إيران تستعد لإقامة جنازة كبرى للمرشد الأعلى علي خامنئي
رحيل إدغار موران عن 104 أعوام: فيلسوف الفكر المركّب
أشعر بالعار.. جندي إسرائيلي يكشف فظائع الجيش في غزة
ليفربول يقيل مدربه الهولندي آرني سلوت
فيديو: مستوطنون يهاجمون قرية دير أبو مشعل
فيديو: إصابتان بحادث سير لحافلة حجاج فلسطينيين
جواز السفر الكندي يتحول إلى "ملاذ آمن" للأمريكيين
دغلس يلتقي فعاليات ومؤسسات مادما وبورين وعصيرة القبلية
مسؤول أمريكي: لا أدلة قاطعة على وجود ألغام إيرانية في هرمز
الحجاج يختتمون مناسكهم بطواف الوداع
الجيش يجبر عائلة على هدم 7 منازل في قرية قلنديا
القطاع: ارتقاء 72.938 مواطناً
فيديو: 7 إصابات في هجوم للمستوطنين على مادما
مقتل شاب بجريمة إطلاق نار في يركا بأراضي الـ48
البيت الأبيض: ترامب سيبرم اتفاقا مع إيران يراعي الخطوط الحمراء لواشنطن
مستوطنون يهاجمون المنازل في بيتا
اعتقال 4 مواطنين من مدينة قلقيلية
هل تشتري طهران الوقت لتشغيل مفاعلات الأعماق الحصينة؟
رسالة أميركية "حازمة": اتفاق مع إيران أو عودة للهجمات
قدمت خبيرة الطاقة العالمية غريس سالم ندوة عن علم "الفنغ شوي" وطاقة الروح والكون وكيفية استخدامه في الحياة اليومية، وذلك في مركز الطفل الثقافي التابع لبلدية نابلس وبالشراكة مع جمعية بذور للتنمية والثقافة، الأحد 27/11/2016، وسط حضور غفير.
بدأت سالم المحاضرة بتدريب الجمهور على التنفس بالشهيق والزفير مع إغماض الأعين، قائلة إن ذلك سيولد "هالة من النور حول الشخص بمسافة ذراع حول جسده". وأوضحت سالم أن هذا التدريب "يساعد قبل الاجتماعات المهمة أو لقاء أناس سلبيين لا يريد الإنسان رؤيتهم، وأنه عبارة عن حماية عبر مجال مغناطيسي". وبينت سالم أن الأمر علمي وأن "كل إنسان حر بأن يحمي نفسه أو يتركها عرضة للتعب".
وقسمت سالم الطاقة من حولنا إلى ثلاثة أقسام، طاقة السماء (الكون من حولنا) وطاقة الإنسان نفسه وطاقة الأرض (المكان الذي نحن فيه). وقالت غريس إننا كبشر عبارة عن طاقة، ألا هي الروح، وأنها لا تفنى بل تتبدل من حال إلى آخر.

المراحل الزمنية
وأشارت سالم إلى أن الطاقات الثلاث تؤثر على كل شيء في حياتنا، سواء الأمور التي تنجح ونسبة النجاح وكذلك الصعوبات، وأنها مقسمة بالتساوي بنسبة 33.3%. وأضافت سالم أن "الطاقة الكونية هي الطبيعة، وهي من أمر الله لكننا نستطيع أن نأخذ بحسابات لنستحيط في مجالات عديدة كالأحوال الجوية، وعندما نبتعد عن الطبيعة نتضارب معها". وفرزت سالم مكونات الطاقة الكونية إلى الماء والتراب والنار والمعدن.
وتابعت سالم: "كل عشرين عاما ندخل في فترة لمادة معينة، وهي تقرر ما يحصل من حولنا من تطورات. ففي فترة الماء اخترعت الغسالة، وفي فترة المعدن بين أعوام 1983 و2004 كانت الثورة التكنولوجية والإنترنت وخرجت المرأة إلى العمل، فعصر المعدن هو زمن الاتصال".
وأكملت سالم: "ما بين 2004 و2024 هي فترة التراب، وهي مرحلة تشهد طفرة في البناء وتأثر على الشباب، مما يجعلهم يصلون إلى الثروة والحكم، بالإضافة إلى رجوع الناس إلى الطبيعة كاستخدام المكياج الطبيعي والتحف الخرزية. أما المرحلة ما بعد 2024 وحتى 2044 ستكون فترة الجنة على الأرض".

