صدور أحكام إدارية بحق 139 أسيراً
فيديو.. إصابة شاب برصاص الجيش في بلدة الرام
فيديو.. الجيش يهدم مطعما في حي المصرارة بالقدس
القطاع: ارتقاء 72.939 مواطناً
“منظمة تطوع” توزّع لحوم الأضاحي على مئات العائلات بالضفة
كاتس يعلن وضع قلعة الشقيف داخل الخط الأصفر
فيديو.. مستوطنون يقتحمون الأقصى
إسرائيل: عملياتنا مستمرة شمال الليطاني بعد احـتلال قلعة الشقيف
أبرز عناوين صحيفة الحياة الجديدة
هآرتس: تراجع عدد تصاريح البناء لفلسطينيي القدس
ارتقاء 929 مواطناً في القطاع منذ وقف إطلاق النار
وصول أولى قوافل حجاج بيت الله الحرام إلى مدينة أريحا
مركز حقوقي يطالب ليبيا بالإفراج عن 10 مشاركين في أسطول الصمود
"مؤشر على ذكاء خارق".. ترمب يكشف نتائج فحصه الطبي
الإحصاء: انخفاض حاد في مؤشر أسعار المنتج الشهر الماضي
"نَقتلهم لمجرد التخمين".. شهادات جنود إسرائيليين تكشف واقعا داميا بغزة
اعتقال شقيقين من سلفيت
نيزك بقوة 300 طن من المتفجرات يهز ماساتشوستس
إصابة طالبة إثر دعسها من مستوطن جنوب نابلس
شارك وفد من بلدية نابلس في مؤتمر شبكة الأورو- متوسطي، الذي انعقد في مدينة نيس الفرنسية خلال المدة 2-5/11/2016 وضم كلاً من: نائب رئيس لجنة بلدية نابلس خالد قادري ومسؤولة وحدة الرقابة البيئية آمال الهدهد ومديرة العلاقات العامة والدولية في بلدية نابلس رجاء الطاهر.
ويهدف هذا المؤتمر إلى تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين مختلف المدن الأعضاء في شبكة الاورو- متوسطي من خلال تطوير سياسات واستراتيجيات جديدة ومبتكرة في منطقة حوض المتوسط، من أجل الخروج بمشاريع نوعية تهدف إلى تسليط الضوء على عدد من القضايا الهامة بما ينسجم مع خطة التنمية الدولية، التي من أهمها مكافحة تداعيات التغير المناخي وإدارة المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة والطاقة البديلة والأمن وخلق فرص عمل لقطاع الشباب.
وشارك في هذا المؤتمر مجموعة من الخبراء والمتخصصين والمسؤولين في مجالات الصحة والبيئة والطاقة المتجددة في عدد من دول حوض المتوسط في أوروبا والوطن العربي، ضمت مدينتي نابلس وبيت لحم من فلسطين وكل من جمهورية مصر العربية والأردن ولبنان وتونس والجزائر والمغرب. أما مشاركة الدول الأوروبية الواقعة على حوض المتوسط، فقد ضمت كلاً من فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسبانيا ولوكسمبروغ ومالطا.
وقد تناولت ورقة بلدية نابلس موضوع الرقابة البيئية على مخلفات المصانع وإعادة تنقيتها قبل ربطها بمحطة التنقية الغربية، قدمتها الدكتور آمال الهدهد. وأوضحت الهدهد أن إنشاء وحدة متخصصة في بلدية نابلس لهذا الغرض، أطلق عليها وحدة الرقابة البيئية، يعتبر سابقة وتجربة فريدة تميزت بها بلدية نابلس عن غيرها من البلديات الفلسطينية، بحيث تسهم في تحسين الوضع البيئي في مدينة نابلس من خلال: دعم القطاع الصناعي في معالجتة للمياه العادمة قبل ربطهم على شبكة الصرف الصحي العامة ومحطة التنقية الغربية وذلك وفقاً للمعايير الصحية والبيئية ومراقبة استخدام المياه العادمة المعالجة لضمان استخدامها بطريقة آمنة وتفريغ حفر الامتصاص بالطريقة الصحيحة ومراقبة نظام تجميع المياه العادمة في داخل المدينة. وهذا بدوره ينعكس بشكل تلقائي على تطوير الخدمة للمواطنين وتحسين الوضع الصحي والبيئي. ويستند عمل الوحدة البيئية إلى قانون ربط المساكن والمنشاَت بشبكة المجاري العامة لسنة 2013 رقم (16) وستعمل الوحدة بالتنسيق مع كافة الوزارات والمؤسسات ذات العلاقة بالموضوع لتحيق أهدافها المرجوة.
