مجموعة شبابية تطلق حملة "نعم للزواج الميسر" في نابلس
أصبحت ظاهرة العنوسة في فلسطين شبحاً يطارد الشباب من كلا الجنسين، وتبين أن أحد أسباب الفشل الأسري بين الأب وأبنائه هو الفجوة العمرية الكبيرة بينهم، والتي يعد تأخير سن الزواج سببا رئيسيا في خلق هذه الفجوة.
دوز- "زوجونا قبل أن تفقدوا الإنسانية" و "نعم للزواج الميسر" هي شعارات لحملة شبابية تحمل رسالة دينية، قام بها مجموعة من الشباب على الفيس بوك، تدعو إلى الإسراع في الزواج والتخفيف من مصاريفه، تماشيا مع أدبيات الإسلام التي تحبذ أن يكون الزواج ميسرا، ولا يشكل هاجسا للشباب الطالب للعفة.يقول صهيب الخراز الطالب في كلية الإقتصاد في جامعة النجاح الوطنية وأحد القائمين على الحملة لــ دوز: "بدأت فكرة الحملة التي يقوم عليها مجموعة شبابية، بعدما التفتنا إلى واقع الشباب وما يعاني منه المقبلون على الزواج في مجتمعنا من غلاء المهور وكماليات حفل الخطوبة والزواج المكلفة".
ونوه الخراز إلى أن الحملة في الأصل قائمة على إرشاد الأهالي للتفكير الصحيح في موضوع الزواج، وتخفيف العبء عن الشباب المقبل على الزواج، قائلا: "سنعمل على توصيل كتاب لوزارة الأوقاف لتكون خطبة يوم الجمعة المقبل 14-2، خطبة إرشادية موجهة إلى الأهالي حول العادات البالية والتي أصبحت ثقافة مجتمعية سيئة"، واعتبر الخراز أن هذه الخطوة هي البداية لسلسلة فعاليات هدفها نشر رسالتهم التوعوية على مستوى الوطن.
وحول التفاعل مع الحملة يقول الخراز أن هناك تفاعلا كبيرا من قبل الشباب ذكورا وإناثا، لأن هذه الظاهرة أصبحت تؤرق الجميع، ولا بد من أن تكون هناك وقفة شبابية جادة للحد منها.
2014-02-08 || 18:19