الرئيس يوجه بتقديم منح دراسية للأوائل في التوجيهي
بلدية نابلس تزيل ثلاث مخالفات بناء وتتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين
دول أوروبا تقاطع كأس العالم
السياب في مئويته وعلاقته مع بيروت وشعرائها
اكتشافات أثرية جديدة تكشف أسرار تل الدير بدمياط
فيروز في إطلالة حزينة.. ريما الرحباني تنشر أحدث صورة لوالدتها
2596 شحنة.. السر الذي جعل مودي مقدسا في إسرائيل
اعتقال شاب من مدينة طوباس
كميل يطلع رئيسة بعثة الممثلية الألمانية على أوضاع محافظة طولكرم
الأمم المتحدة: عنف المستوطنين في الضفة يتفاقم رغم رأي محكمة العدل الدولية
ارتقاء مواطنين اثنين و10 إصابات في القطاع
الاتحاد العام لطلبة فلسطين يعقد مؤتمره الحادي عشر
فيديو.. 100 جندي إسرائيلي يغادرون قاعدتهم تاركين أسلحتهم
فيديو.. الجيش يمنع إخماد حريق التهم 100 خلية نحل شمال قلقيلية
تحويل أسير من نابلس للاعتقال الإداري بعد 12 عاماً في الأسر
العليا الإسرائيلية تطالب بتمديد عمل الجسر
منح دراسية في كردستان
لجنة الانتخابات تدعو غير المسجلين للمبادرة بالتسجيل للانتخابات التشريعية
مصر: طائرة مسيرة وراء اندلاع حريق بسفينتين في ميناء دمياط
دوز- ضمن الحملة المناهضة للعنف ضد المرأة وتحت شعار نعم لحقي بالحياة، نظمت وحدة النوع الإجتماعي بوازرة الإعلام لقاءً حول دور الإعلام في تغطية قضايا العنف ضد المرأة، وكيفية إستخدام المصطلحات والمفاهيم الحيادية دون إسقاط للآراء الشخصية أو الخلفية الذهنية للصحفيين.
عُقد اللقاء في مركز الإعلام بجامعة النجاح وبالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، ومركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وفي بداية الجلسة نوهت مديرة التنسيق في وزارة شؤون المرأة نبيلة رزق، أن ظاهرة العنف ضد النساء جاءت نتيحة القصور بقانون العقوبات، كما أشارت إلى إحصائية العام 2012 فيما يتعلق بقتل النساء فكانت 13 حالة، بينما ارتفع العدد الى 27 حالة في العام الماضي، الأمر الذي بات يشكل تهديدا خطيرا في إطار تكرار حوادث القتل والإعتداء الجسدي والنفسي واللفظي على النساء.
دور الإعلام في معالجة قضايا العنف ضد النساء وخلق رأي عام
تحدث الصحفي غازي بني عودة عن تجارب الإعلام وتغطيته لقضايا العنف ضد النساء قائلا: "الإعلام الفلسطيني لاعب ضعيف فيما يتعلق بصنع الرأي العام بشتى الملفات، وفيما يتعلق بقتل النساء يصبح أكثر ضعفا وتظهر عيوبه".
كما أشار بني عودة إلى أن إعلامنا الفلسطيني لا يقدم لنا المعلومات كاملة فكثيرا ما تكون المعلومة المطلوبة مشوهة أو ناقصة إو متأخرة. واتهم الإعلام بتقديم معالجات خجولة فيما يتعلق بقضايا العنف ضد المرأة ويبقى على السطح دون تعمق وتحليل. وأضاف: "لايمكن أن تتوقع من إعلام يعالج القضايا الحساسة بهذا الطريقة أن يصنع رأي عام".
ومن جهتها تحدثت الاعلامية بدوية السامري عن تجربتها في تغطية قضايا العنف ضد المرأة حيث قالت: "الإعلام والمجتمع يرفضان الحديث أو المناقشة في هكذا قضايا".
وعبرت عن خوف الضحية من التعرض للخطر في حال نشر قصتها.
جانب من اللقاء يظهر فيه مجموعة من الإعلاميين والمهتمين بقضايا النوع الاجتماعي
وفي الشؤون الإدارية تحدثت مسؤولة الدائرة القانونية في محافظة نابلس لينا عبد الهادي عن مجموعة من القوانين وكيفية تأثيرها على العمل العلامي منها قانون المطبوعات والنشر والعقوبات. مشيرة إلى عدم وجود قانون ينص على الحق في الحصول على المعلومة.
وأشارت عبد الهادي إلى وجود قوانين واسعة تمنح الحرية، وأخرى تحد منها، لكن لايوجد مبررات للصحفي بتناول الاخبار المتعلقة بقضايا قتل النساء بطريقة سطحية دون تعمق وتحليل لخلق رأي عام.
وخرج اللقاء بمجموعة من التوصيات أهمها التركيز على استخدام اللغة والمصطلحات المتعلقة بقضايا قتل النساء في الاعلام. والتوجهات بإنشاء دليل ارشادي للإعلاميين لهذه المصطلحات التي يجب على الإعلام تداولها، كما يجب على الإعلامي أن يكون ملما بالقوانين. كذلك التوصية بوضع خطة إستراتيجية إعلامية لمناهضة العنف ضد المرأة. والتوجه بوضع معايير لإستخدام الصور الصحفية المتعلقة بقضايا قتل النساء.