا نعيد الجثامين لأحضانك يا فلسطين"، "بدنا نعمل جنازات تليق بحجم التضحيات".
وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب: "إن معركتنا مع الاحتلال لن تنتهي إلا بدحره وإقامة الدولة المستقلة، وما بين هذا المشوار وإنهاء الاحتلال رحلة طويلة سيقدم فيها شعبنا الفلسطيني المزيد من الآلام والتضحيات والشهداء".
وأضاف الرجوب، أن "قضية الشهداء هي قضيتنا جميعا، فهم سقطوا من أجل ثرى الوطن، ولم يكتف الاحتلال بإجراءاته التعسفية التي تعبر عن فقدانه كل القيم الأخلاقية والإنسانية، حيث يستمر في حجز جثامين أبنائنا، ليس من أجل أن يتخذ إجراءً بل من أجل أن يرضي فئة وشريحة داخل المجتمع الإسرائيلي. لا يريدون فعل شيء إلا أنهم يعبرون عن عقلية الانتقام والقهر والظلم الذي يمارسونه ضد أبناء شعبنا".
وتابع بقوله: "علينا البحث عن مقومات القوة بداخلنا، وعلينا أن نبحث عن وحدتنا الوطنية، في مواجهة إجراءاته القمعية والانتقامية". وقال: "لنعتبر مما يجري على الأرض. لنعود إلى ما حصل في الأيام السابقة حول المسجد الأقصى في القدس الشريف، ونعتبره درسا لنا ليكون رسالة لنا جميعا. في الوحدة الوطنية نستطيع أن نحقق الإنجازات، وبوحدتنا على الأرض".
وتمنى الرجوب على جميع شرائح الشعب والقوى السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أن تعود وتستجمع قواها لتستثمرها بشكل صحيح في خدمة أهداف شعبها.
كلفة عالية
وقال علي عامر في كلمة اللجنة الوطنية لدعم الأسرى واللجنة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء: "إن هناك 249 شهيدا في مقابر الأرقام، و67 مفقودا، و19 مصيرهم مجهول منذ العدوان على غزة".
وأضاف: "معركتنا مع الاحتلال لن تتوقف مهما تلاعبوا في المماطلة والمتاجرة بالموت، وسنواصل معركتنا حتى جعل كلفة احتجاز الجثامين عالية بالمعنى السياسي والأخلاقي، وستكون سهما ممتدا على حكومة العنصرية للمطالبة أمام المحاكم والتحقيقات لجرائم الحرب وما تمارسه حكومة نتنياهو وتصريحات وزرائه لنقل الشهداء من الثلاجات إلى مقابر الأرقام".
وناشد كافة الجهات الوطنية على المستوى السياسي والجماهيري لمواصلة دعم جهود أهالي الشهداء وتبني قضاياهم، ومعالجتها والوقوف معهم في كافة ميادين الكفاح. كما طالب بتوجيه عرائض لكل الجهات وبرلمانات الدول للضغط على الاحتلال لتحرير كافة الأسرى أحياء وشهداء، والتوقف عن هذا السلوك غير القانوني وغير الإنساني".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب
2017-08-27 || 18:02