كارول سماحة "للمدن": الذكاء الاصطناعي يُنتج الكمال.. لا الجمال
دخل الذكاء الاصطناعي إلى صناعة الفيديو كليب العربي، بين أعمال اعتمدت عليه بالكامل وأخرى مزجت تقنياته بالتصوير التقليدي.
لم يعد الفيديو كليب العربي محكوماً بالكاميرا ومواقع التصوير والديكورات والاستوديوهات، بعدما أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من صناعته مع اختلاف في الاستخدام، فهناك كليبات تستخدم الذكاء الاصطناعي بوصفه أداة مساعدة، وأخرى تمزج بين التصوير الحقيقي والعالم المولد رقمياً، فيما تذهب أعمال أخرى إلى إنتاج الصورة بالكامل تقريباً من خلال هذه التقنية.
وكانت أغنية "ارتوازي" لفرقة "آخر زفير" من التجارب المبكرة لاستخدام الذكاء الاصطناعي في الفيديو كليب العام 2022، وفيها تم استخدام التقنية لبناء عالم بصري متغير، ثم جاءت تجربة "يوكي" في "حياتي ديما" للمخرج يعقوب المهنا العام 2023. ومع مرور الوقت دخلت أسماء جماهيرية على الخط، كان أبرزها تجربة محمد حماقي في فيديو أغنية "حبيت المقابلة" الذي أخرجه يوسف حماد العام 2023 معتمداً بشكل كامل على الذكاء الاصطناعي بدلاً من تصوير حماقي في مواقع حقيقية.
ومع تطور الأدوات، استخدم الذكاء الاصطناعي في بناء المكان والشخصيات والحركة والأجواء العامة للعمل، كما فعل المخرج إيهاب الغيث في كليب راشد الماجد "أنا استسلمت" وحسين الجسمي في "مستنيك" الذي أنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي بالكامل حتى أنه تم توظيفه لبناء صورة الممثلين المشاركين فيه، بينما قدم عاصي الحلاني نموذجاً مختلفاً في "أشتكي لله"، للمخرج عبد الفتاح إسماعيل، حيث استخدم الذكاء الاصطناعي في صناعة العالم البصري للعمل، من دون أن التخلي عن التصوير التقليدي، واعتمد عمرو دياب نفس الأسلوب في "حبيتك" ودمج المخرج ليام علام بين لقطات حقيقية وبين محتوى مولد رقمياً.
وكانت تجربة النجمة نوال الزغبي في كليب "يا مشاعر" العام 2025، الذي أخرجه رامي نبها، لافتة، حيث ظهرت في لقطات واقعية مصورة، بينما استخدمت تقنيات الذكاء الاصطناعي لبناء وتوليد المشاهد الطبيعية المحيطة بها، كما طرح زميلها راغب علامة فيديو أغنية "ترقيص" الذي أخرجه زياد خوري بينما تولى علي ماجد مهمة "المبدع البصري بالذكاء الاصطناعي" (AI Visual Creator)، وظهر علامة بشخصيته الحقيقية، فيما صنعت الشخصيات الأخرى بالذكاء الاصطناعي لترقص في مدن مختلفة حول العالم، بينها نيويورك ولندن وباريس وأفريقيا وشرق آسيا.
وكرر علامة التجربة العام 2026 في فيديو أغنية "كده كده" مع علي ماجد الذي قدم نموذجاً أكثر تطوراً في استخدام التقنية التي ولدت مشاهد العمل وشخصياته وبيئاته، كما طرح علامة قبل أيام، كليب "جنون" الذي ظهر فيه بشخصية كرتونية، حيث بنى علي ماجد العالم البصري والشخصيات والمشاهد بالاعتماد على تقنيات الرسوم المتحركة والذكاء الاصطناعي.
