3 بطاقات حمراء في فوز المكسيك على جنوب إفريقيا
المركز العربي: أعباء أزمة النزوح بلبنان على الأسر
النائب العام: سنبقى في الميدان رغم استهداف العاملين
"مونديال ترامب".. كرة القدم على طريقة "أميركا أولاً"
ترامب يهدد بالسيطرة على جزيرة خرج: سنقصف إيران بقوة الليلة
الرئيس يترأس أعمال الجلسة الافتتاحية للمجلس الثوري لحركة "فتح"
سلوفينيا ترفع حظر الأسلحة والعقوبات المفروضة على إسرائيل
وزير الداخلية يتفقد محافظة نابلس ويكرّم مدير الداخلية السابق
ترامب: لن نقصف إيران والاتفاق قبله الجميع
أردوغان.. الإسرائيليون "وحوش" وسيدفعون ثمن الدماء التي أراقوها
إعلان هــام لطلبة التوجيهي: تحميل تطبيق امتحان الدين
مصطفى يبحث مع وفد من بيت لحم خطة لإحياء برك سليمان
ارتقاء مواطن جنوب مدينة غزة
إطلاق نسخة محدثة من "دليل المؤشرات الإحصائية 2025"
عون: لبنان لن ينسحب من المفاوضات مع إسرائيل رغم الضغوط
مونديال 2026 ينطلق الليلة.. الموعد والقنوات الناقلة
اعتقال شاب شرق جنين
فيديو.. الهند تعلن مقتل 3 بحارة بغارة أمريكية قبالة سواحل عُمان
انطلاق بطولة النخبة الفلسطينية للشطرنج رجال في نابلس
عملت كلية الطب وعلوم الصحة في جامعة النجاح في السنتين الماضيتين بشكل مكثف على إنشاء مختبر مركزي والذي يُعتبر باكورة الأعمال البحثية في الكلية، حيث تم تجهيز المختبر بأحدث الأجهزة المتوفرة عالمياً.
ويشير منسق البحث العلمي في الكلية إياد العلي إلى أنه "لا يمكن أن تكتمل المسيرة البحثية للكلية دون إنشاء بيت للحيوان والذي يُعتبر أساساً هاماً جداً لتطبيق نتائج الأبحاث التي يصل إليها الباحثون في الأفرع المختلفة. وعندما تم إنشاء بيت الحيوان في الجامعة شكلت هذه التجربة تحدياً كبيراً نظراً للتكلفة المالية العالية، بالإضافة إلى ما يحتاجه ذلك من وجود مكان مناسب وتجهيزه ضمن الشروط العالمية وتوفير فنيين للإشراف على الحيوانات من حيث الغذاء والصحة وكذلك توفير الأنظمة والشروط للعمل في بيت الحيوان ليكون العمل مطابقاً للشروط والأخلاقيات المعمول بها عالمياً".
ويضيف العلي، أن بيت الحيوان هو مكان لتربية الحيوانات التي تجري عليها الأبحاث العلمية كالأرنب والهمستر والفأر، الذي يُعتبر من أقدم الحيوانات التي جرت عليها التجارب العلمية منذ أكثر من قرن، حيث يجب أن يتميز هذا المكان بظروف بيئية خاصة من حيث درجة الحرارة والرطوبة.
وفي جامعة النجاح يعمل الباحثون في بيت الحيوان، حيث يحرصون على تجهيز البيت وفقاً للمعايير العالمية كما يجرون أبحاثهم العلمية على الفئران الموجودة في البيت، فضلاً عن تدريب الطلبة والإشراف عليهم في أبحاثهم وتجاربهم التي تجري على الحيوانات.
ويقول عضو هيئة التدريس في الكلية وليد الباشا، وأحد الباحثين الذين يعملون في البيت: "بيت الحيوان مؤسس منذ قرابة العام. قبلها كنا نعمل على الحيوانات في المختبرات. عملنا على الأرانب والهامستر وعملنا أبحاثاً على ذلك. كما تم العمل على الفئران غير المهجنة مثل C57 وBALBc".
ويوضح مستشار البحث العلمي في كلية الطب فؤاد عراقي، أن إقامة بيت حيوان يكون لمشاريع البحث العلمي لمعرفة مسببات الأمراض المعدية والمزمنة ومعرفة الجينات المسببة لهذه الأمراض عند الإنسان، وباعتبار أن الثديبات وفي مقدمتها الفئران تقارب الجينات فيها جينات الإنسان بنسبة تقارب 95%، فالأبحاث والتجارب تبدأ عادةً بالفئران ومن ثم يتم ترجمتها للإنسان.
ويضيف عراقي أنه في عامي 2000 و2001 تبين أن التركيبة الجينية للثديات تتضمن 27 ألف جين، وبما أن 95% من جينات الفأر قريبة من الإنسان فالأسهل التعامل مع الفأر كنموذج حيواني معروف للبحث منذ حوالي 120 سنة.
الأول في الوطن العربي
يوجد في العالم حوالي 450 فصيلاً من الفئران. وتبين أن هذه الفصائل تأتي من تركيبة جينية محددة. في سنة 2000 اجتمع باحثون وقرروا أن يهجنوا فصائل جديدة من الفئران صفاتها غنية بالتنوع الجيني لتغطي حوالي 95% من التنوع الجيني للفئران، بحيث يصبح عند الفئران ثلاثة أضعاف التنوع الجيني عند الإنسان، حيث تكمن القوة هنا في اكتشاف الجينات المسببة للأمراض وترجمتها للجينات عند الإنسان مما يساهم في مكافحة الأمراض.
في سنة 2004 بدأ المشروع بتكوين أنواع جديدة من الفئران وكان الهدف إقامة ألف نوع جديد من الفئران في مشروع عالمي سُمي ((Collaborative Cross (CC). وتمكّن المشروع من إنتاج 350 فصيلاً مهجناً من الفئران. وبهذه الطريقة يمكن اكتشاف الجينات المسببة للأمراض بأقل من سنة، في حين ان اكتشافها على الفصائل التقليدية للفئران يحتاج إلى 20 سنة.
وفي نقلة نوعية بالبحث العلمي على مستوى الوطن العربي، انتدبت جامعة النجاح 16 فصيلاً من الفصائل الجديدة المهجنة للفئران. وخلال فترة قصيرة سيكون هنالك 50 فصيلاً جديداً من الفصائل المهجنة في بيت الحيوان في الجامعة. علماً أن عمل تجربة على 50 فصيلاً مهجناً يعادل عمل تجربة على 5000 إنسان.
المصدر: جامعة النجاح
المحررة: سارة أبو الرب