شريط الأخبار
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: انخفاض على درجات الحرارة مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل! "عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4) اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025 ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
  1. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  2. أسعار صرف العملات
  3. الطقس: انخفاض على درجات الحرارة
  4. مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
  5. حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
  6. ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
  7. أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
  8. "عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
  9. جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
  10. اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
  11. معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
  12. إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
  13. الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
  14. مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
  15. كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
  16. "التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
  17. بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
  18. الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
  19. ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
  20. تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة

أسباب نفور الناس من متنزهات جنين

خلال تجوالك في مدينة جنين لا يمكنك تجاهل اشكال الخراب والدمار الذي لحق بالمتنزهات البالغ عددها 6 متنزهات ، ذلك الدمار لا يمكن معرفة اذا كان بسبب اهمال المواطنين او لامبالاة المسؤولين باهمية اماكن كهذه.


"تحول المتنزهات الى اماكن شبه خاوية يؤدي الى تراكم الاوساخ فيها وانعدام العناية بمحتوياتها ومساحاتها الخضراء وعدم نظافتها كل تلك الامور تؤدي الى قلة زيارتها من قبل المواطنين  وعدم اللجوء اليها " هذا ما  قاله يوسف حرب الذي يرى ان
هذه الاماكن العامة اصبحت أوكار يرتادها الزعران، والمنحرفون ونتج عن ذلك تعدد التجاوزات المجتمعية والاخلاقية وكثرة الاعتداءات والمشاكل نتيجة عدم محاصرة هذه المشكلة".

وقال المختص بتنسيق الحدائق المهندس مأمون دراغمة : "إن هذه الحدائق من المفروض أن تكون ملاذا للمتنزهين إلا أنها باتت خاوية بسبب الإهمال الذي تعاني منه وعدم الصيانة فضلا عن افتقارها للكثير من المرافق العامة التي تتطلبها.

الحدائق ".وأضاف ضراغمة أن الحدائق تفتقر أيضا إلى أبسط أنواع الخدمات التي يحتاجها الزوار، ففي الدول الأخرى تضم الحدائق أماكن للترفيه، وأخرى للجلوس والتمشي، وألعاب الأطفال وغير ذلك من المرافق الأخرى.
أما في جنين فيختلف الحال كثيرا، فبملاحظة ضراغمة أن الحدائق تكون صغيرة وتعاني من الاهمال وقلة النظافة بالاضافة إلى غياب أبسط الخدمات عنها مثل دورات المياه . لذلك من الطبيعي أن يعزف المواطنون عنها، ويفضلون عليها الذهاب إلى المجمعات التجارية والمولات.
وعرج ضراغمة إلى التقاعس من ناحية الامان والسلامة، حيث قال " كيف يمكنني زيارة أماكن عامة مفتوحة غير محددة بشكل دقيق، وتعاني من المشاكل وعدم وجود أفراد للحراسة والامن، وكيف يمكن لأي شخص إرسال أولاده للعب في الحديقة في ظل عدم توفر الامان لهم".

لا يجد الأطفال سوى الشوارع الرئيسة والفرعية في المدينة ، كملاذ لهم لممارسة هواياتهم في لعب كرة القدم  والدراجات الهوائية والسكوتر وغيرها، ما يخلق إزعاجاً للسكان محفوفاً بالمخاطر لهؤلاء الاطفال.
ويرى آباء أن لعب أطفالهم في الطرقات العامة، يأتي لغياب الحدائق المخصصة للعب، وبخاصة أن العطلة المدرسية مليئة باوقات الفراغ بالنسبة لهم.

ويقول باعة  متجولون في المدينة: :"أن الاطفال يلعبون في الشوارع  والاحياء، ولفت انتباههم خاصة لعبة كرة القدم ،حيث تحطمت إحدى النوافذ الزجاجية لمنازل المواطنين جراء لعب الكرة، اضافة إلى الإزعاج الذي يسببه الأطفال وما يحدثونه من مشاجرات وعراكات مستمرة، ما يعني ذلك وجوب إنتباه الجهات المعنية وبخاصة البلدية إلى هذه الظاهرة المؤذية جداً التي تقلق الجميع، وإنشاء أماكن متخصصة للأطفال يمارسون فيها هواياتهم دون قلق للآخرين. "


وكانت قد  أعلنت بلدية جنين عبر  موقعها الرسمي  أنها جزء من منظومة الحكم المحلي الذي يتبع للحكومة الفلسطينة، والتي تعاني أصلاً من شح الموارد الفنية والتقنية والمالية، لكنها تسعى بكل جهدها لتوفير متطلبات المواطنين.

إعداد : بيسان – أنوار – اشرف

 



2016-08-25 || 11:36

وين أروح بنابلس؟

2026 08

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، شديد الحرارة في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة مع بقائها أعلى من معدلها السنوي العام بحوالي 4 درجات مئوية، وتتراوح في نابلس بين 33 نهاراً و22 ليلاً.

33/ 22

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.52