إلى ذلك، خاضت كارول سماحة في السنة نفسها، أولى تجاربها مع الذكاء الاصطناعي من خلال "يا حظي" للمخرج روجيه غنطوس، ومثلها خاض عمر الرحباني التجربة في فيديو "حلوة وحزينة"، تحت إدارة شقيقه المخرج كريم الرحباني، وظهرت في العمل شخصية نسائية مولدة بالكامل بالذكاء الاصطناعي إلى جانب شخصية عمر الرحباني الحقيقية، كما تم ابتكار الصوت النسائي في الأغنية بالذكاء الاصطناعي.
وتباينت ردود أفعال الجمهور على تلك الأعمال، فالبعض يرى فيها مساحة جديدة للابتكار وتقديم صور ومشاهد يصعب تنفيذها بالوسائل التقليدية، بينما تحفظ آخرون على الإفراط في الاعتماد على الذكاء الإصطناعي معتبرين أن الصورة تفقد جزءاً من حضورها الإنساني وخصوصيتها، إضافة إلى طبيعة الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تقوم على سرقة جهود المبدعين الأصليين عموماً من البشر، من دون نسيان تأثيره البيئي المكلف.
كارول سماحة: الذكاء الاصطناعي مكمل للعمل الفني أو سنداً له
وأكدت الفنانة كارول سماحة في حديث مع "المدن" أن خوض تجربة الذكاء الاصطناعي في كليب "يا حظي" جاء منسجماً مع شخصيتها التي تتسم بالفضول وحب الاستكشاف والمغامرة والتغيير، مشيرةً إلى أنها تحب خوض كل ما هو جديد والتعرف إلى أفكار وتجارب مختلفة.
وأشارت سماحة إلى أن اعتمادها على الذكاء الاصطناعي في تجربة معينة لا يعني أن أعمالها المقبلة ستسير بالضرورة في الاتجاه نفسه، فهي لا تريد أن تلغي حضورها أو شخصيتها الفنية، بل رأت أن تفردها يكمن في اجتماع نقاط قوتها ونواقصها، مضيفة أنها ترغب في أن تظهر بكامل تفاصيلها الإنسانية، لكنها رأت في الوقت نفسه، أنه لا يوجد ما يمنع من الاستعانة بالذكاء الاصطناعي حين يستطيع أن يضيف إلى الصورة أو يسهم في خفض تكاليف إنتاجية ضخمة.
أما في ما يتعلق بدور الذكاء الاصطناعي في صناعة المحتوى، فرأت سماحة أن هذه التقنية يمكن أن تكون مكملة للعمل الفني أو سنداً له، مستشهدةً بإمكانية الاستعاضة عن بعض مواقع التصوير الحقيقية بخلفيات يصنعها الذكاء الاصطناعي. فبدلاً من السفر إلى بلد آخر لتصوير مشهد يحتاج إلى البحر والسماء، يمكن حالياً إنشاء الخلفية المطلوبة بالذكاء الاصطناعي، بما يوفر تكاليف السفر والإنتاج، إلى جانب الاستغناء في بعض الحالات عن تجهيزات وديكورات مكلفة.
أما في ما يتعلق بالشق الإنساني، فأشارت سماحة إلى أن "الذكاء الاصطناعي نجح حتى الآن بدرجة ملحوظة في إنشاء مواقع وديكورات يمكن أن تحل مكان التجهيزات الحقيقية، فيما تبقى قدرته على تقديم الإنسان بصورة شديدة الواقعية موضع تحد، والمشكلة تظهر بوضوح أكبر عند التعامل مع ملامح الإنسان وصوته، حيث يصل الذكاء الاصطناعي أحياناً إلى درجة من الكمال تجعل الصورة تبدو غير طبيعية"، حسب تعبيرها.
وقالت سماحة أن الشخصية المصممة بالذكاء الاصطناعي ربما تظهر بصورة مثالية أكثر من اللازم، بحيث يشعر المشاهد بأنها ليست إنساناً حقيقياً. والأمر نفسه، بحسب تجربتها، ينطبق على الأصوات والغناء، لأن الأصوات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي تبدو شديدة النظافة والكمال، إلى درجة تفقد معها بعض السمات الإنسانية التي تميز الصوت البشري.
