1. إسرائيل تخطر بالسيطرة على أراضٍ بطولكرم
  2. الاتحاد الأوروبي يقدم 22 مليون يورو للفلسطينيين
  3. مخالفة 15 منشأة تجارية وصناعية
  4. إغلاق 40 محلا تجاريا في نابلس
  5. اشتية: العُمال أول ضحايا جائحة كورونا
  6. القبض على شخص بحوزته ألعاب نارية في عتيل
  7. 6 شهور كورونا.. تطور الوباء والبحث عن لقاح
  8. قريوت.. إجراء فحص كورونا إلزامي
  9. جدول الغرامات بحق المخالفين
  10. اتحاد الغرف.. الاقتصاد الفلسطيني لا يحتمل أي إغلاق
  11. هام بخصوص أذون الصب في نابلس
  12. غرفة طولكرم: الإغلاق يعد بمثابة ضربة للقطاع الخاص
  13. الإحصاء يصدر بياناً خاصاً بطلبة التوجيهي
  14. طولكرم.. سرقة محروقات بقيمة 300 ألف شيكل
  15. 48 عاماً على اغتيال كنفاني
  16. مستوطنون يقيمون غرفاً وبركسات جنوب نابلس
  17. النقد: المصارف تعود للعمل ضمن شروط وقائية
  18. استمرار تعليق خطبة وصلاة الجمعة
  19. الأوقاف تشدد الإجراءات في المسجد الأقصى
  20. الصحة: 475 إصابة جديدة بكورونا

رنّة سويرة

رغم خجلها من وسائل الإعلام، إلا أنها كانت من تقود زفات الأعراس وحفلات الحنة والخطوبة واحتفالات بناء البيوت في بلدتها أيام الصبا. تعرف على يسرى الخليل في التقرير التالي للصحفية فاطمة إبراهيم.


أخيراً، وافقت يسرى الخليل من بلدة جماعين جنوب نابلس، على إجراء مقابلة معها بعد شهر كامل من محاولات إقناعها بذلك، لأن لديها درة نادرة.

كان الخجل يمنعها من الظهور على وسائل الإعلام، لكن هذه الخجلة نفسها كانت تقود بها زفات الأعراس وحفلات الحنة والخطوبة واحتفالات بناء البيوت في بلدتها أيام صباها وما زالت.

تقول يسرى: "كنا نجتمع في منزل الحمولة الكبير أو ما يسمى المضافة، فنضع صواني الحنة ونقوم بجبلها (عجنها) ونجلس العروس على مجموعة من الوسائد لنحني لها قديمها ويديها، ونغني لها حتى وقت متأخر من الليل. وفي اليوم التالي كنا نذهب إلى منزل العريس، وبعد أن يقوم الشباب بعمل حمام العريس كنا نجتمع في ساحة المنزل، ونغني له حتى موعد الغداء. كنا نقول "عريسنا في الحمام بشلح وبلبس سلم عليه يابيه يا مرحبابه".


الحاجة يسرى وغيرها من الغنّايات الفلسطينيات، لا يعرفن من بدأ هذا النسق الغنائي ومن رتب الكلمات وساقها على هذه الألحان المرددة، لكن المعروف أن كبيرة العائلة هي من كانت تبدأ الغناء في الجمعات والأعراس والمناسبات، فترد البقية من ورائها.

واليوم يبتعد الجيل الجديد عن هذا النمط التراثي في الغناء الشعبي الفلسطيني، ويستبدلة بأغنيات حديثة، تصنفها أم حسين على أنها صرعة بلا معنى، "اليوم بطلوا يغنوا هالأغاني يما. كلهم على الدحية وترشرش والنعنع نعنعنا".

تركز مواضيع الأغاني الفلسطينية على إبراز صفات مأثورة لدى صاحب المناسبة وعائلته، وتمدح الحمولة والعشيرة، وتدعو إلى مكارم الخلق والشجاعة والكرم، وغيرها من قيم الترابط والمحبة والتعاون التي تميز المجتمعات الريفية.

"رنة سويرة يا محلى هالرنة نادوا على إمه تا تشوف هالكنة"، "وأنا يا خيي يا عضيدي يا سوارتي وقعت من إيدي" و"مشوها عالسجادة هالعروس شاطرة وبنت أجوادة هالعروس".

كما عالجت الأغاني القديمة مواضيع الزفاف والولادة والهجرة والغربة، وكان للفقد والعزاء حصة من موروث الأغاني الفلسطينية، فيما تطرقت أيضا لأمور أخرى كاحتباس المطر مثلاً.

"كنا نخرج حين يتأخر المطر ونقطع شوراع البلدة مغنين: شرقية حلي عنّا خلي المطر يوصلنا، وكان الناس يرشون علينا الماء من شبابيك البيوت وأسطحها تيمنا بالمطر، أذكر أنّنا كنا نعود إلى منازلنا ليلا وينزل المطر صباحا بفضل الله"، بهذا تختم يسرى الخليل.

الكاتبة: فاطمة إبراهيم - وفا
المحررة: سارة أبو الرب


2017-08-27 || 13:34






مختارات


270 ألف طالب في مدارس الوكالة

ماذا بعد سينما العاصي؟

دراسة: إذا أُصبت بالاكتئاب فعليك بتسلّق الصخور

عثمان ديمبلي هو نيمار برشلونة الجديد؟

نابلس: افتتاح مركز ثقافي ورياضي بالبلدة القديمة

إصابة أبو حبيب في لقاء واد النيص

هل تسبب السراويل الضيقة الضعف الجنسي للرجال؟

وين أروح بنابلس؟

2020 07

يكون الجو صافياً بوجه عام وحاراً نسبياً ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، التي تتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و19 ليلاً.

19/31

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.44 4.86 3.89