في الذكرى الثانية لارتقائها.. مطالبات أميركية بالعدالة لعائشة إيغي ومحاسبة قتلتها
منظمات ومؤسسات حقوقية أميركية وأعضاء في الكونغرس، يجددون مطالباتهم بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الناشطة الأميركية من أصل تركي عائشة نور إزغي إيغي، التي ارتقت خلال قمع الجيش لمسيرة سلمية ببلدة بيتا.
جددت منظمات ومؤسسات حقوقية أميركية وأعضاء في الكونغرس، الأحد 06.09.2026، مطالباتهم بإجراء تحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين عن مقتل الناشطة الأميركية من أصل تركي عائشة نور إزغي إيغي، بالتزامن مع الذكرى الثانية لاستشهادها برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وسط انتقادات لاستمرار غياب المساءلة في قضيتها.
وقالت النائبة الديمقراطية براميلا جايابال، التي كانت إيغي من ناخبي دائرتها، إن مرور عامين على مقتلها لم يؤدِ حتى الآن إلى إجراء تحقيق مستقل أو تحقيق العدالة، رغم المطالب المتكررة من عائلتها وأعضاء في الكونغرس. وأكدت مواصلة الضغط من أجل تحقيق المساءلة، وفاء لذكرى إيغي، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث.
وفي السياق، جددت مؤسسات ومنظمات أميركية داعمة للحقوق الفلسطينية مطالباتها بمحاسبة المسؤولين عن مقتل إيغي، مطالبة الإدارة الأميركية باتخاذ إجراءات لمساءلة إسرائيل، بما في ذلك وقف الدعم العسكري وفرض عقوبات على خلفية الانتهاكات بحق الفلسطينيين والأميركيين.
ارتقت عائشة في السادس من أيلول 2024 خلال قمع الجيش مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في بيتا
وكانت إيغي، وهي مواطنة أميركية-تركية تبلغ من العمر 26 عاما، قد قتلت في السادس من أيلول/سبتمبر 2024، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة سلمية مناهضة للاستيطان في بلدة بيتا جنوب نابلس.
ومنذ مقتلها، طالبت عائلتها وأعضاء في الكونغرس ومنظمات حقوقية الإدارة الأميركية بإجراء تحقيق أميركي مستقل في ظروف مقتلها، وعدم الاكتفاء بالتحقيق الإسرائيلي.
المصدر: وكالات
2026-09-07 || 09:41