وأشارت سماحة إلى أن بعض المستمعين ربما لا يكتشفون بسهولة أن أغنية ما أنجزت بالذكاء الاصطناعي، وربما يستمعون إليها ويضيفونها إلى لوائحهم الموسيقية من دون معرفة مصدرها، لكن بمجرد تنبيههم إلى أنها مصنوعة بالذكاء الاصطناعي، يبدأون بملاحظة الفوارق في الصوت، موضحة أن هذا الكمال المفرط يجعل الصوت أقل إنسانية، في حين أن جمال الإنسان يكمن في عدم اكتماله وفي سعيه إلى بلوغ الكمال من خلال جهده الخاص، معتبرة أن هذا السعي الإنساني هو ما يمنح الفن إبداعه، لأن الفنان في سعيه لأن يكون أفضل، يغني بصورة أجمل ويطور أداءه باستمرار، بينما يقدم الذكاء الاصطناعي الكمال بصورة جاهزة.
في الوقت نفسه، لا تستبعد سماحة أن يتطور الذكاء الاصطناعي بصورة كبيرة مع مرور الوقت، إلى حد يصبح معه التمييز بين الإنسان الحقيقي والإنسان المصمم بالذكاء الاصطناعي أكثر صعوبة، مشددة على أن هذا الاحتمال يثير لديها بعض المخاوف، حيث تتصور أن دخول الذكاء الاصطناعي والروبوتات بصورة أوسع في حياة البشر ربما يقود، في المستقبل البعيد، إلى صراع مع الإنسان، وصولاً إلى احتمال أن يشكل الذكاء الاصطناعي خطراً على البشرية.
الرحباني: الذكاء الاصطناعي أداة داخل العمل الفني
وأشار المخرج كريم الرحباني في حديث مع "المدن" إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي في الفيديو الكليب لا يجب أن يكون بديلاً عن صناعة العمل الفنية، بل أداة يمكن الاستفادة منها ضمن حدود واضحة تفرضها الرؤية الإخراجية والفكرة الخاصة بكل تجربة، موضحاً أن دخوله هذه المساحة من خلال "حلوة وحزينة" كان نتيجة رغبة في اختبار التقنية وتوظيفها ضمن فكرة محددة، وليس بهدف توفير تكاليف الإنتاج، لأن التجربة كلفته مبلغاً إضافياً، نظراً إلى وجود تصوير وفريق عمل وموسيقيين إلى جانب العناصر المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.
وأوضح الرحباني أن تجربته مع الفيديو كليب محدودة، لكونه يعمل في السينما بصورة أكبر، وهي ارتبطت تحديداً بأغنية شقيقه، مفرقاً بين استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة داخل العمل وبين تركها تتولى صناعة الفيديو كليب بالكامل. ففي الحالة الأولى، يبقى المخرج صاحب الرؤية والقرار، وتكون التقنية مجرد وسيلة تساعده في تنفيذ ما يريده، بينما هي تحل في الحالة الثانية مكان المخرج والتقنيين معاً.
واختصر الرحباني موقفه من التجربة بضرورة معرفة كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي قبل أن يصبح هو المسيطر على عملية الإنتاج، مؤكداً أن تجربته مع شقيقه لم يكن الذكاء الاصطناعي هو العنصر الغالب فيها، بل شكل التصوير الحي نحو 70% من العمل، بينما بلغت نسبة العناصر المصنوعة بالذكاء الاصطناعي نحو 30%، مشيراً إلى أن تلك التجربة ترتبط بفكرة فنية تتجاوز مجرد الاستفادة من التقنية بصرياً، حيث جملت رسالة مرتبطة أيضاً بالصوت وطريقة صناعة الموسيقى، موضحاً: "الموسيقى كانت من تأليف عمر وتوزيعه، وتم تسجيل العمل بالتعاون مع موسيقيين حقيقيين، كما اختار عمر حضور الغيتار والبيانو والكونترباص والدرامز، مع تسجيل الموسيقى في الاستوديو، بدلاً من ترك عملية التأليف والعزف والتسجيل للذكاء الاصطناعي".
