إعادة الحياة لبرك خربة طانا القديمة
خطة سياحية من أجل تشجير خربة طانا شرقي بيت فوريك، وأيام قليلة وتنتهي أعمال تشييد بركة مفتوحة في الخربة قرب العين الفوقا تمهيداً لإعادة تأهيل برك طانا القديمة.
شيدت بلدية بيت فوريك بالتعاون مع جمعية الهيدرولوجيين الفلسطينيين بركة مفتوحة السقف ملاصقة للعين الفوقا. وجرت أعمال البناء على عدة مراحل حسبما قال المقاول المسؤول عن المشروع نصري ساري نصاصرة. وتمثلت المرحلة الأولى ببناء الحجارة واستمرت لمدة أسبوع بمشاركة 11 عاملاً، والمرحلة الثانية صب الأرضية والجدران بالإسمنت والحديد واستمرت لأسبوع بمشاركة 15 عامل بناء.
[caption id="attachment_63818" align="aligncenter" width="752"]

مساحة البركة 25 مترا مربعا بارتفاع 3.5 م[/caption]
وتتبقى مرحلة قصارة الجدران لتصبح البركة صالحة للاستخدام، وسيتم تأهيل مشرب للأغنام بجانب البركة بدلاً من الذي أزيل وأقيمت مكانه البركة. وتبلغ مساحة البركة 25 متراً مربعاً بارتفاع ثلاثة أمتار ونصف المتر.
ويقول رئيس بلدية بيت فوريك الحاج عارف حنني، إن الهدف من هذا المشروع هو تعزيز الصمود في خربة طانا أمام أطماع المستوطنين، وتوفير مياه إضافية لري المواشي من خلال تجميعها في البركة الجديدة.
وعن المشاريع المستقبلية في الخربة يقول الحاج عارف: "سيتم تشييك حوالي دونمين من الأراضي المحيطة بالبركة وتشجيرها، والعمل على تشجير طانا بشكل كامل وتحويلها لمنطقة سياحية". ويناشد رئيس بلدية بيت فوريك الوزارات والجهات الحكومية من أجل إيصال الكهرباء لخربة طانا وتعبيد الشارع الواصل إليها وإنارته.
[caption id="attachment_63819" align="aligncenter" width="752"]

لا توجد شبكة كهرباء في طانا أعمال البناء تتم عن طريق ماتور[/caption]
يذكر أن خربة طانا كانت تحتوي على ثلاثة برك قديمة "العين التحتا والفوقا والوسطى"، وكانت البركتان التحتا والفوقا منذ أعوام تجذب أبناء بلدة بيت فوريك من أجل السباحة والاستجمام، وقبل عدة أعوام أغلقت البركتان بسقف إسمنتي من أجل توفير المياه للمواشي ومحاربة أطماع المستوطنين، الذين كانوا يأتون بشكل متكرر للسباحة.
[caption id="attachment_63821" align="aligncenter" width="960"]

صورة قديمة للعين التحتا نشرها الدكتور محمد عودة غلمي على حسابه في فيسبوك يتساءل ماذا فعلوا بكِ يا عيون طانا الكنعانية؟[/caption]
وتعتبر خربة طانا منطقة عسكرية يمنع فيها البناء ويتعرض المزارعون فيها لكثير من المضايقات وهدمت بركساتهم ومساكنهم أكثر من مرة، لذلك يلجأون إلى العيش في الخيام والكهوف القديمة المنتشرة في المنطقة.
[caption id="attachment_63820" align="aligncenter" width="752"]

المقاول نصري نصاصرة ينقل الإسمنت على سيارته الخاصة لأن أصحاب التركتورات يخشون عقوبات سلطات الاحتلال[/caption]
الكاتب: علي حنني
المحرر: عبد الرحمن عثمان
2016-01-18 || 08:03