عام 2025.. أكثر من نصف ضحايا الأسلحة المتفجرة منسوبة لإسرائيل
أوروبا تغلق ثغرات اللجوء.. قواعد جديدة تدخل حيز التنفيذ
الاتفاق الأميركي الإيراني المرتقب.. أبرز البنود والتفاصيل
مونديال 2026: اشتباكات خارج ملعب أستيكا خلال المباراة الافتتاحية
رسائل تستغرق أياماً.. بلومبرغ تكشف طبيعة التواصل بين واشنطن وطهران
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين بلغ مستوى قياسيا في الضفة
المجلس الثوري ينتخب أمين السر ونائبيه
السجن 30 عاماً لرئيس كوريا الجنوبية السابق بتهمة الخيانة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
الطقس: انخفاض طفيف على درجات الحرارة
3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
أعلن وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم أن العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ الأربعاء المقبل (23.08.2017)، سيشهد توجه قرابة مليون ومئتين وخمسين ألف طالب (1258835)، إلى حوالي ثلاثة آلاف مدرسة في الضفة وغزة، وأكثر من مئتين وخمسين ألف طالب جامعي إلى جامعاتهم الأسبوع المقبل، والأسبوع الذي يليه.
وأكد أن الوزارة ماضية قدماً في مساعيها الرامية إلى تطوير التعليم، وتسجيل المزيد من الإنجازات وتطبيق البرامج النوعية، التي تستهدف إحداث نقلة نوعية على صعيدي التعليم العام والعالي في جميع مديريات الوطن.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في قاعة الشهيد ياسر عرفات في الوزارة؛ أعلن خلاله أن العام الدراسي الجديد سيحمل اسم "عام التعليم العالي"، معبراً عن فخره وأسرة الوزارة بإنجاز مقررات المنهاج الفلسطيني للصفوف 5-11، وصدور النسخة النهائية للصفوف 1-4.
"الاحتلال عقبة كأداء"
واستذكر بقاء الاحتلال عقبة كأداء في طريق التطوير عبر استهداف ممنهج للعملية التعليمية، مشيراً إلى أن العام الدراسي الماضي حمل معه ارتقاء27 شهيداً من الطلبة والمعلمين والموظفين، وجرح 1911، واعتقال 218، وإخطار10 مدارس بالهدم، آخرها قبل يومين شرقي بيت لحم.
ونوّه إلى أن الوزارة ستفتتح مدارس جديدة؛ بافتتاح 25 مبنى مدرسيٍ جديدٍ، منها 10 مبانٍ في قطاع غزة؛ بالإضافة إلى توسعة وترميم وتجهيز 70 مدرسة في كافة أنحاء الوطن.
أول قانون فلسطيني للتعليم
واستعرض صيدم أبرز ما تضمنه العام المنقضي من إنجازات، إذ كان أهمها اعتماد قانون التربية والتعليم، بما يجسّد الحق في التعليم ويحميه، ويوفر إطاراً قانونياً لرعاية كافة الجهود التطويرية، وهو القانون الأول الذي يصدر للتعليم في فلسطين، وتعميق مكونات الهوية الفلسطينية، والانطلاق نحو تعليم نوعي من خلال تطوير مناهج عصرية، شكلّت خلاصة الفكر التربوي الوطني، مستندةً إلى مرجعيات وطنية.
رياض أطفال حكومية
واعتبر صيدم أن المنطلقات السابقة عكست مفهوم المساواة في التعليم ومجانيته.وفيما يختص بخطوات التطوير للعام الدراسي الجديد؛ فقد عرضها تبعا لما تنضوي في إطاره، منوهاً إلى أن مرحلة التعليم ما قبل المدرسي؛ ستشهد بناء وافتتاح المزيد من رياض الأطفال الحكومية، وصولاً إلى تحقيق تكامل بين مرحلتيْ التعليم ما قبل المدرسي والتعليم المدرسي، بالتوازي مع تنفيذ الإطار الوطني لمنهاج موحد للتعليم ما قبل المدرسي؛ باعتباره أول منهاج دراسي موحد لرياض الأطفال.