في المقابل، كان صوت الشخصية النسائية في العمل مولداً بالذكاء الاصطناعي، وهو الخيار الذي شكل جزءاً أساسياً من الفكرة، لأن الرحباني أراد من خلال العمل، أن يطرح سؤالاً حول نظرة الجمهور إلى الذكاء الاصطناعي، ولماذا يثير استخدامه في صوت الفنان تحديداً كل هذا الجدل، بينما لا يهتم أحد لاستخداماته الأخرى في التأليف والتوزيع والعناصر الإنتاجية، ومن هنا جاءت المفارقة التي قامت عليها التجربة: الموسيقى والتوزيع من تأليف إنسان والعازفون حقيقيون، والتسجيل حي، والصوت النسائي وحده هو المصنوع بالذكاء الاصطناعي، ولذلك لم يكن استخدام التقنية محاولة لاستبدال الإنسان، بل جزءاً من الرسالة الفنية التي أراد العمل إيصالها.
وربط الرحباني استخدام الذكاء الاصطناعي في الصورة بتاريخ طويل من المؤثرات البصرية في السينما، معتبراً أن التقنية الجديدة يمكن أن تأتي لتساعد في هذا المجال، لا أن تلغي دور الإنسان بالكامل، وأقر في الوقت نفسه بأن الخوف من الذكاء الاصطناعي مفهوم، خصوصاً لدى العاملين في المجالات التي يمكن أن تتأثر به، حيث يمكن أن يشعر الفنان أو التقني بأن التقنية الجديدة جاءت لتحل مكانه. لكن التعامل معها، يتغير عندما يدرك المخرج بأن القيمة لا تكمن في وجود الذكاء الاصطناعي بحد ذاته، وإنما في طريقة استخدامه والهدف الذي يوظف من أجله، مؤكداً أن امتلاك المعرفة الكافية بأدواته يسمح للمخرج بأن يحافظ على موقعه داخل العملية الإبداعية، فيجعل التقنية تعمل لصالح رؤيته بدلاً من أن يصبح هو منفذاً لما تقترحه الآلة.
من جهته، قال المخرج فادي حداد الذي لم يستخدم حتى الآن تقنية الذكاء الاصطناعي في أعماله لـ "المدن" بأن الهروب منها لم يعد ممكناً، خصوصاً مع تطورها السريع الذي يصعب معه التنبؤ بما يمكن أن تصل إليه خلال الفترة القريبة المقبلة، واصفاً التطور التقني بـ"المخيف" بسبب قدرته على التعلم المستمر والتحسن، لأنه لا يتراجع أمام الانتقادات، بل يستفيد منها ويتطور، حتى أنه وجد لنفسه مكاناً في الفيديو كليب والمسلسلات وغيرها من المجالات الفنية. وأضاف: "استخدامه سيصبح خياراً متاحاً إلى جانب الإنتاج التقليدي، بحيث يستطيع الفنان أن يقرر بين تقديم عمل يعتمد الذكاء الاصطناعي أو الحفاظ على الصورة الحقيقية".
ولا يتعامل حداد مع التجارب العربية الأولى، بوصفها إخفاقات، بل هي تجارب جديدة خاضها الفنانون ومحاولات طبيعية في مرحلة مازالت فيها التقنية في طور التطور، ومن الطبيعي ألا تصل النتائج إلى المستوى الذي يمكن أن تبلغه لاحقاً، إلى درجة يصبح معها من الصعب التمييز بين الصورة الحقيقية والصورة المصنوعة بالذكاء الاصطناعي.
