التصعيد يرفع أسعار النفط ويهدد الملاحة في هرمز وباب المندب
تتزايد المخاوف من اتساع تداعيات التوتر العسكري في المنطقة على أسواق الطاقة وحركة الملاحة الدولية، في ظل استمرار التهديدات المتبادلة وتنامي المخاطر التي تهدد أحد أهم الممرات البحرية لتجارة النفط العالمية.
واصلت أسعار النفط ارتفاعها منذ اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط/ فبراير، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن هدفه المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي يبرر ارتفاع أسعار الوقود على المدى القصير، إلا أن التداعيات الاقتصادية للحرب زادت الضغوط السياسية عليه لإيجاد مخرج للأزمة.
وفي هذا السياق، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 24% خلال تموز/ يوليو، فيما رجح محللون استطلعت رويترز آراءهم استمرار صعود أسعار النفط خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، أدى تصاعد المخاوف من هجمات إيرانية إلى تراجع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط والغاز، ما عزز المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي.
ميدانياً، أعلن الجيش الكويتي تعرض منشأة حكومية في شمال البلاد وممتلكات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان للقصف، ما أسفر عن أضرار مادية نتيجة سقوط شظايا، دون تسجيل إصابات.
وفي تطور آخر، ازدادت المخاوف من اتساع نطاق التهديدات البحرية بعدما كثف الحوثيون في اليمن، حلفاء إيران، تهديداتهم لحركة الملاحة في مضيق باب المندب، الذي يمثل ممراً استراتيجياً لصادرات النفط عبر البحر الأحمر.
كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقيها، أمس السبت، بلاغين عن حادثتين قبالة سواحل سلطنة عُمان؛ إذ تعرضت ناقلة نفط في الحادثة الأولى لإصابة بمقذوف مجهول ألحق أضراراً بغرفة المحركات، بينما أبلغت ناقلة أخرى في الحادثة الثانية عن انفجار وتناثر كثيف للمياه بالقرب منها، من دون الإبلاغ عن وقوع أضرار.
المصدر: وكالات
2026-08-02 || 08:30