قاسـم: لا يعنينا من يحكم إسرائيل والاتفاق الإيراني الأمريكي يخدم لبنان
الأمين العام للحزب اللبناني نعـيم قاسـم يقول إنه لا يعنيهم من يحكم إسرائيل، وأن المـقـاومة مستمرة في لبنان، ويضيف أن حزبه يهتم باتفاق إيران والولايات المتحدة.
قال الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، الأربعاء 28.10.2026، إنه لا يعنيهم من يحكم إسرائيل، وإن المقاومة مستمرة في لبنان، تزامنا مع انتخابات عامة في إسرائيل لم يتمكن أي حزب أو تيار من حسمها.
وقال قاسم، في بيان: "لا يعنينا من يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب، لكن فليعلم أنه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله وعليه أن يخرج من أرضنا".
وأكد أن "المقاومة مستمرة، وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجودا وعدوانه مستمرا"، لافتا إلى أن "على العدو أن ينسحب وفق اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، والقرار 1701، وينتشر الجيش اللبناني في جنوب نهر الليطاني".
ويحدد القرار 1701، الذي اعتمده مجلس الأمن الدولي في أغسطس/آب 2006، الإطار الدولي لوقف الأعمال القتالية آنذاك بين إسرائيل و"حزب الله"، ويشمل ترتيبات أمنية تتصل بالمنطقة الواقعة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني، ودور الجيش اللبناني والقوات الدولية في جنوب لبنان.
"إيران مصدر قوة"وأضاف قاسم أن حزبه يهتم باتفاق إيران والولايات المتحدة لأنه "مصدر القوة الوحيد المتاح إلى جانب صمود المقاومة"، مشيرا إلى أن مذكرة التفاهم التي وقّعتها الدولتان أثبتت فعاليتها في تخفيض مستوى العدوان على لبنان، وأن إيران تضع على رأس أولوياتها وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان والانسحاب من أراضيه.
ودعا إلى "وضع حد للوصاية الأمريكية وتحكّمها ببعض مفاصل الدولة في لبنان، فالوصاية كالاحتلال وكلاهما انتهاك للسيادة".
مجلس الوزراء اللبناني سبق أن حظر أنشطة حزب الله (حساب Lebanese Presidency على إكس – أرشيف)"متانة العلاقة بين الحزب وحلفائه"وفي الشأن الداخلي، أشار قاسم إلى "متانة العلاقة" بين حزب الله وحركة أمل والقوى الحليفة المؤيدة للمقاومة، مشددا على عناوين سيادة لبنان، وأهمية دور الجيش الوطني وتأييده، ورفض الفتنة بكل أشكالها، ودعم الحوار والتفاهم مع كل مكونات الشعب اللبناني والسلطة في إطار ثوابت السيادة والدستور.
يذكر أن مجلس الوزراء اللبناني كان قد قرر في جلسة طارئة انعقدت في 2 مارس/آذار الماضي، الحظر الفوري لجميع نشاطات "حزب الله" الأمنية والعسكرية باعتبارها خارجة عن القانون، وحصر عمله في المجال السياسي، لكن الحزب أعلن رفضه لقرار مجلس الوزراء.
وفي 26 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت بيروت وتل أبيب "صيغة إطار" برعاية أمريكية، تنص على انسحاب إسرائيلي تدريجي من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني فيها، ونزع سلاح "حزب الله"، إلا أن الحزب رفض الاتفاق، داعيا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي أولا من جنوب البلاد، قبل البحث في مسألة سلاحه.
ورغم الاتفاق، تواصل إسرائيل خروقاتها شبه اليومية في جنوب لبنان، بينما لا تزال تحتل مناطق فيه، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحروب والعمليات العسكرية الأخيرة.
المصدر: الجزيرة + وكالات
2026-10-28 || 23:38