ألمانيا.. حزب البديل يحتفي بـ"انتصار تاريخي" والمحافظون يتلقون ضربة موجعة
الجيش يعتقل فتى من جنين ويعتدي بالضرب على والدته
رغم الإغلاقات.. طلبة مدارس جنوب نابلس يواصلون مسيرتهم التعليمية
ارتقاء طفل وشاب في القطاع
أسعار الذهب والفضة
أوبن إيه آي تلمح إلى بلوغ AGI.. لكن ما هو أصلاً؟
مستوطنون يسيجون أراضي في الأغوار
مستوطنون يعتدون على مواطنين ويقطعون أعمدة كهرباء في بيتا وأوصرين
في الذكرى الثانية لارتقائها.. مطالبات أميركية بالعدالة لعائشة إيغي ومحاسبة قتلتها
اعتقال 4 مواطنين من محافظة نابلس
إيران تدخل "اقتصاد الحرب".. فاتورة المواجهة تصل إلى الداخل
أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
الدولار تحت الضغط والذهب مستقر ترقباً لبيانات التضخم الأميركية
"هوس التغيير" مستمر.. ترامب يقترح اسماً جديداً لولاية أميركية
ارتفاع أسعار النفط مع تراجع حركة الملاحة في مضيق هرمز
ارتقاء 5 مواطنين بينهم طفل وطفلة في القطاع
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
أسعار صرف العملات
فيديو.. ارتقاء شاب في هجوم للمستوطنين على قرية حجة
كجزء من ورشة ليوم واحد، سجّلت النساء قائمة بالمعوقات والتحديات التي تواجهن في مهنتهن. التحرش الجنسي في المكتب والميدان كان جزءاً من النقاش.
وقفت صحفية شابة على قدميها وبصوت ثابت وصفت صدّها للمحاولة الجنسية الصادرة عن مديرها السابق في العمل، الذي لمّح لها بأنها ستحظى بوظيفة أفضل إن استجابت لمطلبه، وعندما رفضته تم إزالة اسمها من قائمة الترقيات وتم تخفيض مرتبتها لوظيفة متدنية. "لم أعرف ماذا أفعل، شعرت بأنني عاجزة" قالت في حين كانت النساء الأخريات في الغرفة يومئن برؤوسهن إيجاباً.
حوادث أخرى كثيرة للتلميحات الجنسية والحط من قيمتهن من قبل المدراء الذكور والزملاء من العاملين والموردين، الذين قابلوهم من خلال وظيفتهن. لاحقاً، أخبرتني العديد من النساء أن هذه كانت المرة الأولى التي يتحدثن بانفتاح عن هذه الإساءات.
التحرش الجنسي المرتبط بالعمل يُعرف بشكل سري بين الصحفيات من جميع أرجاء العالم. تهامسنا عنه مع زملاء وأصدقاء نراهم موضع ثقة، لكن القليلات منّا تحدثنا عن هذا النوع من التجربة بشكل علني. تدريجياً وببطىء، تغير هذا الوضع.
التحرش ظاهرة عالمية
القصص التي شاركت بها النساء في جوبا خلال تلك الأمسية عكست نمطاً عالمياً مزعجاً تم توثيقه من خلال عملية مسح تمت في 2014 تحت عنوان "العنف والتحرش ضد النساء في الأعلام الإخباري". الأرقام التي كشفت عنها الدراسة الرائدة للمؤسسة الدولية للإعلام النسائي "آي دبليو إم إف" في واشنطن العاصمة والمعهد الدولي للسلامة الإخبارية في لندن، مجفلة.
ما يقارب الـ1,000 من المستطلعة آراؤهن قالت 64.5% منهن إنهن تعرضن للتحرش في مجال عملهن، يتراوح في مدى خطورته ما بين التلميحات الجنسية غير المحتشمة واللمسات غير المرغوب بها وصولاً للتهديد بالموت.
ووجدت الدراسة أن المتهمين شكّلوا في الغالب رؤساء العمل والمشرفين والزملاء. توزع مسيؤون آخرون بين موظفي حكومة وعناصر من الشرطة ومصادر صحفية. وطبقاً للدراسة، لم يتم التبليغ عن الغالبية العظمى من هذه الحوادث لأسباب متنوعة.
تخاف النساء من الانتقام أو التخفيض من مركزهن في العمل أو خسارة وظيفتهن إن تكلمن. ولم تعرف الكثير منهن عن طرق الإبلاغ عن الإساءة في المؤسسات الإعلامية التي عملن فيها. في بعض الحالات، تم توجيه النصح لهن من قبل أحد المشرفين أو الزملاء بعدم الحديث عن الأمر أو أن "ينضجن" أو أن "ينسين الأمر".
في الحين الذي تم كتابة الكثير من استراتيجيات الأمان للصحفيين في مناطق الحروب ومناطق أخرى، إلا أنه لم يتوفر سوى القليل من النصائح المخصصة للنساء للتعامل مع التخويف والتهديدات والإساءة في غرف الأخبار التي يعملن بها أو خلال آداء العمل نفسه.
سنكشف تالياً مجموعة من الأفكار التي حصدتها بعض الصحفيات عبر السنين، الحكمة التي تعلمنها قابلة للتطبيق في أي مكان في العالم:
المصدر: شبكة الصحفيين الدوليين
المحرر: عبد الرحمن عثمان