الحركة تدعو للتحقيق في شهادات فيلم "نازا" وتوثيقها كأدلة على جرائم حرب
تورك: انتشال الرفات في غزة بعد 3 سنوات يفاقم الصدمة لدى الفلسطينيين
محافظة القدس تحذر من تصاعد المطالبة بفتح الأقصى يوم السبت للمستوطنين
ولي العهد السعودي يصل القاهرة في زيارة رسمية
فيديو.. الجيش يشرع مجدداً باقتلاع أشجار زيتون في عرابة
عساف يستقبل السفير الصيني ويبحث معه تعزيز التعاون الإعلامي
الهيئة: رفض استئنافات 22 أسيراً إدارياً
الجيش يهدم غرفة زراعية ويجرف أراضي في خربة حمصة
نادي الأسير: الجيش يحوّل عمليات الاعتقال إلى ساحة للإعدام الميداني
في أول اعتراف علني.. مسؤول أمريكي: واشنطن تمتلك أسلحة في الفضاء
165 مستوطناً يقتحمون الأقصى
حملة يرصد القمع الرقمي للتضامن مع فلسطين في أرجاء أوروبا
القطاع: ارتقاء 73.789 مواطناً
من مذكرات شفيق الحوت
الذكاء الاصطناعي على طاولة مجلس الأمن وسط تحذيرات أممية من مخاطر غير مسبوقة
حملة للضغط على "يوناتيد إيرلاينز" لوقف نقل المعدات العسكرية لإسرائيل
مستوطنون يقيمون البؤرة الاستيطانية الثانية في بيت إكسا
اعتقال شاب من مدينة نابلس
وضعت مولودتها في السجون.. الإفراج عن دانا جودة يكشف عذابات الأسيرات الحوامل
البابور قديمًا كان ذا أهمية نفسية وإجتماعية حيث إن جهاز العروس كان لا بد أن يحتوي على بابور الكاز، حيث يعد قطعة هامة من أثاث البيت، لذا فإن نساء عديدات كبيرات في السن ما زلن يحتفظن بهذا البابور ذكرى عزيزة من أيام الزواج.
وفي فترة الثمانينات، وخاصة في الظروف الصعبة التي عاشها الفلسطينيون وقت الإنتفاضة الأولى، زاد استخدامه لطهي الطعام وتسخين المياه.
ولا بد من الإشارة إلى أنه كان قديمًا يوجد شخص يطلق عليه اسم "السمكري"، أي مصلح البوابير .
وكثيرا ما كان يتجول في الشوارع مناديا "مصلح بوابير الكاز" . لكن هذه المهنة الجوالة اختفت الآن بسبب شيوع مواقد وطباخات الغاز.
وهناك العديد من الأمثال الشعبية خرجت من طبيعة الشبه ما بين البابور ونكاشة "عين البابور" لتسليك خروج غاز الكاز من عين البابور للأوضاع والمواقف الاجتماعية، ومثال ذلك: فلان يهدر صوته مثل بابور الكاز، فلان خالص كازه (ويقال لمن لا يشغل عقله) أو قولهم: إنكش تولع أو فلان بده نكشة.
ولمن أحب البابور أو "حنّ" إليه، يمكنه شراء بابور مستعمل من باب الساحة في نابلس بحوالي 50 إلى 70 شيقلا، حسب جودته.