شريط الأخبار
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل! "عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4) اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025 ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
  1. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  2. مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
  3. حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
  4. ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
  5. أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
  6. "عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
  7. جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
  8. اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
  9. معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
  10. إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
  11. الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
  12. مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
  13. كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
  14. "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
  15. بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
  16. الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
  17. ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
  18. تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
  19. 38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  20. القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً

ناصر عويص.. أخ وعم شهيدان وحكم بـ14 مؤبداً

يتربع اسم الأسير ناصر عويص على رأس قائمة المضربين عن الطعام في معركة الحرية والكرامة. لعويص أخ شهيد وعم شهيد وهو محكوم 14 مؤبداً وخمسين سنة وستة أشهر.


 
أعاد إضراب الحرية والكرامة المتواصل لليوم السادس والعشرين على التوالي اسم المناضل ناصر عويص المحكوم 14 مؤبداً وخمسين سنة وستة أشهرإلى الصدارة في العديد من وسائل الإعلام.

فقد ولد ناصر محمود أحمد عويص، في مخيم بلاطة شرقي نابلس، بعد أن هجّرت عائلته عام 1948 من قرية الشيخ مونس قضاء يافا. وفي 11-1-1970، جاء ناصر إلى هذا العالم.

لم ينتظر الاحتلال كثيراً، ففي 19-1-1986، وحين كان ناصر في السادسة عشرة فقط، اعتقله الاحتلال بتهمة إلقاء قنابل مولوتوف وتنظيم أشبال في صفوف حركة فتح وقيادة خلية عسكرية، وحكم بالسجن لخمس سنوات، وفي السجن أصبح عضو لجنة مركزية.

خرج من السجن لينخرط مباشرة في فعاليات الانتفاضة الأولى وأنشطتها المختلفة، ليصبح مطارداً للاحتلال، ويتم إبعاده في 17-7-1992 إلى الأردن لمدة ثلاث سنوات، هو وياسر بدوي وماجد المصري، وربما يكون بذلك أصغر مبعد في تاريخ القضية الفلسطينية، وحدث الإبعاد بعد حصار دام أربعة أيام لجامعة النجاح، لكنه عاد إلى فلسطين عام 1995.

انتخب رئيساً للجنة العلاقات العامة في اللجنة التنظيمية لحركة فتح عام 1996، وفي العام نفسه أصيب برصاصة في ساقه في إحدى فعاليات انتفاضة النفق.

وعلى عكس كثير من المناضلين الميدانيين لم يكتف ناصر بالنضال العسكري، بل كان عضواً إدارياً في مركز يافا الثقافي في لجنة الدفاع عن حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وعضو اللجنة التأسيسية واللجنة الإدارية لمنظمة الشبيبة الفتحاوية، وكان من قادة حركة الشبيبة في جامعة النجاح. وقد تخرج ناصر من كلية الآداب قسم علم الاجتماع في جامعة النجاح.

كان من قادة معركة قبر يوسف في بداية الانتفاضة الثانية، التي كانت من أهم أسباب دخول الانتفاضة الثانية مرحلة الكفاح المسلح، ونتيجة لذلك أسس مع مجموعة من كوادر حركة فتح كتائب شهداء الأقصى، وأصبح لاحقاً القائد العام للكتائب في فلسطين، مما جعله المطلوب رقم واحد لإسرائيل.

اعتقل بتاريخ 13/4/2002، وكانت التهمة واضحة وجاهزة: قيادة وتأسيس كتائب شهداء الأقصى وتخطيط وتنفيذ عدة عمليات عسكرية، لكنه رفض الاعتراف بشرعية المحاكمات، فحكم عليه بالسجن المؤبد 14 مرة، إضافة إلى 50 عاماً أخرى وستة أشهر إضافية.

تم نقله إلى زنزانة انفرادية في سجن بئر السبع العسكري في صحراء النقب عقاباً له على مقابلة صحفية لجريدة الشرق الأوسط عبر الهاتف وتخوفاً من أن يكون قد تمكن بالاتصال مع الكتائب بالخارج.

بقي أن أذكر أن لناصر شقيقاً شهيداً هو زهير عويص، وعم شهيد هو محمد عويص، وأن والده قد توفي خلال فترة اعتقاله.



الكاتب: خالد جمعة (وفا)

المحررة: سارة أبو الرب

الصورة البارزة من صفحة أحمد خضر



2017-05-12 || 07:55






مختارات


ما هي مطالب الأسرى الفلسطينيين؟

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و22 ليلاً.

33/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52