شريط الأخبار
الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين في غزة وسلفيت وتواصل الاعتداءات بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً" إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات
  1. الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين في غزة وسلفيت وتواصل الاعتداءات
  2. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  3. أسعار صرف العملات
  4. الصيدليات المناوبة في جنين الجمعة
  5. الصيدليات المناوبة في نابلس الجمعة
  6. الطقس: فرص للأمطار الخفيفة يومي الجمعة والسبت
  7. مستقبل الحروب يعيد ماسك إلى البيت الأبيض
  8. ديب سيك تكشف أدوات لرقائق هواوي للذكاء الاصطناعي
  9. إصابة 4 مواطنين بغاز الفلفل في هجوم مستوطنين بدير بزيغ
  10. وزير النقل يبحث مع نقابة أصحاب مكاتب التكسي تنظيم وأتمتة قطاع النقل
  11. اعتقال شاب من طمون على حاجز تياسير العسكري
  12. فادي جودة والشِّعر الذي يقاوم استئثار الموت بغزة
  13. بلديات رام الله والبيرة تدين اعتداءات المستوطنين على أراضيها
  14. آيسلندا تتجه لمقاطعة "يوروفيجن 2027" ما لم تُستبعد إسرائيل
  15. اليمن.. أوسع تصعيد منذ 3 أسابيع وعدد النازحين يقترب من 200 ألف
  16. الاتحاد الأوروبي يقر تشريعاً يتيح مراكز ترحيل خارجية
  17. نتنياهو: مساعد طيار "فلاي دبي" تلقى "تلقيناً متطرفاً"
  18. إسرائيل تفجر منازل وتقصف بلدات في جنوب لبنان
  19. ترامب: قد أبيد إيران إذا لم تُبرم الصفقة التي نريدها
  20. ترامب: لا أصدق التقارير التي تفيد بتحذير نتنياهو من مصر والإمارات

المجلس الأعلى للإعلام.. ديمقراطي شكلاً بيروقراطي مضموناً

بعد أن خيب قانون المجلس الأعلى للإعلام آمال الصحفيين بخلق جو من الحرية الإعلامية، نقابة الصحفيين تطالب الرئيس بعدم نشر القانون في الجريدة الرسمية.


أثار قانون المجلس الأعلى للإعلام ضجة سادت الوسط الصحفي، مسببا حالة من الاستياء من بنود وصفوها بالمجحفة بحق حرية الصحافة والإعلام.

هذا القانون، الذي نسّبه مجلس الوزراء في كانون الأول الماضي ورفعه إلى الرئيس محمود عباس للمصادقة عليه وإقراره، كان يأمل منه الصحفيون أن يساهم في حرية الصحافة ويحرر القلم.

ويرى الخبير في الإعلام القضائي ماجد العاروري، أن المجلس بشكله المقر يتعارض مع الهدف من إنشائه، بقوله: "يدل القانون على إننا أخذنا من المجتمعات الديمقراطية الاسم فقط واكتفينا به، والمضمون فيه من الدول غير الديمقراطية".

ويضيف العاروري، أن الأنظمة الديمقراطية تتعامل مع المجلس الأعلى بغية تحرير الإعلام من سيطرة الحكومة، معتبرا أن مجموعة المواد الواردة في القانون تدل على أن الإشراف والسيطرة سيكونان مكرسين بشكل أكبر مما كانت تمارسه وزارة الإعلام.

ويشير إلى "أن القانون لا يرقى ليكون قانونا، ويشكل خطوة للوراء عما جاء في قانون المطبوعات والنشر الفلسطيني المعمول به منذ عام 1995، ويتضح منه أنه فصّل ليلائم أشخاصاً بعينهم، ولم يتم دراسته وبحثه بشكل معمق، حيث إن البنود الواردة فيه تؤثر سلبا على مستوى الحريات الإعلامية في فلسطين".

ويشير العاروري إلى أن القانون اشتمل على بعض المصطلحات غير الدقيقة، كما لم يحدد الصلاحيات على وسائل الإعلام المحلية أو العالمية، واستخدام مصطلحات تصنف كمصطلحات "فضفاضة" تتيح للحكومة التدخل في عمل وسائل الإعلام، واستخدامها بشكل سيئ، وتوجيهه إلى قضايا محدودة تخدم الرؤيا السياسية للحكومة.

ويقول العاروري: "إن المجلس بحسب القانون أنيط به توحيد الأطر القانونية الناظمة لقطاع الإعلام، متجاوزا أي عمل قانوني يكون من صلاحيات المجلس التشريعي فقط". ويعتبر العاروري أن القانون تراجع عن بعض ما جاء في القانون الأساسي، الذي كفل حق الأشخاص في إنشاء وسيلة إعلام، وسمح للمجلس بسحب التراخيص من وسائل الإعلام. ويتابع: "لا يمكننا مطالبة أي مستثمر أو حزب سياسي ألا يستخدم وسائل الإعلام لخدمة مصالحه، كما جاء في قانون المجلس".

وينوه العاروري إلى أن هناك بعض الصلاحيات التي فوض بها وزير الإعلام بموجب قانون المطبوعات، لم يعالجها  القانون، ولم يتم التطرق لمصير وزارة الإعلام، أو قرار بحل الوزارة.

