قرارات مجلس بلدي بيت فوريك
أمير قطر ترمب يناقشان تثبيت التهدئة وخفض التصعيد بالمنطقة
عدد الحجاج يتجاوز الموسم الماضي والمناسك تبدأ الاثنين
ارتقاء 5 مواطنين شمال القطاع
تدمير مدرسة عبد اللطيف سعد في بنت جبيل
جنوبيون يشترون صور الأقمار الاصطناعية لتقفّي آثار بيوتهم
القطاع: ارتقاء 72.783 مواطناً
الصحة: أزمة دوائية خانقة تهدد بانهيار النظام الصحي
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الفلسطيني محمود خليل يطعن أمام المحكمة العليا الأمريكية لمنع ترحيله
أكثر من 50 قتيلاً بانفجار منجم فحم في الصين
ألمانيا تشدد سياسة الهجرة.. وترحل أكثر من 22 ألف مهاجر
ترامب: لن أحضر حفل زفاف ابني.. حبي لأميركا لا يسمح لي بذلك
ترامب يقترب من الخيار العسكري.. وقائد جيش باكستان في طهران
8 أسئلة عن القرابين لدى اليهود ودورها في استهداف الأقصى
تعذيب واعتداء جنسي بحق نشطاء أسطول الصمود
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
الطقس: أجواء صافية وحارة نسبياً
البابور قديمًا كان ذا أهمية نفسية وإجتماعية حيث إن جهاز العروس كان لا بد أن يحتوي على بابور الكاز، حيث يعد قطعة هامة من أثاث البيت، لذا فإن نساء عديدات كبيرات في السن ما زلن يحتفظن بهذا البابور ذكرى عزيزة من أيام الزواج.
وفي فترة الثمانينات، وخاصة في الظروف الصعبة التي عاشها الفلسطينيون وقت الإنتفاضة الأولى، زاد استخدامه لطهي الطعام وتسخين المياه.
ولا بد من الإشارة إلى أنه كان قديمًا يوجد شخص يطلق عليه اسم "السمكري"، أي مصلح البوابير .
وكثيرا ما كان يتجول في الشوارع مناديا "مصلح بوابير الكاز" . لكن هذه المهنة الجوالة اختفت الآن بسبب شيوع مواقد وطباخات الغاز.
وهناك العديد من الأمثال الشعبية خرجت من طبيعة الشبه ما بين البابور ونكاشة "عين البابور" لتسليك خروج غاز الكاز من عين البابور للأوضاع والمواقف الاجتماعية، ومثال ذلك: فلان يهدر صوته مثل بابور الكاز، فلان خالص كازه (ويقال لمن لا يشغل عقله) أو قولهم: إنكش تولع أو فلان بده نكشة.
ولمن أحب البابور أو "حنّ" إليه، يمكنه شراء بابور مستعمل من باب الساحة في نابلس بحوالي 50 إلى 70 شيقلا، حسب جودته.