ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
الاقتصاد: المخزون الإستراتيجي من القمح والطحين آمن
إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
الجيش يخنق مدينة البيرة بالتهام المزيد من أراضيها
جمعية أطباء لحقوق الإنسان تزور قرية تل
القطاع: ارتقاء 73.356 مواطناً
وفد من 8 وزارات يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس
ارتقاء مواطن شمال القطاع
الجيش يستولي على نسخ من جريدة الحياة الجديدة
إجلاء طبي عبر معبر رفح يشمل 95 شخصا
وزيرة شؤون المرأة ومحافظ نابلس يبحثان أولويات دعم النساء
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
قتلى وجرحى في إطلاق نار بمطعم في ولاية أيداهو
قال محافظ نابلس أكرم الرجوب: "إن على المجتمع تطوير ثقافته حيال قيم احترام القانون عبر التفريق بين الاختلاف والاقتتال"، منوهاً إلى غياب دور القوى السياسية بخصوص ترسيخ "منظومة قيم محترمة" تكفل الاختلاف بالرأي بين الناس، ضمن نطاق القانون وتبادل وجهات النظر.
وأضاف الرجوب، أن الأحزاب سواء ذات التوجه الديني أو الوطني تستخدم أسلوب "التحجير على العقل" عبر الكلام المتقن، معرباً عن أمله بجيل شاب يرفض الاستغلال والتسيير الثقافي. جاء ذلك خلال ندوة "السلم الأهلي واقعٌ وتحديات" والتي عقدت في جامعة القدس المفتوحة فرع نابلس، يوم الأربعاء 02.11.2016.
وأوضح الرجوب، أن الدولة يجب أن تأخذ دورها في السلطة وأن تكون صاحبة الحق الوحيدة باستخدام السلاح. وأشار الرجوب إلى أن الشعب هو من يحدد القوانين والدساتير ولهذا فهو صاحب الحكم الحقيقي، بقوله "إدارة المحكوم أقوى من الحاكم"، داعياً الشعب إلى الوقوف على مسؤوليته وأن لا يسمح للمتنفذين أن يقودوه.
وفي سياقٍ متصل، بيّن الرجوب أنه لا يؤمن بصفقات الإعفاء عن المجرمين ومخالفي القانون وأنه لا يستقبل أياً من هذه العروض، قائلاً إنه تعرض لمشاكل كثيرة لرفضه طلبات من "أباطرة" يريدون تسيير مصالحهم.
ووجه الرجوب كلمة عبر دوز قال فيها: "رسالتي اليوم لكل مواطن في نابلس، نحن مصرين على تعزيز الأمن والاستقرار وسيادة النظام والقانون ومصرين على ملاحقة كل الخارجين عن القانون وجلبهم إلى العدالة"، متمنياً من وسائل الإعلام أن تلعب دورها في تعزيز ثقافة السلم الأهلي ونبذ العنف والوقوف في وجه كل الخارجين عن النظام والقانون.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية نابلس السابق عدلي يعيش، أن السلاح ليس هو الوحيد القادر على حفظ السلم الأهلي، بل يجب مشاركة المجتمع من أفرادٍ ومؤسسات، مشيراً إلى أهمية التربية والقيم التي "تُفقد شيئاً فشيئاً" حسب تعبيره.
ودعا يعيش إلى إعادة التفاهم بين الشعب والأجهزة الأمنية عبر إعادة هيبة الأمن، بأن يحترمه الناس لا أن يخافوه، وفي المقابل أن تعامل الأجهزة الناس بـ"لطفٍ ومحبة"، موضحاً أن وحدة الأمن والحاكم أمرٌ لا بد منه وفق "القاعدة الشرعية حاكمٌ ظلوم خيرٌ من فتنةٍ تدوم".
من جانبٍ آخر، أكد نائب مدير شرطة نابلس يوسف نصر الله أنهم "يقفون على مسافةٍ واحدةٍ كحد السيف" بين جميع المواطنين مهما علا شأنهم، وأن الجميع واحدٌ أمام القانون، مشيراً إلى أن لا محسوبيات ولا واسطات تحكم عملهم.
وتابع نصر الله أن الشرطة لا يمكنها أن تضع عنصراً في كل مكان لمراقبة القانون؛ لأنها ستحتاج حينها إلى 10000 شرطي في نابلس وحدها، والعدد الكلي في جميع المحافظات هو 8000. وأرجع نصر الله كثرة المشاكل والمنازعات إلى تقصير المجتمع والوجاهات المحلية، وأن من المفترض أن يكون هنالك وازعٌ في داخل كل فردٍ لاحترام القانون وتطبيقه.
الكاتب: مظفر عتيق
المحررة: جلاء أبو عرب
مصدر الصورة: محافظة نابلس