الرئيس يفتتح أول مصنع فلسطيني للإسمنت في أريحا
هيئة الجدار: 15 اعتداءً استهدفت المزارعين وأراضيهم في 6 محافظات
ضبط حوالي 1 طن وربع لحوم مجمدة فاسدة في جنين
خلافا للعادة.. هرتسوغ يبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بالكتل الأصغر
ميسي يقود إنتر ميامي للفوز بهدف قاتل
العاهل الأردني: لن نسمح للإرهاب بأن يمس أمن وطننا
إصابة مسن في اعتداء للمستوطنين غرب رام الله
الهيئة: نتائج استئنافات 26 أسيراً إدارياً
ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل في القطاع
الشيخ يبحث مع المبعوث الفرنسي تطورات القضية الفلسطينية
إطلاق عملية تحديث الإستراتيجية الوطنية للتعليم والتدريب التقني والمهني
التنمية الاجتماعية تستعرض حصاد عامين ونصف من التدخلات
الخماش يطلع على احتياجات مجلس قروي بورين
الخليل بعد العدوان.. عودة إلى منازل منهوبة ومدينة مثقلة بالخسائر
الاتحاد العام للمنتجين العرب يكرّم الوزير أحمد عساف
تاكر كارلسون: ضربة نووية أمريكية محتملة لإيران خلال أيام بضغط من نتنياهو
109 أعوام على إعلان بلفور المشؤوم
القطاع: ارتقاء 74.609 مواطنين
الانتخابات النصفية الأميركية.. دليلك لفهم معركة الكونغرس
دوز- ضمن الحملة المناهضة للعنف ضد المرأة وتحت شعار نعم لحقي بالحياة، نظمت وحدة النوع الإجتماعي بوازرة الإعلام لقاءً حول دور الإعلام في تغطية قضايا العنف ضد المرأة، وكيفية إستخدام المصطلحات والمفاهيم الحيادية دون إسقاط للآراء الشخصية أو الخلفية الذهنية للصحفيين.
عُقد اللقاء في مركز الإعلام بجامعة النجاح وبالشراكة مع وزارة شؤون المرأة، ومركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وفي بداية الجلسة نوهت مديرة التنسيق في وزارة شؤون المرأة نبيلة رزق، أن ظاهرة العنف ضد النساء جاءت نتيحة القصور بقانون العقوبات، كما أشارت إلى إحصائية العام 2012 فيما يتعلق بقتل النساء فكانت 13 حالة، بينما ارتفع العدد الى 27 حالة في العام الماضي، الأمر الذي بات يشكل تهديدا خطيرا في إطار تكرار حوادث القتل والإعتداء الجسدي والنفسي واللفظي على النساء.
دور الإعلام في معالجة قضايا العنف ضد النساء وخلق رأي عام
تحدث الصحفي غازي بني عودة عن تجارب الإعلام وتغطيته لقضايا العنف ضد النساء قائلا: "الإعلام الفلسطيني لاعب ضعيف فيما يتعلق بصنع الرأي العام بشتى الملفات، وفيما يتعلق بقتل النساء يصبح أكثر ضعفا وتظهر عيوبه".
كما أشار بني عودة إلى أن إعلامنا الفلسطيني لا يقدم لنا المعلومات كاملة فكثيرا ما تكون المعلومة المطلوبة مشوهة أو ناقصة إو متأخرة. واتهم الإعلام بتقديم معالجات خجولة فيما يتعلق بقضايا العنف ضد المرأة ويبقى على السطح دون تعمق وتحليل. وأضاف: "لايمكن أن تتوقع من إعلام يعالج القضايا الحساسة بهذا الطريقة أن يصنع رأي عام".
ومن جهتها تحدثت الاعلامية بدوية السامري عن تجربتها في تغطية قضايا العنف ضد المرأة حيث قالت: "الإعلام والمجتمع يرفضان الحديث أو المناقشة في هكذا قضايا".
وعبرت عن خوف الضحية من التعرض للخطر في حال نشر قصتها.
جانب من اللقاء يظهر فيه مجموعة من الإعلاميين والمهتمين بقضايا النوع الاجتماعي
وفي الشؤون الإدارية تحدثت مسؤولة الدائرة القانونية في محافظة نابلس لينا عبد الهادي عن مجموعة من القوانين وكيفية تأثيرها على العمل العلامي منها قانون المطبوعات والنشر والعقوبات. مشيرة إلى عدم وجود قانون ينص على الحق في الحصول على المعلومة.
وأشارت عبد الهادي إلى وجود قوانين واسعة تمنح الحرية، وأخرى تحد منها، لكن لايوجد مبررات للصحفي بتناول الاخبار المتعلقة بقضايا قتل النساء بطريقة سطحية دون تعمق وتحليل لخلق رأي عام.
وخرج اللقاء بمجموعة من التوصيات أهمها التركيز على استخدام اللغة والمصطلحات المتعلقة بقضايا قتل النساء في الاعلام. والتوجهات بإنشاء دليل ارشادي للإعلاميين لهذه المصطلحات التي يجب على الإعلام تداولها، كما يجب على الإعلامي أن يكون ملما بالقوانين. كذلك التوصية بوضع خطة إستراتيجية إعلامية لمناهضة العنف ضد المرأة. والتوجه بوضع معايير لإستخدام الصور الصحفية المتعلقة بقضايا قتل النساء.