التعلّم الذكي
أمّا أبرز الخطوات الخاصة بقطاع التعليم العام/ المدرسي، فأوجزها بمدارس التعلم الذكي عبر مدارس بلا واجبات، وبلا حقائب وبلا امتحانات، وتوسيع نطاق دمج التعليم المهني والتقني بالتعليم العام؛ بحيث يشهد العام الدراسي القادم تحقيق هذا الدمج في أكثر من 1000 مدرسة حكومية وعدد من المدارس الخاصة. وإنشاء الأوركسترا المدرسية وتعميم النشاط الحر، والارتقاء بواقع الكشافة المدرسية بما يؤسس لصقل شخصية الطالب الفلسطيني، وتنفيذ برنامج ضبط جودة التعليم بتوفير آليات متابعة حثيثة للمدارس، وتنفيذ برنامج "نوركم" لاستثمار أسطح المدارس ومؤسسات التعليم العالي؛ لإنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية، إذ إن هذا البرنامج سيبدأ بثمانين مدرسة.
لزي المدرسي الجديد
كما استعرض منطلقات أخرى للتطوير، تتمثل في تطبيق برنامج تعليم البرمجة (الكودينغ): وهو منحى يستهدف زيادة النشاطات الخاصة بالبرمجة بحيث يتم توسعته ليشمل 500 مدرسة هذا العام، وتطوير الرياضة المدرسية والجامعية، وتطوير الزي المدرسي تدريجيا، معلناً أن بداية العام الدراسي القادم 2018/2019 ستشكّل موعداً لبدء التحوّل التدريجي نحو الزي الجديد بعد أن قطعت الوزارة والمعنيون شوطاً كبيراً في التحضير لذلك، منوهاً إلى أن الوزارة ستستكمل العمل على نظام الثانوية العامة " الإنجاز"؛ لتغدو ملفات إنجاز الطلبة جزءاً أصيلاً من عملية التقييم النهائي.
كما جدد الالتزام بمواصلة تطوير منهاج الصفوف 5-11 الجزء الثاني، والبدء في تطوير منهاج صف 12، "وفق منحى يعمّق الروح الوطنية، ويستلهم روح التطورات المتسارعة، وبما يعدُّ الطلبة لمهارات القرن الحادي والعشرين، ويزاوج بين البناء المعرفي وتعزيز منظومة القيم" -على حد تعبيره، داعياً أبناء فلسطين للدفاع عن مناهجهم الوطنية في ضوء الهجمة الإسرائيلية المتصاعدة والادعاءات بالتحريض.
التعليم التقني الجامعي
أمّا محور التركيز هذا العام، فسيشهد استكمال عملية دمج الكليات التقنية بالجامعات الحكومية، وتفعيل صندوق التعليم، وتوسيع نطاق عمل صندوق إقراض الطلبة والعمل على زيادة أعداد المنح الدراسية في العديد من دول العالم، وبدء عمل المركز الوطني التطوير للتعليم والتدريب المهني والتقني بما يجسّد التعاون بين كافة الشركاء في هذا القطاع الهام من التعليم والتدريب، والسعي لرفع مساهمة الحكومة لدعم مؤسسات التعليم العالي المهتمة بالتعليم التقني والبحث العلمي، والسير قدماً نحو التعليم التكاملي في مرحلة التعليم العالي؛ بتوفير فرص التدريب لتطوير الكفايات التطبيقية للطلبة، وتطوير منهجيات تُكامل بين البرامج التعليم وحاجات سوق العمل.
وأكد أن تفعيل التعليم المهني والبحث العلمي، وتوسيع إدخال الطاقة الشمسية إلى الجامعات، وتنشيط التخصصات المهددة، وإقرار نظام الوقفية الوطنية للتعليم العالي، ونظام التعليم الإلكتروني؛ كلها منطلقات ستكون حاضرة على أجندة الوزارة ومجلس التعليم العالي.
حقوق المعلمين والمعلمات
وأبدى صيدم عزم الوزارة على البناء على ما تحقق من نجاحات من خلال علاقة مميزة باتحاد المعلمين، وبنقابات العاملين، مجدداً سعي الوزارة الحثيث لتحقيق المزيد من الإنجازات بعد ما تحقق على صعيد فتح الدرجات، وصرف العلاوات بما فيها علاوات طبيعة العمل، وفتح التدرّج الوظيفي، معلناً أنه سيتم صرف مكافآت شهرية للعاملين في المدينة المقدسة لدعم صمودهم؛ استناداً للبرنامج الوطني لدعم التعليم فيها، وصرف علاوة القدس للموظفين البدلاء والعاملين بعقود في مديرية القدس مبلغ 1500 شيقل.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان