مسؤول إسرائيلي: ترامب يقترب من شن هجوم واسع على إيران
حالة استنفار قصوى في إسرائيل تحسباً لهجوم كبير محتمل على إيران
ارتقاء مواطن وإصابة آخرين في قصف بمدينة غزة
أميركا تحذر: قد لا نتمكن مستقبلاً من حماية حليفتنا إسرائيل!
"عروس قونيا" لرشا دندشلي: الخيال شكلاً من أشكال الذاكرة
جنبلاط: ميل لبنانيين للتقرّب من إسرائيل متجذّر في مشهدنا (3/4)
اعتداءات المستوطنين في جنين ورام الله والخليل
معاريف: هكذا خطّطت إسرائيل لتفجير أنفاق الشقيف بسرية
إنذارات متزامنة من سفارات أمريكية بالمنطقة لرعاياها
الجيش يعتقل 11 عاملاً شرق يطا
مستوطنون يحرقون مركبة في صوريف
كشف ملابسات ابتزاز إلكتروني في جنين
"التنفيذية" تبحث الأوضاع في الأرض الفلسطينية
بدء استقبال طلبات إصدار الجوازات لطلبة التوجيهي في القطاع
الرئيس يتسلم تقرير المحكمة الدستورية العليا لعام 2025
ارتقاء مواطنين اثنين في مدينة غزة
تقرير: عنف المستوطنين يتحول إلى أداة رسمية للسيطرة على الأرض بالضفة
38 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
القطاع: ارتقاء 73.349 مواطناً
في استطلاع لآراء المواطنين حول خدمة المياه في نابلس، يقول حكمت: "المشكلة بتأخر الفترة بين كل دورة للمياه وأخرى. أنا وعائلتي نعاني من أزمة خانقة في المياه، لأنها تقطع قبل يومين من دورتها التالية، مما يصعب علي القيام بالعديد من الأمور".
ومن جهتها، تقول فلسطين:"تحتاج المياه من ستة إلى سبعة أيام في كل دورة، مما يجبرني على غسل ملابس أولادي يدوياً لأعوض النقص الذي نتعرض له، إضافة إلى أنه قبل يومين من نهاية الموعد الإفتراضي لتتكرر عملية دورانها أفقد أي نقطة مياه لعمل أي مستلزم سواء كان جلي أو غسيل أو استحمام ... الخ.
يعبر سليمان ابو غوش مهندس المياه في بلدية نابلس عن استياءه لما يحدث من أزمة للمياه في المنطقة، ويقول لمراسلة دوز" أن المياه المتوفرة حاليا غير كافية والسبب يعود الى عاملين رئسيين الأول زيادة استهلاك المواطنون في فصل الشتاء لتقارب 70 لتراً وفي فصل الصيف 90 لتراً".
ويضيف إن عادات المواطنين في استهلاك المياه سواء في الإستحمام أو غسيل السيارات أو اللعب فيها تغيرت كثيراً عما كانت عليه في السابق.
ويشير ابو غوش الى أن زوار دول الخليج إلى الأراضي الفلسطينية في فصل الصيف تقدر نسبتهم 10% الأمر الذي يضاغف استهلاك المياه تقريباً 20 ألف لتراً إضافي.
ويقول ابو غوش أنه من الفروض أن تحصل بلدية نابلس كل 3 سنوات على مصادر جديدة للمياه، لكن في ظل الإحتلال وفي ظل المشاكل العملية ليس من السهل الحصول على أي ترخيص لحفر بير يحتاج سنوات وسنوات، وقدمت البلدية ترخيص لبئر في منطقة لكنها بحاجة لإجراءات طويلة.Aالحسبة على الرغم من أنها منطقة
ويضيف في منطقة الباذان اثناء العمل في تزفيت شارع ومن خلال عمليات الحفر تم ضرب خط للمياه وهذا احتاج الى 12 ساعة عمل لتصليح الموقف وكمية المياه التي هدرت ليس بمقدورنا ضخها مجدداً، وعند ضرب الخط توقف البئر الذي يقدر بحوالي 5الاف متر مكعب مما يكفي لمنطقة كاملة.
وعند سؤاله هل هناك نوع من العدالة في تقسيم المياه على ابناء المدينة، يجيب ابو غوش قائلاً مدينة نابلس مقسمة الى 26 منطقة ضغط ومنها 6مناطق تأخذ مياه الضخ و20 منطقة تأخذ مياه انسياب طبيعي.
ويتمم إن المناطق العالية بحاجة الى وقت حتى تصل المياه إليها والسكان الذين تجاور بيوتهم مناطق الضخ تصل المياه إليهم بصورة أسرع والمناطق البعيدة تحتاج الى 8او 10 ساعات والسبب فني غير مقصود.
والسكان الذين يسكنون عند الخزان الرئيسي في خط ناقل يعطي لعدة كخزان بيجر في خط ناقل يعطي ثلاث اربع مناطق يحصلون على المياه بشكل يومي.
ويكمل ابو غوش نابلس كانت مدينة صغيرة أما اليوم نابلس تحتو على 170 الف مواطن وتعطي مياه لقرى كثيرة مما يقلل من حصتها في الحصول على المياه.