بلا رحمة.. مستوطن إسرائيلي يسمم ماعزا لهذا الهدف
عساف: الإعلام الفلسطيني نجح في إيصال رواية شعبنا إلى العالم رغم القيود
نجلاء سعيد عن الفيلم الوثائقي "إدوارد سعيد: بين عالمين"
من هو نضال حسن الذي وافق ترامب على إعدامه رمياً بالرصاص؟
ترامب يستعد لسيناريو استجواب عائلته.. بقضايا مالية
رداً على ترامب.. زيلينسكي يقترح هدنة 60 يوماً مع روسيا لإجراء انتخابات
أهم التدخلات التنموية للحكومة بأسبوع
محكمة جرائم الفساد: 3 سنوات أشغال شاقة لمدانة بالاختلاس الجنائي
إصابات في هجوم جديد على مطار الرياض
المفتي: الاثنين غرة شهر جمادى الأولى
إسرائيل تهدد باغتيال خليل الحية
الشيخ يبحث مع وزير الدولة للشؤون الخارجية الألماني آخر التطورات
الاتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو ويفتح تحقيقا تأديبيا
مستوطنون يهاجمون قاطفي الزيتون ويسرقون معداتهم في قصرة
ثلاثة أسرى يعانون أوضاعا صحية صعبة في السجون الإسرائيلية
إفراج مشروط عن قادة "جيل الصراصير" الغاضب في الهند
ارتقاء طفل متأثراً بإصابته في جباليا
الجيش يخطر بإخلاء بناية سكنية في قلنديا
قوات إسرائيلية تختطف 3 رعاة أغنام سوريين
"تحول المتنزهات الى اماكن شبه خاوية يؤدي الى تراكم الاوساخ فيها وانعدام العناية بمحتوياتها ومساحاتها الخضراء وعدم نظافتها كل تلك الامور تؤدي الى قلة زيارتها من قبل المواطنين وعدم اللجوء اليها " هذا ما قاله يوسف حرب الذي يرى ان
هذه الاماكن العامة اصبحت أوكار يرتادها الزعران، والمنحرفون ونتج عن ذلك تعدد التجاوزات المجتمعية والاخلاقية وكثرة الاعتداءات والمشاكل نتيجة عدم محاصرة هذه المشكلة".
وقال المختص بتنسيق الحدائق المهندس مأمون دراغمة : "إن هذه الحدائق من المفروض أن تكون ملاذا للمتنزهين إلا أنها باتت خاوية بسبب الإهمال الذي تعاني منه وعدم الصيانة فضلا عن افتقارها للكثير من المرافق العامة التي تتطلبها.

الحدائق ".وأضاف ضراغمة أن الحدائق تفتقر أيضا إلى أبسط أنواع الخدمات التي يحتاجها الزوار، ففي الدول الأخرى تضم الحدائق أماكن للترفيه، وأخرى للجلوس والتمشي، وألعاب الأطفال وغير ذلك من المرافق الأخرى.
أما في جنين فيختلف الحال كثيرا، فبملاحظة ضراغمة أن الحدائق تكون صغيرة وتعاني من الاهمال وقلة النظافة بالاضافة إلى غياب أبسط الخدمات عنها مثل دورات المياه . لذلك من الطبيعي أن يعزف المواطنون عنها، ويفضلون عليها الذهاب إلى المجمعات التجارية والمولات.
وعرج ضراغمة إلى التقاعس من ناحية الامان والسلامة، حيث قال " كيف يمكنني زيارة أماكن عامة مفتوحة غير محددة بشكل دقيق، وتعاني من المشاكل وعدم وجود أفراد للحراسة والامن، وكيف يمكن لأي شخص إرسال أولاده للعب في الحديقة في ظل عدم توفر الامان لهم".

لا يجد الأطفال سوى الشوارع الرئيسة والفرعية في المدينة ، كملاذ لهم لممارسة هواياتهم في لعب كرة القدم والدراجات الهوائية والسكوتر وغيرها، ما يخلق إزعاجاً للسكان محفوفاً بالمخاطر لهؤلاء الاطفال.
ويرى آباء أن لعب أطفالهم في الطرقات العامة، يأتي لغياب الحدائق المخصصة للعب، وبخاصة أن العطلة المدرسية مليئة باوقات الفراغ بالنسبة لهم.
ويقول باعة متجولون في المدينة: :"أن الاطفال يلعبون في الشوارع والاحياء، ولفت انتباههم خاصة لعبة كرة القدم ،حيث تحطمت إحدى النوافذ الزجاجية لمنازل المواطنين جراء لعب الكرة، اضافة إلى الإزعاج الذي يسببه الأطفال وما يحدثونه من مشاجرات وعراكات مستمرة، ما يعني ذلك وجوب إنتباه الجهات المعنية وبخاصة البلدية إلى هذه الظاهرة المؤذية جداً التي تقلق الجميع، وإنشاء أماكن متخصصة للأطفال يمارسون فيها هواياتهم دون قلق للآخرين. "
وكانت قد أعلنت بلدية جنين عبر موقعها الرسمي أنها جزء من منظومة الحكم المحلي الذي يتبع للحكومة الفلسطينة، والتي تعاني أصلاً من شح الموارد الفنية والتقنية والمالية، لكنها تسعى بكل جهدها لتوفير متطلبات المواطنين.

إعداد : بيسان – أنوار – اشرف