إدارة السجون ترتكب جريمة طبية بحق الطفل محمد حميد
وفد وزاري يتفقد بلدات صرة وتل وبيت فوريك وبيت دجن
الهيئة: واقع اعتقالي صعب يفتك بأشبال "مجدو"
إصابة شاب برصاص الجيش في مخيم الجلزون
تدخلات الشرطة والدفاع المدني والضابطة بأسبوع
167 ألفاً يتنقلون عبر الجسر خلال شهر تموز
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
الجيش يخنق مدينة البيرة بالتهام المزيد من أراضيها
جمعية أطباء لحقوق الإنسان تزور قرية تل
القطاع: ارتقاء 73.356 مواطناً
وفد من 8 وزارات يبدأ جولة ميدانية في قرى محافظة نابلس
ارتقاء مواطن شمال القطاع
الجيش يستولي على نسخ من جريدة الحياة الجديدة
إجلاء طبي عبر معبر رفح يشمل 95 شخصا
وزيرة شؤون المرأة ومحافظ نابلس يبحثان أولويات دعم النساء
فيديو.. الجيش يقتحم مدينة نابلس
قتلى وجرحى في إطلاق نار بمطعم في ولاية أيداهو
ارتقاء 16 مواطناً بيومين في قطاع غزة
ترامب يعلق الهجوم على إيران ويكشف ملامح صفقة جديدة
في لقاء مصور مع احد أصحاب المحلات التجارية جعفر القصراوي وسؤاله عن النفايات الملقاة أمام محله، قال "هذا شيء غير لائق وحضاري وأنا أحمل أصحاب البسطات والبلدية المسئولية عن هذه الظاهرة لعدم وجود حاويات لوضع القمامة في الطريق". لكن في ذلك اليوم لم يكن هناك بسطات، وعند مواجهته بهذه الحقيقة، قال: "جيراني أصحاب المحلات الأخرى هم من يلقون النفايات على الأرصفة والشارع ويعيقون حركة الناس وأنا أول من يتضرر من هذه النفايات، لأنها مقابل دكاني ومع أي نسمة هواء تدخل إلى دكاني وهذا يتطلب مني جهداً كبيراً في تنظيفها".
وفي لقاء مع التاجر أيمن القدسي قال "هذا تقصير من التجار والبلدية لعدم توفير حاويات في الطريق رغم أن البلدية قامت بتوسيع الشارع ووضع إنارة ودهن الأرصفة ولم توفر أماكن لوضع الحاويات".
وقال أخر: "التاجر يضطر إلى وضع المخلفات على الرصيف لعدم توفر حاويات رغم أننا ندفع ضريبة النفايات للبلدية."
وفي حديث مع التاجر نبيل النتشة صاحب محل للأحذية قال، إن "المسئول عن النظافة هي البلدية وبالفعل في الصباح تقوم سيارة البلدية بتنظيف مخلفات المحلات ولوجود الاكتظاظ وسط البلد لا تتمكن سيارات البلدية من اخذ النفايات ويقترح هذه التاجر لحل المشكلة توزيع أكياس زباله على المحلات التجارية لوضع مخلفاتها على أن تقوم البلدية بأخذها في كل يوم في ساعات المساء".
قمت بزيارة البلدية وتحدثت مع المهندس رائد الأشهب المسئول عن قسم النفايات الصلبة في بلدة الجليل عن تفشي ظاهرة رمي النفايات على الأرصفة حيث قال "نحن نقسم العمل في مركز المدينة إلى ثلاث مراحل".
المرحلة الأولى
تبدأ هذه المرحلة من الساعة 6 صباحا حتى 12 ظهرا.وفي هذه الفترة نوفر 10 عمال نظافة وسيارتين لجمع النفايات مع 4 عمال خلال هذه الفترة يتم جمع النفايات من خلال العمال والسيارات مع بعضهم البعض حيث أن العمال يجمعون النفايات في والعربيات وينقلوها إلى الحاويات والسيارات تقوم بإفراغها.
المرحلة الثانية
تبدأ من الساعة 1 حتى الساعة 6 مساءا يتم توفير سيارة نفايات واحدة مع 4 عمال يقومن بجمع ما يستطيعون جمعة
المرحلة الثالثة
تبدأ من الساعة 7 مساءً حتى 12 منتصف الليل وهذه المرحلة الأساسية التي يتم التركيز عليها حيث نوفر أكثر من 17 عاملاً وسيارتي نفايات كبيرتين ويتم جمع كافة النفايات من مركز المدينة.
ويقول إن الوضع في ساعات الصباح يكون مسيطراً عليه من قبل العمال وسيارات التنظيف، أما ساعات ما بعد الظهر، فتبدأ المشكلة، لأن أصحاب المحلات يكونوا قد أفرغوا البضائع في محلاتهم ويبدأون برمي النفايات بشكل عشوائي على الأرصفة والشارع والجزيرة رغم وجود حاويات منتشرة في مركز المدينة.ويضيف: "المشكلة هي أن أصحاب المحلات يستسهلوا رمي المخلفات على الأرصفة والشارع يدلا أن يحملوها لمسافة 50 متراً ويضعوها في الحاويات. كان أصحاب المحلات يتحججوا بعدم وجود حاويات كافية وقمنا بزيادة عدد الحاويات، لكن المشكلة ما زالت كما هي".
وتحدث عن قانون العقوبات، فقال "كل من يتسبب بمكرهة صحية (إلقاء النفايات في الشارع) تحرر له مخالفه قد تصل في بعض الأحيان إلى 2000 دينار أردني حسب ما يحكم به قاضي المحكمة وقد تصل إلى السجن". أما البلدية، فلا تفضل أسلوب العقوبات، ويقول مهندس البلدية رائد الأشهب: "نخاطبهم بأننا شركاء في الحفاظ على نظافة المدينة والأسواق".
ويشار إلى أن البلدية تمتلك 40 سيارة نفايات و270 عامل نفايات و40 سائقاً وتقوم بجمع 250 طناً من النفايات كل يوم. كما تقوم البلدية بتغطية أكثر من%40 من نفقات جمع النفايات. وقد صرفت البلدية في عام 2014 نحو 15 مليون شيقل لجمع النفايات، فيما كانت العوائد الضريبية من المواطنين لضريبة النفايات نحو 3 ملايين شيقل. وفي عام 2015 كانت المصاريف 17 مليون شيقل والعائدات الضريبية حوالي 3 ملايين شيقل. وفي عام 2016 قررت البلدية إضافة ضريبة النفايات على فاتورة الكهرباء من أجل تحصيل ضريبة النفايات.
يقول المهندس رائد الأشهب: "حل المشكلة يكون مشتركاً بين التجار والبلدية بأن يضع التاجر المخلفات والنفايات في أكياس أو كراتين داخل المحل حتى يصل إليه عمال النظافة ويأخذوها أو يجمعوها من المحلات".

إعداد: موفق الكيال