مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
"عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
"التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
الإخوة المواطنون الكرام
الإخوة أصحاب المحلات التجارية في مركز المدينة
مع انتهاء فترة التسوق لشهر رمضان المبارك، والتي رافقها لأول مرة إجراءات خاصة لتنظيم مركز المدينة، ساهمت في توفير بيئة آمنة ومريحة للمتسوقين وأصحاب المحلات التجارية في مركز المدينة بشكل خاص من جهة، وتوفير مصدر دخل مؤقت للعديد من أبنائنا من الشرائح الأقل حظا من جهة أخرى، فإن بلدية نابلس ومن باب وضع الأمور في نصابها الصحيح تود أن توضح ما يلي:
أولا: تم اتخاذ قرار السماح بتواجد البسطات في مركز المدينة خلال الأيام الأربعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، وبعد مناقشات مستفيضة ومعمقة من قبل جميع المؤسسات المعنية وهي محافظة نابلس، بلدية نابلس الغرفة التجارية، ملتقى رجال الأعمال، لجنة التنسيق الفصائلي والشرطة والامن الوطني بالإجماع ودون تحفظ أي جهة.
ثانيا: تم التشديد بالدرجة الأولى على ان تكون البسطات بعيدة عن الأرصفة المقابلة للمحلات التجارية، وذلك لضمان عدم المساس بمصالح الإخوة التجار، وضمان سلاسة حركة المتسوقين والمشترين من هذه المحلات دون أية عوائق.
ثالثا: كان التوجه الأساسي منع تواجد البسطات في مركز المدينة، ولكن الخشية من استمرار حالة الفوضى والمواجهة التي صاحبت عملية إخلاء البسطات بداية، والتي باتت تهدد موسم التسوق بأكمله وتنذر بفشله، دفع بالمؤسسات المعنية الى اتخاذ هذا القرار الجريء، والذي ثبت فيما بعد أنه كان قرارا حكيما.
رابعا: أثبتت هذه الإجراءات نجاعتها وفاعليتها خلال الأيام الأربعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك، بدليل العدد الهائل من المتسوقين الذين توافدوا على منطقة المركز التجاري، وغياب أية إشكاليات تذكر، أو خروقات لتعليمات الخطة قد تفسد هذه الفترة الهامة بالنسبة للتجار والمتسوقين على حد سواء.
خامسا: نستغرب وبشدة تنصل البعض من مسؤولياتهم تجاه نابلس وأهلها، وتغليبهم -مع الأسف- مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، حيث حاول البعض الظهور وكأنهم عارضوا هذه الإجراءات مراعاة لمصالح التجار، علما أنهم كانوا أول من وافق عليها وصوَت لصالحها.
سادسا: إن نجاح هذه الإجراءات وما رافقها من تنظيم لعمل البسطات ضمن الفترة المحددة، وجد صدى واسعا في المحافظات الأخرى، وشجعها لتحذو حذونا وتستفيد من تجربتنا.
سابعا: تؤكد بلدية نابلس أنه لم ولن يتم شرعنة البسطات في مركز المدينة، وسيتم في المناسبات القادمة تكرار دراسة الوضع والتشاور مع مؤسسات المدينة قبل اتخاذ أي قرار بهذا الشأن، مع الأخذ بعين الاعتبار رأي جميع المعنيين للوصول إلى أفضل الحلول لحماية حقوق جميع الأطراف والمصلحة العامة.
والله من وراء القصد
أخوكم
المهندس سميح طبيلة
رئيس لجنة إدارة بلدية نابلس