مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
"عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
"التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
قال وزير العمل مأمون أبو شهلا، إن ثلث الشعب الفلسطيني يعيش تحت خط الفقر ويعاني من الفقر والبطالة التي تجاوزت نسبتها 28%، وأكثر من 30% منها تتمثل بفئة الشباب خريجي الجامعات، وترتفع النسبة إلى 73% بين الفتيات وخاصة في قطاع غزة. وأشار إلى تدنى متوسط دخل الفرد الفلسطيني الذي يقل عن ألفي دولار، في المقابل يزيد دخل الفرد للمواطن الإسرائيلي إلى 40 ألف دولار سنويا.
جاء ذلك خلال كلمة دولة فلسطين يوم الاثنين الموافق 10.04.2017، في الدورة الرابعة والأربعين لمؤتمر العمل العربي المنعقد في القاهرة وتنظمه منظمة العمل العربية، بمشاركة وحضور مدير عام منظمة العمل العربية فايز لمطيري ووزراء العمل العرب وممثلي العمال وأصحاب العمل العرب والوفود المشاركة.
وطالب أبو شهلا المؤتمر بتقديم المساعدة إلى الحكومة الفلسطينية "ليس فقط من أجل إعمار ما دمرته آلة الحرب الإسرائيلية، وإنما ايضا من خلال المشاريع المقدمة لتوفير فرصة عمل لأكثر من 400 ألف شاب وفتاة يرزحون تحت قسوة البطالة بكل إفرازاتها الاقتصادية والنفسية والمعنوية والوطنية". وأكد أن هناك 320 ألف أسرة تعيش تحت خط الفقر. وقال: "إننا نحتاج إلى مساعدة مالية على شكل قروض طويلة الأمد وبفوائد بسيطة، كما نحتاج إلى فتح فرص للمنافسة على الوظائف في بلادكم من خلال استقبال حملة جواز السفر الفلسطيني".
وأضاف أبو شهلا "أننا نسعى إلى منح شبابنا قروضا صغيرة دوارة في حدود 15 ألف دولار للقرض مع فترة سماح وبفائدة لا تتجاوز 5% وهي لمشاريع التشغيل وليس للتوظيف"، منوها إلى عدم قدرة الحكومة الفلسطينية على التوظيف، والتي من خلالها نخفض من معدلات البطالة، ونخلق فرص عمل للشباب وحياة كريمة من أجل تثبيت المواطن الفلسطيني على أرضه.
وقال أبو شهلا: "إننا نتطلع إلى هذا المؤتمر بتوفير ما يقارب مليار دولار خلال السنوات الثلاث المقبلة وسنضع الخطط العملية السريعة والمشاريع لمواجهة آفتي الفقر والبطالة، والعمل ضمن هذه الخطط والمشاريع لتطوير وتأهيل مراكز التدريب المهني التابعة لوزارة العمل".
المصدر: وفا
المحررة: سارة أبو الرب