سقط بلا مظلة واختبأ يومين.. تفاصيل عملية إنقاذ أمريكية داخل إيران
الميمي: عامان من العمل لتعزيز أمن المياه واستمرارية الخدمات
ارتقاء مواطن برصاص الجيش جنوب القطاع
صدور أحكام إدارية بحق 18 أسيراً
القطاع: ارتقاء 73.786 مواطناً
قوات خاصة تختطف أمين سر فتح في طولكرم
وزير إسرائيلي يتوعد بسحب جنسية صانعي فيلم يوثق مجازر غزة
شاهد.. مستوطن مسلح ينكل بخمسة أطفال فلسطينيين في الخليل
بتسيلم: إسرائيل تنفذ "مشروع المحو" في الضفة الغربية
دول أوروبية تستعد لسن قوانين تجرم التجارة مع المستوطنات
الذكاء الاصطناعي خطر على البشرية؟
كشف شبكة لتزوير الوثائق الرسمية والكشوفات البنيكة في بيت لحم
ارتفاع مؤشر أسعار المستهلك في الضفة وانخفاضه في غزة خلال آب
التحقيق في وفاة مواطن بالنصارية
اعتقال 7 مواطنين من قباطية وجلبون
الخليل: إصابة شاب وإحراق مركبته واعتقال مواطنين
اعتقال مواطن من عوريف جنوب نابلس
إسرائيل توسع نطاق سيطرتها بلبنان.. وواشنطن تتمسك بالتفاوض
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
البابور قديمًا كان ذا أهمية نفسية وإجتماعية حيث إن جهاز العروس كان لا بد أن يحتوي على بابور الكاز، حيث يعد قطعة هامة من أثاث البيت، لذا فإن نساء عديدات كبيرات في السن ما زلن يحتفظن بهذا البابور ذكرى عزيزة من أيام الزواج.
وفي فترة الثمانينات، وخاصة في الظروف الصعبة التي عاشها الفلسطينيون وقت الإنتفاضة الأولى، زاد استخدامه لطهي الطعام وتسخين المياه.
ولا بد من الإشارة إلى أنه كان قديمًا يوجد شخص يطلق عليه اسم "السمكري"، أي مصلح البوابير .
وكثيرا ما كان يتجول في الشوارع مناديا "مصلح بوابير الكاز" . لكن هذه المهنة الجوالة اختفت الآن بسبب شيوع مواقد وطباخات الغاز.
وهناك العديد من الأمثال الشعبية خرجت من طبيعة الشبه ما بين البابور ونكاشة "عين البابور" لتسليك خروج غاز الكاز من عين البابور للأوضاع والمواقف الاجتماعية، ومثال ذلك: فلان يهدر صوته مثل بابور الكاز، فلان خالص كازه (ويقال لمن لا يشغل عقله) أو قولهم: إنكش تولع أو فلان بده نكشة.
ولمن أحب البابور أو "حنّ" إليه، يمكنه شراء بابور مستعمل من باب الساحة في نابلس بحوالي 50 إلى 70 شيقلا، حسب جودته.