فانس: الحرب وراء هزيمتنا ويجب تغيير علاقتنا بإسرائيل
5 أطعمة ينصح بتجنب تحضيرها بالقلاية الهوائية
المياه وجودة البيئة تبحثان الحد من التلوث الصناعي ومخلفات معاصر الزيتون
ملتقى رجال أعمال نابلس يبحث تطوير السياحية مع مديرية السياحة والآثار
تحذير من تقلبات الأسواق عقب خسارة حزب ترامب في الكونغرس
بشرتك قد تكشف أمراضاً خفية خطيرة في جسمك
السعودية تعزّز إمداداتها للفصائل: جبهات «تعويضية» في مأرب والجوف
علماء يحددون بروتينا قد يؤثر في خصوبة الرجال
سانشيز: نتائج الكونغرس الأمريكية تصب في مصلحة الاشتراكيين بإسبانيا
كيف سيستخدم ترامب صلاحياته بعد خسارة الغالبية في الكونغرس؟
مستوطنون يستولون على 8 منازل في أريحا
عساف يدعو لحماية الشعب والصحفيين الفلسطينيين
اقتحام محيط المستشفى الحكومي ومداهمة منزل في طولكرم
كشف ملابسات تهديد وابتزاز في طولكرم
وزير الثقافة يزور قبلان ويبحث إنشاء مركز ثقافي فيها
فلسطين والصين توقّعان اتفاقية لإعادة تأهيل آبار المياه في قلقيلية
محافظ نابلس يتفقد الدمار الذي خلفه الجيش في بلدة بيتا
خامنئي: نتائج الانتخابات الأمريكية لن تغيّر عداء واشنطن لطهران
الأسيرات في "الدامون" يعانين نتيجة الإهمال الطبي والتجويع والقمع
قدر البنك الدولي في تقرير جديد له يوم الاثنين (العاشر من تموز/ يوليو 2017) إجمالي خسائر الاقتصاد السوري بـ 226 مليار دولار جراء الحرب المستمرة في البلاد منذ سنوات. وأفاد التقرير الصادر بعنوان "خسائر الحرب: التبعات الاقتصادية والاجتماعية للصراع في سوريا" بأن الحرب "تسببت في خسارة في إجمالي الناتج المحلي بما قيمته 226 مليار دولار، أي أربعة أضعاف هذا الإجمالي العام 2010".
ومنذ اندلاعها، تسببت الحرب بدمار هائل في البنى التحتية وبمقتل أكثر من 320 ألف شخص بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان المحسوب على المعارضة. كما تسببت بنزوح وتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها. لكن البنك الدولي يؤكد أن الخسائر تتخطى ذلك بكثير.
ويقول نائب رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حافظ غانم "إن الحرب في سوريا تمزق النسيج الاجتماعي والاقتصادي للبلاد". وواضح أن "عدد الضحايا مدمر ولكن الحرب تدمر أيضا المؤسسات والنظم التي تحتاجها المجتمعات لتقوم بوظائفها، وسيشكل إصلاحها تحدياً أكبر من إعادة بناء البنية التحتية، وهو تحدٍ سيظل ينمو ويتعاظم مع استمرار الحرب".
وبحسب التقرير، فإن "نحو 27% من مجموع الوحدات السكنية قد دُمرت أو تضررت جزئياً" كما "تضرر نحو نصف مجموع المنشآت الطبية جزئياً". ويعتمد البنك الدولي في احتساب الأضرار على صور الأقمار الصناعية وعلى بيانات مستقاة من دراسة تقييم الأضرار في سوريا ومعلومات من المنظمات الشريكة الموجودة على الأرض.
ويتحدث البنك الدولي عن تقديرات تفيد بأن "6 من بين كل 10 سوريين يعيشون الآن في فقر مدقع بسبب الحرب". ويلحظ كذلك فقدان نحو 538 ألف وظيفة سنوياً في الفترة الممتدة من العام 2010 حتى العام 2015. ويقول إن ثلاثة من أصل أربعة سوريين في سن العمل، أي ما يقارب تسعة ملايين شخص، لا يعملون أو غير منخرطين في أي شكل من أشكال الدراسة أو التدريب.
ولم يركز التقرير على مسألة إعادة الإعمار في سوريا وكلفتها، لكنه توقع في حال انتهاء النزاع في العام الحالي، "تقلص الفجوة بين إجمالي الناتج المحلي ومستواه قبل اندلاع الصراع بنحو 41% في السنوات الأربع المقبلة" على أن تزداد الخسائر سنوياً في حال استمرار النزاع.
خاص بـدوز: دويتشه فيله