[caption id="attachment_32240" align="aligncenter" width="752"]

يتخذ أهالي بلدة بيت فوريك من خربة طانا متنفساً طبيعياً ومكاناً للنزهات والاستجمام، فالبساطة والأجواء الريفية عنوان.[/caption]
[caption id="attachment_32241" align="aligncenter" width="752"]

يربي مزارع خلايا النحل البلدي، ويقوم بزراعة الأشجار مستغلاً وفرة المياه ليغذي خلايا النحل برحيقها.[/caption]
[caption id="attachment_32242" align="aligncenter" width="752"]

يكاد لا يخلو أي "نزل" من قن الدجاج البلدي، بالإضافة إلى الكلاب التي تحرسهم في الليل، وهي تنبههم إلى هجوم الوحوش المفترسة بالنباح.[/caption]
[caption id="attachment_32243" align="aligncenter" width="752"]

العين التحتا: كانت في السابق بركة مفتوحة يلهو بها شبان البلدة، وتم إغلاقها والبركة الفوقا لتجميع المياه من أجل ري المواشي، ولمنع المستوطنين من السباحة فيها.[/caption]
[caption id="attachment_32244" align="aligncenter" width="752"]

يشتكي المزارعون من "الوحوش" المفترسة التي تهاجم الاغنام ليلاً، والتي قتلت مؤخراً قرابة 50 رأساً من الغنم. ويقولون بأن شرطة البيئة الإسرائيلية تقوم بإطلاق هذه الوحوش لمضايقتهم.[/caption]
[caption id="attachment_32245" align="aligncenter" width="752"]

بالرغم من توفر العشب، إلا أن المزارعين يقدمون وجبة من النخالة والشعير إلى الأغنام ظهراً لعدم قدرة الاغنام على الرعي بسبب ارتفاع حرارة الشمس، وينطلقون إلى المراعي عصراً ويتأخرون حتى العشاء.[/caption]
[caption id="attachment_32246" align="aligncenter" width="752"]

ليس هناك أجمل من الجلوس في الطبيعة وشرب الشاي والاستماع إلى قصص الحاج أبو زياد.[/caption]
[caption id="attachment_32247" align="aligncenter" width="752"]

مدرسة طانا الأساسية، وفيها يتعلم الصغار، الذين يرافقون أهاليهم إلى الخربة لصعوبة التنقل من وإلى مدارس بلدة بيت فوريك.[/caption]
[caption id="attachment_32248" align="aligncenter" width="752"]

بيت الشيخ والذي تم ترميمه مؤخراً ليصبح مسجداً للخربة.[/caption]
[caption id="attachment_32249" align="aligncenter" width="752"]

النبعة الفوقا كانت قبل سنوات قوية جداً، ويبدو أن الاحتلال بحث عن مصدرها وقام بنقل خط لمستوطناته القريبة مثل "مخورا". هنا مصدر الشرب لسكان الخربة، ويتم تجميع المياه في البركة ونقلها عبر شبكة برابيش "للنزول".[/caption]
[caption id="attachment_32250" align="aligncenter" width="752"]

يتخذ المزارعون من الكهوف القديمة المنتشرة في الخربة منازل لهم، بالإضافة إلى الخيام والعرائش التي تأويهم وتأوي مواشيهم. تم تركيب 13 خلية لتجميع الطاقة الشمسية، وهناك 16 نزلاً بانتظار المرحلة الثانية من المشروع.[/caption]
[caption id="attachment_32251" align="aligncenter" width="752"]

يعتاش سكان الخربة على منتوج أغنامهم، التي تسرح في مساحات شاسعة من المراعي الخضراء كل موسم. وفي الصيف ينتقلون إلى سهل بيت فوريك بجانب ما تبقى من حقول القمح.[/caption]
[caption id="attachment_32252" align="aligncenter" width="752"]

تصنف خربة طانا ضمن مناطق "ج" وتعتبر منطقة عسكرية، لذا يمنع الاحتلال الأهالي من البناء فيها. وتعرضت لعدة عمليات هدم لبركسات وغرف بناها المزارعون الذين يقيمون فيها في فصل الربيع.[/caption]
[caption id="attachment_32253" align="aligncenter" width="752"]

تقع خربة طانا شرقي بلدة بيت فوريك على حدود الأغوار، يعمل سكانها في تربية المواشي لوفرة الماء والمراعي فيها، وخاصة في فصل الربيع.[/caption]