لجنة الانتخابات: تمديد التصويت في دير البلح
غداً.. سوريا تبدأ محاكمة رموز نظام الأسد
ارتقاء شاب في مخيم جباليا
السيسي: التوترات الإقليمية كبدت قناة السويس خسائر بـ10 مليارات دولار
الحمد الله: لأول مرة تُجرى الانتخابات المحلية في مرحلة واحدة
عراقجي يلتقي قائد الجيش الباكستاني ويسلّمه رد طهران
الاتحاد الأوروبي يرحب بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية
توقيف 35 مطلوباً على الجسر بأسبوع
ارتقاء طفلة متأثرة بإصابتها بالرصاص وسط القطاع
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
بدء عملية الاقتراع في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026
انتخابات محلية بالضفة ولأول مرة منذ 22 عاما بدير البلح في غزة
على غرار غزة.. صور فضائية تكشف "محو" بلدات في لبنان
رغم طلب واشنطن.. إسرائيل تخالف "اتفاق الخط الأصفر" في غزة
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
غزة.. كارثة صحية وذخائر غير منفجرة وشبح الحرب يلُوح مجددا
ريال مدريد يتلقى صفعة قوية من بيليرين لاعب برشلونة سابقا
رغم الهدنة.. غارات إسرائيلية تقتل 6 بلبنان والحزب يرد بالمسيّرات
دوز - يبدأ البائع المتجول جواد الطقطوق يومه منذ ساعات الصباح الباكر، يتوجه إلى مقر الحسبة المركزي عند الساعة الخامسة، ليختار الفواكه التي يرغب أن يبيعها على عربته المتنقلة. وبعد أن يستلم الفواكه، يبدأ بترتيبها بشكل مميز كي يجذب الناس لشرائها، ثم يتوجه بعربته إلى الأماكن التي اعتاد على تسويق بضاعته فيها، ويعتبر مركز المدينة أهم مكان لترويج تلك البضاعة.
أساليب البيع وسر التميز
يستعمل جواد أسلوبين لترويج ما لديه من فواكه، الأول عن طريق الترتيب للفت انتباه المارة لها، والثاني عن طريق استخدام صوته ليُعرف عما لديه من فواكه، مضيفا سعر البيع في كل نداء "بخمسة كيلو التوت".
ويصف جواد نفسه بالبائع الموسمي، الذي يختار الفواكه الموسمية ليجعل منها تجارته اليومية. وفي هذا الوقت من العام تجد عربته تزهو باللونين الأحمر والأخضر، فنحن الآن في موسم التوت الأرضي (الفراولة)، واللوز الأخضر، لكن سرعان ما تتغير هذه الألوان عن ذات العربة في موسم الصيف.
يعتبر جواد نفسه بائعا محترفا ويعبر عن ذلك بقوله "صارلي 15 سنة بهالشغلة وهادا إشي بخليني أعرف كيف أنجح في بيع بضاعتي"، وبداومه المستمر لأكثر من 12 ساعة يوميا على مدار ستة أيام في الأسبوع، يتفوق جواد على غيره من الباعة المتجولين في بيع بضاعته وتسويقها حيث يراعي فترات الذروة فيبيع بسعر أغلى منه في فترات الركود.
تتكون أسرة جواد من خمسة أفراد يحتاجون للمزيد من العمل كي يؤمن لهم حياة كريمة. لكن الوضع الاقتصادي متذبذب على حد تعبيره، يتحسن ليوم أو اثنين في الأسبوع ويبقى خاملا بقية الأيام، وهو ما يخلق بالنسبة له ولغيره من الباعة المتجولين انخفاضا في أسعار الربح عند أوقات الخمول.
يتخوف جواد من عدم الاستقرار الأمني في البلد، ففي حالته لا يوجد من يضمن له قوت يومه إذا لم يقم بعملية البيع اليومية، فليس له راتب جار أو ضمان تقاعدي يكفل حياته للمستقبل، إنما تقترن حياته بيوميات عربته المتجولة وما يحققه من مردود هذه العربة.
الكاتب والمصور: إيهاب زواتي. المحرر: مجدولين حسونة.