وخلال المؤتمر، تم تخصيص جلسة خاصة لاجتماع الهيئة العامة لشبكة الأورو- متوسطي، إذ تم التصويت بالإجماع من قبل الدول المشاركة لرئيس الشبكة السيد كريستيان ايستروسي، كما تم تشكيل عدد من اللجان المتخصصة وهي لجنة النفايات الصلبة برئاسة مدينة صفاقص في المغرب، ولجنة الطاقة برئاسة مدينة نورينبيرغ الألمانية، ولجنة الابتكار برئاسة مدينة كرينيتش في لندن (بريطانيا)، ولجنة الأمن والهجرة برئاسة مدينة لبنانية ولجنة التنمية الحضرية وحماية البيئة والتراث برئاسة مدينة طنجة في المغرب، ولجنة مبتكرة للتعليم والبحوث.
ودعا رئيس الشبكة السيد ايستروسي خلال اجتماع الهيئة العامة، كافة المدن المشاركة للانضمام لأي من اللجان المذكورة بهدف تطوير سياسات واستراتيجيات ومشاريع مقترحة بالشراكة مع إحدى الدول الأعضاء بما يتلاءم مع أولويات هذه المدن من أجل الترويج لهذه المشاريع وتسويقها وتقديمها للاتحاد الاوروبي للحصول على التمويل اللازم وتنفيذ مشاريع مشتركة في مختلف المجالات.
أما المفوض الأوروبي، فقد تحدث عن أهمية الاستثمار بالعنصر الشبابي الذي يمثل مستقبل الأمم، مشيراً إلى العديد من المشاكل المشتركة التي تواجهها دول حوض المتوسط بالتناغم مع التطور الديمغرافي والتوسع العمراني، موضحا أن هناك تراجعاً واضحاً في موضوع التطور الاجتماعي نظراً لارتفاع ظاهرة البطالة والفقر. كما تطرق أيضا للعديد من التحديات المشتركة منها مشكلة الطاقة وأثرها المباشر على بيئة المدن وكذلك تفاقم مشكلة التنقل الحضري ومشكلة الإرهاب، التي أصبحت ظاهرة منتشرة في العديد من دول العالم، ضاربا مثالاً على ذلك العملية الإرهابية التي تعرضت لها مدينة نيس في الفترة الأخيرة والتي كان ضحيتها عدد من المواطنين والزائرين لمدينة في تلك الفترة، مؤكدا على الدور الحيوي التي تلعبه المدن ومؤسسات الحكم المحلي بهذا الخصوص نظرا لعلاقتها المباشرة مع المواطنين.
يذكر أن شبكة الأورو- متوسطي تأسست عام 2000 وتضم في عضويتها 100 مدينة من مدن أوروبية وعربية من 22 دولة تقع على حوض المتوسط، ومركزها مدينة نيس الفرنسية حيث تستضيف اجتماعات الهيئة العامة منذ عام 2002. وتهدف هذه الشبكة إلى التطوير وتبادل الخبرات والمعرفة بين المدن الأعضاء وتحقيق التعاون فيما بينها من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة في مجال الاقتصاد مع التركيز على قضايا تشغيل الشباب ومكافحة تداعيات التغير المناخي وأي قضايا ذات الاهتمام المشترك.
المصدر: بلدية نابلس
المحررة: جلاء أبو عرب