آراء سائقي التكاسي حول أزمة السير في نابلس
هل حقاً يوجد نقص في عدد التكسيات من البلد إلى الجامعة والعكس؟ دوز استطلع الآراء حول الموضوع وتحدث مع شخص يعمل في المهنة منذ عدة سنوات.
ينظم أبو العبد السير عند الحرم الجامعي الجديد، حيث يشرف على خط الأكاديمية - رفيديا - البلد وأيضا على خط الأكاديمية – المخفية – الجامعة القديمة.
يقول أبو العبد: "أعمل في هذه المهنة منذ سنة 1995، أحصل من مهنتي هذه في اليوم على 300 شيقل تقريباً، ومصروفي هذا يسد حاجتي وحاجة أبنائي، وابني أيضا يعمل مع باصات التميمي". وبخصوص المواصلات وأزمتها يقول: "يبلغ عدد السيارات التي تنقل من الأكاديمية إلى البلد حوالي 178 سيارة، وطلاب الجامعة عددهم ما يقارب 23 ألف طالب، أي أنه لا يوجد توازن ولا يمكن استيعاب هذا الكم الهائل من الطلاب. وعند خروجهم دفعة واحدة من المحاضرات تحدث الأزمة، وغالبا ما تزداد الأزمة بعد الساعة الثانية عشرة ظهراً. وفي اعتقادي أن الإشارات والمطبات لها دور في الأزمات وتأخير وصول السيارات".
أما فيما يتعلق بخط الجامعة القديمة، فيصل عدد السيارات إلى حوالي 120 سيارة. أما تكاسي الطلب، فيمنع وقوفها في المسار المخصص لسيارات خط الأكاديمية – البلد، ولكن في حالة الأزمة الشديدة فقط يسمح لها بتحميل الركاب".
وأبدى أحد سائقي التكسي استيائه بسبب الطرق قائلاً : "بعض الطرق غير مزفتة بشكلٍ صحيح، مما يعيق حركة السير ويؤدي إلى إعطاب السيارات وتعطيلها، والطرقات سيئة جداً في منطقة نابلس مقارنة مع أماكن أخرى".
وفي مقابلةٍ أجريناها مع أحد المسؤولين عن المجمع الغربي للقرى قال، إن الأزمة تكمن داخل البلد وشارع رفيديا تحديداً. ولم يعد هناك أزمة كبيرة مثل السابق بخصوص الباصات، إذ يتم نقل الركاب من مدينة نابلس إلى قراهم بشكلٍ أفضل مما كانت عليه الأوضاع سابقاً، خصوصاً بعد الانتهاء تقريباً من إصلاحات شارع بيت إيبا ودير شرف.

إعداد: مجد حسين - لارا زايد المحرر: عبد الرحمن عثمان
2015-04-20 || 21:26