الرئاسة تحذر من خطورة إعلان سموتريتش إلغاء اتفاقيات الخليل
بن غفير يلغي إجازة عائلية إلى الولايات المتحدة لـ"صعوبات" بالتأشيرة
سجن ابن ولية عهد النرويج في قضية اغتصاب هزت العائلة المالكة
"غير اعتيادية".. مصافحة بين ترامب وماكرون تثير عاصفة من التفاعلات
ارتقاء مواطنين اثنين وسط القطاع
زيلينسكي يعرض لقاء بوتين ولندن تشدد عقوباتها على روسيا
الشيخ: افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس إجراء استفزازي
"التعليم البيئي" يُصدر نشرة لليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف
الجامعة العربية تدين افتتاح "إقليم ارض الصومال" سفارة بالقدس
الشرطة الإسرائيلية تطلق النار على فلسطيني شمال رام الله
التقويم الهجري.. تأريخ إسلامي بدأه عمر بن الخطاب
اعتقال شاب من دير الغصون
القطاع: ارتقاء 73.008 مواطنين
"أطباء بلا حدود" تفصل 18 موظفا بتهمة الاستغلال الجنسي للاجئات سودانيات
الجيش الإسرائيلي: تدمير 18 مخرطة لإنتاج الأسلحة في نابلس
أيقونة الحروب الأمريكية.. تحطم قاذفة "بي-52" في كاليفورنيا ومصرع طاقمها
مستوطنون يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس
الأخضر السعودي يستهل مشواره في مونديال 2026 بتعادل ثمين
النفط يرتفع والذهب يستقر ترقباً لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني
دوز - يبدأ البائع المتجول جواد الطقطوق يومه منذ ساعات الصباح الباكر، يتوجه إلى مقر الحسبة المركزي عند الساعة الخامسة، ليختار الفواكه التي يرغب أن يبيعها على عربته المتنقلة. وبعد أن يستلم الفواكه، يبدأ بترتيبها بشكل مميز كي يجذب الناس لشرائها، ثم يتوجه بعربته إلى الأماكن التي اعتاد على تسويق بضاعته فيها، ويعتبر مركز المدينة أهم مكان لترويج تلك البضاعة.
أساليب البيع وسر التميز
يستعمل جواد أسلوبين لترويج ما لديه من فواكه، الأول عن طريق الترتيب للفت انتباه المارة لها، والثاني عن طريق استخدام صوته ليُعرف عما لديه من فواكه، مضيفا سعر البيع في كل نداء "بخمسة كيلو التوت".
ويصف جواد نفسه بالبائع الموسمي، الذي يختار الفواكه الموسمية ليجعل منها تجارته اليومية. وفي هذا الوقت من العام تجد عربته تزهو باللونين الأحمر والأخضر، فنحن الآن في موسم التوت الأرضي (الفراولة)، واللوز الأخضر، لكن سرعان ما تتغير هذه الألوان عن ذات العربة في موسم الصيف.
يعتبر جواد نفسه بائعا محترفا ويعبر عن ذلك بقوله "صارلي 15 سنة بهالشغلة وهادا إشي بخليني أعرف كيف أنجح في بيع بضاعتي"، وبداومه المستمر لأكثر من 12 ساعة يوميا على مدار ستة أيام في الأسبوع، يتفوق جواد على غيره من الباعة المتجولين في بيع بضاعته وتسويقها حيث يراعي فترات الذروة فيبيع بسعر أغلى منه في فترات الركود.
تتكون أسرة جواد من خمسة أفراد يحتاجون للمزيد من العمل كي يؤمن لهم حياة كريمة. لكن الوضع الاقتصادي متذبذب على حد تعبيره، يتحسن ليوم أو اثنين في الأسبوع ويبقى خاملا بقية الأيام، وهو ما يخلق بالنسبة له ولغيره من الباعة المتجولين انخفاضا في أسعار الربح عند أوقات الخمول.
يتخوف جواد من عدم الاستقرار الأمني في البلد، ففي حالته لا يوجد من يضمن له قوت يومه إذا لم يقم بعملية البيع اليومية، فليس له راتب جار أو ضمان تقاعدي يكفل حياته للمستقبل، إنما تقترن حياته بيوميات عربته المتجولة وما يحققه من مردود هذه العربة.
الكاتب والمصور: إيهاب زواتي. المحرر: مجدولين حسونة.