أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الجيش يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة بالضفة الغربية
اعتقال ثلاثة شبان من مخيم الدهيشة وتعليق منشورات تهديدية
الأردن يهدد بضرب التنظيمات التابعة لإيران داخل العراق
غزة.. ارتقاء 11 مواطناً بغارات إسرائيلية والعثور على 112 جثة
التصعيد يرفع أسعار النفط ويهدد الملاحة في هرمز وباب المندب
ترامب: أوقفت ضربة تاريخية على إيران بعد التوصل إلى اتفاق
إيران تهدد بضرب حقول نفط وغاز في المنطقة إذا تعرضت لضربة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
"عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
"بكفي يا شركات الاتصالات"، حراكٌ شعبيّ أطلقه نشطاء فلسطينيون عبر موقع "فيسبوك" ضدّ شركات الاتصالات الخلويّة (جوال، والوطنية)، والشركة المشغلة للهواتف الثابتة (بالتل)، بسبب التكاليف الباهظة لأسعار المكالمات الهاتفيّة، وخدمات الإنترنت.
البداية كانت من مجموعة فيسبوكية "بكفي يا شركات الاتصالات"، التي وصل عدد الناشطين فيها لما يزيد عن 98 ألف ناشط حتى اللحظة. ويقول المنسّق جهاد عبدو، إنّ الحراك جاء "بسبب ظلم هذه الشركات، واستغلالها للناس" في ظلّ تقصير وعجز وزارة الاتصالات والأحزاب والمؤسسات الحقوقية وجمعيات حماية المستهلك والإعلام.
ويضيف عبدو مستعينًا بالمثل الشعبي "الشطارة أخت الهبل.. فالضغط المتواصل لهذه الشركات على جيوب الناس، هو من خلق هذا الحراك وجعله الأكثر شعبية في فلسطين"، وفق ما يقول.
"الاتصالات قطاع فوضى، وغير منظّم، حتى لو ادّعت وزارة الاتصالات أنّها تنظّم هذا القطاع، وما يحدث هو العكس"، يقول عبدو لـ "الترا فلسطين"، مشيرًا إلى أنّ الشركات لا تلتزم بالقوانين، كقانون الاتصالات عام 1996 وقانون حماية المستهلك الفلسطيني، ما أدى إلى زيادة أرباحهم بشكل كبير يفوق قدرة المواطنين؛ فالرسوم الشهرية الثابتة، وسعر خطّ النفاذ، والحملات والبرامج المنفذة كُلّها فوق طاقة احتمال الناس.

وردًا على انتقادات طالت الحراك بسبب دعوات للتعامل مع شركات اتصالات إسرائيلية بدلًا عن الفلسطينية، قال عبدو ليس هُناك دعوات تُشجّع على شراء شرائح إسرائيليّة، ولكن من حقّ النّاس أن تُقارن بين خدمات الشركات الفلسطينية والإسرائيليّة، وهذا طبيعيّ.
الحراك لا يزال "افتراضيًا" حتى الآن، كما يقول عبدو، لكنّه يشير إلى أنّهم سيحوّلونه إلى فعل على أرض الواقع من خلال تنظيم وقفات اسبوعيّة أمام مراكز خدمات الجمهور، وسينظمون تظاهرة كبيرة في مدينة رام الله في الـ22 من شهر نيسان/ابريل الجاري.
وعن تفاعل الناس، يقول عبدو إنّ "هذا الحراك ليس له قيادة بالمعنى الفعلي، وهو ناتج عن حاجة الناس، ومشاكلهم هي من تقوده، لذلك نحن مطمئنين من تفاعل الناس".
المصدر: الترا فلسطين
صورة: مجدي فتحي