وربط حداد بين نجاح التجارب وبين قدرة الإنسان على توجيه التقنية لا مجرد استخدامها. وأوضح أن "الذكاء الاصطناعي لا يستطيع أن يصنع إحساساً أو قصة أو رؤية فنية متكاملة، ما لم يتدخل عقل بشري يعرف ماذا يريد من الصورة وإلى أين يريد أن يصل بالفنان"، وأكد أنه لا يرى أن الذكاء الاصطناعي خدم الفيديو كليب العربي حتى الآن بالشكل الكافي، لأن معظم التجارب التي شاهدها الجمهور لم تترك أثراً كبيراً، رغم أنها تفتح الباب أمام نتيجة مختلفة إذا ارتبطت هذه التقنية بفكرة قوية، واستخدمت كأداة في يد الإنسان لا كبديل عنه، معتبراً أن القيمة الحقيقية تظهر عندما يضع المخرج الفكرة ويوجه الذكاء الاصطناعي لتنفيذها، مع الحفاظ على الإحساس والقصة والشخصية الفنية، لأن المطلوب ليس إنتاج صور مبهرة، بل بناء عالم بصري يخدم الأغنية وأضاف إليها.
ورغم التطور الذي أحدثه الذكاء الاصطناعي في عالم الفيديو كليب، اعتبر حداد أن الجمهور مازال يبحث عن الحقيقة فيه، سواء في حركة الفنان أو ملامحه أو حضوره أمام الكاميرا، فهو قادر على على تقليد الكثير من التفاصيل، لكنه لم يصل إلى مرحلة الكمال المطلق، محذراً في الوقت نفسه من أن استخدام التقنية بطريقة غير متقنة تفقد الفنان جزءاً من مصداقيته لدى جمهوره.، لأن الاختلاف بين شكل الفنان الحقيقي والصورة التي ينتجها الذكاء الاصطناعي، حتى لو كان بسيطاً، يكون واضحاً للمشاهد ويؤثر في إحساسه بالعمل.
وفي حديثه عن التجارب اللبنانية التي استخدمت الذكاء الاصطناعي، أشار حداد إلى أنه أحب تجربة راغب علامة السابقة "ترقيص"، لكنه لم يشاهد تجارب عاصي الحلاني ونوال الزغبي وكارول سماحة، ورأى أنه من حق الفنانين خوض هذه التجارب. ويبقى الحكم النهائي للجمهور، ويمكن من خلال متابعة المشاهدات والتفاعل معرفة مدى وصول التجربة إلى الناس، مضيفاً: "رغبة الفنان في تجربة الذكاء الاصطناعي ربما ترتبط أحياناً بمحاولة توفير تكاليف الإنتاج، لكن هذا الأمر ليس سبباً كافياً لاستخدام التقنية. فإذا لم تنجح النتيجة، يمكنه العودة إلى التصوير التقليدي، لكن المشكلة تظهر عندما تنتج التقنية صورة غير مقنعة للفنان".
ويبقى أكثر ما يشغل حداد هو علاقة الفنان بجمهوره. ولا ينصح بالتالي باستخدام الذكاء الاصطناعي لمجرد مواكبة الموضة، مضيفاً أنه شخصياً ربما يرفضها إذا شعر أنها لا تناسب الفنان أو المرحلة. ورأى أن الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي ربما يؤدي إلى خسارة الفنان لجمهوره، خصوصاً عندما يشعر بأن الإحساس والوجه والملابس والحركة كلها مصطنعة، معقباً أن التجارب الحالية لم تثبت بعد أن الذكاء الإصطناعي قادر على خدمة الفنان بالقدر المطلوب، ولذلك تبقى العودة إلى الصورة الحقيقية، خياراً أكثر أماناً عندما تكون التقنية غير قادرة على نقل حقيقة الفنان وإحساسه كما هما.
الكاتبة: هيام بنوت/ المدن
2026-09-28 || 21:42