طاقة الإنسان
ونوهت سالم إلى أن الطاقة الكونية للجميع، أما الفرد فيجب أن يهتم بطاقة الإنسان والتي تختلف من شخص لآخر، مثل كيف يفضل العمل كمستقل أم موظف في شركة، أو كونه إنسان عاطفي ويميل إلى الفن أم عصبي ويميل للتفكير المنطقي، وليس بالضرورة أن يكون الأمر سلبياً.
وكشفت سالم أن الإنسان يمر كل سنتين وربع بتحد جديد وفرصة لإنجاز شيء مميز كعمل أو زواج، واصفة الأمر بأن "الله يقول لنا شمروا عن أذرعتكم فأنا معكم لكن اعملوا". وأوضحت سالم "أننا لو صببنا كل اهتمامنا على الصعوبات ستضيع علينا أمور كثيرة".
وقالت سالم إنه نتيجة للترسبات المجتمعية من حولنا "لم يعد يعرف الإنسان من هو، لكن عليه أن يصل لداخله حتى تشع جوهرته"، مشيرة إلى أن طاقة الإنسان تنبع من القلب والعقل وتختلف في مدى تأثير أحدهما على الآخر بين الأشخاص، قائلة إن الأمور أصعب للعاطفي لأن عليه أن يثبت على نفسه ومساره، وأن الناس من حوله هم من يتحكمون بسعادته وحزنه، إن رضوا عنه رفعوه وإن غضبوا منه حطموه.
ورأت سالم أن شريك الحياة هو أكبر المؤثرين على الفرد، تليه العائلة المصغرة ثم العائلة الكبيرة فالعمل ونهاية المجتمع ككل، والذي يختلف تفكيره حسب مكان الإقامة. وأوضحت أن من ما يقوي ثقة الإنسان بنفسه هو طريقة التفكير والبنية الجسدية وكذلك إيمانه بما يصنع.
وبينت سالم أن أسهل ما يمكن تغييره هو طاقة الأرض، عبر تغيير مكان الإقامة أو تبديل تصميم البيت وأثاثه، وأن ذلك يمكن فعله مرة واحدة، وأن لا قاعدة ثابتة له بل يختلف من شخص إلى آخر.

تفاعل الجمهور وانطباعاته
في ختام الفعالية قدمت سالم تجربة على إحدى المتواجدات، حيث استخدمت قلادة كرقاص ساعة (بندول)، وأخبرتها بأنها تعاني من القلق الشديد وبحاجة ماسة إلى الحب، وأن طاقتها الأرضية ممتازة جداً ولكن طاقتها الشخصية هي التي تأثر عليها، ناصحة إياها بالتروي وشرب اليانسون.
رئيسة مركز الدراسات النسوية روضة بصير التي حضرت الفعالية، قالت لـدوز إنها معجبة بهذه القضايا، وأنها بدأت مسيرتها في هذا المجال في التسعينيات، حينما شعرت بتعب وحاجة إلى التغيير لتشرع بتدريب أسلوب الريكي لتحصل فيما بعد على درجة الماجستير بها. وأضافت بصير أنها دائماً تبحث عن الجديد في هذا المجال للوصول إلى التوازن الداخلي والإنسانية، والحصول على السعادة والتغيير للوطن والأسر.
أما حسين هرشة من طولكرم فأوضح لـدوز أنه وصل متأخراً، لكنه وجد اللقاء جميلاً وأنه لم يتعرف من قبل على هذه المعلومات. وأشار إلى أنه سيتابع صفحة غريس سالم ليحصل على المزيد من التفاصيل حيال المجال الذي تحدثت عنه.
عماد حماد من نابلس تمنى في حديثه لـدوز أن تعقد لقاءات وندوات أخرى عن الموضوع، وذلك لعدم اقتناع الناس به وتدني مصداقيته، قائلاً إنه أمر رائج عالمياً "لكننا نفتقر إليه محلياً"، وأشار إلى أنه "من الجميل أن نعزز الثقة الداخلية لدينا".



الكاتب: مظفر عتيق
المحرر: عبد الرحمن عثمان