أعنف هجوم على إنترنت فلسطين منذ 2012
يشكو مواطنون منذ مدة قصيرة من ضعف شديد في خدمة الإنترنت وخاصة من يستخدمون رواترات عمرها أكثر من سنتين. وزارة الاتصالات تحيل الأمر إلى هجوم سايبر عنيف تتعرض له خوادم الإنترنت في فلسطين.
أكدت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الإنترنت في فلسطين ما زال يتعرض لهجوم هو الأعنف من نوعه منذ عام 2012، وأن هذا الهجوم ما زال مستمرا منذ نحو يومين.
وقالت الوزارة في بيان صحفي، السبت 5.8.2017، "إن الهجوم أدى إلى تأثير سلبي على سرعة تصفح الإنترنت في بعض المواقع، حيث استهدف الهجمات عناوين افتراضية (IPs) لمختلف الشركات المزودة للإنترنت في فلسطين، من خلال إغراق خوادمها بملايين الرسائل الإلكترونية لشل عملها".
قواعد البيانات في أمان
وأوضحت الوزارة أن الهجمات لا تستهدف المحتوى الرقمي المحفوظ على شبكة الإنترنت، إنما تهاجم الأنظمة وخوادم الحواسيب لوقفها عن العمل، مبينة أن الحاسوب الحكومي ما زال يتعرض إلى هجمات إلكترونية متلاحقة مصدرها دول من أوروبا الشرقية وآسيا.
وطمأنت الوزارة كافة المؤسسات الحكومية والهيئات المستضافة لدى الحاسوب الحكومي ولديها قواعد بيانات، وتلك التي لها أرشيف إلكتروني على الإنترنت، أن تلك البيانات محمية وخارج دائرة الخطر، وقد قامت طواقم الوزارة باحتواء هذه الهجمات المستمرة حتى الآن.
راوترات بطيئة
من جهة أخرى أكدت الوزارة أن الهجمات قد بدأت بعد أيام من وقوع هجمات من نوع آخر استهدف "راوترات" عدد من مشتركي الشركات المزودة للإنترنت من الذين يستخدمون إصدارات معينة من "الراوترات" المنزلية والتي يزيد عمرها عن سنتين، حيث يتم استغلال بعض الثغرات فيها واختراقها بهدف تعطيل خدمة الإنترنت عنها.
وختمت الوزارة بيانها بأن الهجمات على الإنترنت ما زالت متواصلة، وأن الطواقم الفنية قامت باحتوائها، وأن هناك جهودا حثيثة من قبل جميع الشركاء من أجل السيطرة عليها بشكل كامل، ومعرفة الجهات التي تقف وراءها.
المصدر: وفا
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2017-08-05 || 14:41