صحفي  صحافة مصور تصوير

ما هو رأي وزير العدل؟

من جهته، يقول وزير العدل علي أبو دياك: "إن عدم قدرة وزارة الإعلام على القيام بمهامها استدعى إقرار قانون المجلس الأعلى للإعلام"، مشيرا إلى أن الوزارة غابت عن تشكيل الحكومات السابقة، ولم تتضمن في التشكيلات إدراج وزير للإعلام، حيث إنها تعتبر من الناحية الدستورية غير موجودة."

ويضيف أبو دياك، أن هذا القانون سينفذ بموجب أنظمة تصدر عن مجلس الوزراء، موضحا أنه ذهب للعموميات، وناقش المواد الأساسية لتنظيم قطاع الإعلام من خلال تفويض القانون لمجلس الوزراء لإصدار الأنظمة التنفيذية التفصيلية اللازمة لتنفيذ كافة مواد القانون، بناء على ما يقدمه مجلس إدارة المجلس، تاركا هامشا لمجلس الإعلام لتنظيم العمل الإعلامي في فلسطين.

ويتابع أبو دياك: "القانون يدعو إلى نقل صلاحيات الوزير والوزارة الواردة في قانون المطبوعات إلى المجلس. والأنظمة التنفيذية للقانون من شأنها أن تجعل المجلس نموذجيا".

نقابة الصحفيين ترفض القانون  

من جانبه، يقول عضو الأمانة العامة لنقابة الصحفيين عمر نزال: "اتفقت اللجنة على مشروع القانون قبل أكثر من عامين، وكان من المفترض أن يرفع إلى الرئيس، ولكن تم تعليق الموضوع دون إيضاح الأسباب. كما فوجئنا بالإعلان عنه بشكل مغاير عما اتفقنا عليه".

ويضيف نزال: "بدأ النقاش والعمل على إعداد القانون في العام 2012، ودعينا كنقابة للصحفيين للمشاركة باللجنة المكلفة بإنشائه من النقابة ومجلس الوزراء ووزارة الاعلام وخبراء إعلاميين".

ويتابع: "كانت الفكرة الأساسية من إنشاء المجلس خلق مناخ ديمقراطي بعيد عن الوزارة. ونطمح لنكون هيئة أهلية مستقلة عن الحكومة والمؤسسات الرسمية، حيث كان ممكنا أن يحقق استقلالية أعلى لوسائل الإعلام".

ويشير إلى أن تبعية الموازنة والتقارير التي ترفع للرئيس ولمجلس الوزراء، وتعيين رئيس مجلس الإدارة والأمين العام يدل على التبعية المباشرة للمجلس إلى صناع القرار، وعدم تحقيق الهدف منه، ورفع مستوى حرية الإعلام.

ويلفت إلى أن القانون يمنح بعض الصلاحيات التي فيها تكريس للسلطة، والتدخل في حرية الإعلام، كحقه في سحب التراخيص، والذي يعتبر مخالفا للقانون الأساسي الذي يمنح الحق لأي مواطن في إنشاء وسائل إعلام.

ويعتبر نزال أن عدم توضيح بعض النقاط الخاصة بأسس اختيار الأعضاء، والنظام الداخلي للمجلس، وارتفاع عدد ممثلي المؤسسات الحكومية ستجعل منه مؤسسة حكومية بامتياز، عاجزة عن توفير مناخ لحرية الإعلام.

ويبين أن القانون سن بعض البنود التي ستسبب بعض الإشكاليات، معتبرا أن منصب الأمين العام سيعرقل عمل المجلس، محققا تعددية رؤوس خاصة، ولا يحق له التصويت على قرارات مجلس الإدارة.

وكانت نقابة الصحفيين أصدرت بيانا يوم أمس، عبرت فيه عن رفضها ومعها كل الجسم الصحفي وممثلين عن المؤسسات الإعلامية ومؤسسات حقوق الإنسان، لقانون المجلس الأعلى للإعلام بصيغته الحالية. وطالبت النقابة بعدم إنفاذ القانون وإعادة نقاشه من جديد، أو اعتماد مشروع القانون بصيغته التي تم الاتفاق عليها بين الأطراف المختلفة عام 2013.

وكان حقوقيون وإعلاميون شاركوا في لقاء نظمه مؤخرا المركز الفلسطيني للتنمية وحريات الإعلام "مدى" حول قانون المجلس الأعلى للإعلام، أوصوا بضرورة عدم نشر القانون في الجريدة الرسمية، وإصدار قرار من الرئيس بسحبه قبل بدء نفاذه، نظرا لما يتضمنه من عيوب وثغرات تنسف جوهر فكرة إنشائه وتفرغها من محتواها، لما يتضمنه من مخالفات أساسية للقانون الأساسي واحتوائه على بنود تشكل مساساً بالحريات الصحفية.

الكاتبة: أسيل الأخرس - وفا

المحررة: جلاء أبو عرب



2016-01-20 || 16:11

وين أروح بنابلس؟

2026 10

يكون الجو غائماً جزئياً بوجهٍ عام، ومعتدلاً في معظم المناطق، ويطرأ ارتفاع على درجات الحرارة لتصبح حول معدلها السنوي العام، وتكون الفرصة مهيأة لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق خاصة الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 26 نهاراً و15 ليلاً.

26/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.07 4.34 3.46