شريط الأخبار
قطف 57% من المساحات المستهدفة ضمن الحملة الوطنية لقطف الزيتون الليكود يرتفع إلى 27 مقعدًا على حساب شاس القائمة العربية الموحدة تنفي تلقي تمويل أجنبي للتأثير على الانتخابات الخليل: تهجير 537 أسرة وخسائر اقتصادية تصل إلى 12 مليون شيقل يوميا صدور أحكام إدارية بحق 32 أسيراً قطر تنفي مزاعم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية الإعلان عن الفائزين بجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2026 آيزنكوت: نتنياهو يسعى لتأخير نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن الكنيست رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة القدس الوزارية الدائمة مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً الهيئة: تحويل 35 أسيراً للاعتقال الإداري صدمة النتائج والبحث عن كبش فداء.. إسرائيل تجرّم القوائم العربية مصطفى يتسلّم التقرير السنوي لسلطة الطاقة لعام 2025 الجيش يهدم منزلا في ترقوميا شمال غرب الخليل ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع الشيخ: الانتخابات الإسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي قرارات الحكم المحلي في نابلس الجيش الإسرائيلي يعطل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة بالخليل اليوم السابع للعدوان: إصابة مواطنين واعتقال 7 آخرين في الخليل الجيش يهدم منزلا في الرام شمال القدس
  1. قطف 57% من المساحات المستهدفة ضمن الحملة الوطنية لقطف الزيتون
  2. الليكود يرتفع إلى 27 مقعدًا على حساب شاس
  3. القائمة العربية الموحدة تنفي تلقي تمويل أجنبي للتأثير على الانتخابات
  4. الخليل: تهجير 537 أسرة وخسائر اقتصادية تصل إلى 12 مليون شيقل يوميا
  5. صدور أحكام إدارية بحق 32 أسيراً
  6. قطر تنفي مزاعم التدخل في الانتخابات الإسرائيلية
  7. الإعلان عن الفائزين بجائزة ياسر عرفات للإنجاز 2026
  8. آيزنكوت: نتنياهو يسعى لتأخير نتائج الانتخابات ونزع الشرعية عن الكنيست
  9. رئيس الوزراء يترأس اجتماع لجنة القدس الوزارية الدائمة
  10. مواعيد جلسات تثبيت إداري بحق 30 أسيراً
  11. الهيئة: تحويل 35 أسيراً للاعتقال الإداري
  12. صدمة النتائج والبحث عن كبش فداء.. إسرائيل تجرّم القوائم العربية
  13. مصطفى يتسلّم التقرير السنوي لسلطة الطاقة لعام 2025
  14. الجيش يهدم منزلا في ترقوميا شمال غرب الخليل
  15. ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع
  16. الشيخ: الانتخابات الإسرائيلية شأن إسرائيلي داخلي
  17. قرارات الحكم المحلي في نابلس
  18. الجيش الإسرائيلي يعطل التعليم الوجاهي في 66 مدرسة بالخليل
  19. اليوم السابع للعدوان: إصابة مواطنين واعتقال 7 آخرين في الخليل
  20. الجيش يهدم منزلا في الرام شمال القدس

"بيضة القبّان".. أحزاب عربية مرشحة لدور في تشكيل حكومة إسرائيل

تشير نتائج استطلاعات ما بعد التصويت إلى تقدم كبير للأحزاب العربية في إسرائيل، ما قد يمنحها ثقلاً غير مسبوق في مفاوضات تشكيل الحكومة. لكن بعد رفض بنيامين نتنياهو الاعتماد على دعمها، كيف سيتعامل معسكر غادي آيزنكوت معها؟


وفقاً لاستطلاعات ما بعد التصويت، يُتوقع أن تحصل "القائمة المشتركة" و"القائمة العربية الموحدة – رعام"، وكلتاهما ذات غالبية عربية، على ما بين 16 و18 مقعداً في الكنيست، أي ما يقارب ضعف تمثيلهما الحالي، بحسب صحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية. وتضيف الصحيفة أن هذا التقدم يكتسب أهمية خاصة لأن أياً من المعسكرين المتنافسين، لا معسكر اليمين الديني بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحزبه الليكود، ولا تحالف المعارضة بقيادة سياسي يمين الوسط غادي آيزنكوت، يملك حالياً الأغلبية المطلوبة البالغة 61 مقعداً من أصل 120 التي هي إجمالي مقاعد الكنيست. ويعني ذلك، وفق "تاغسشبيغل"، أن الوصول إلى هذه الأغلبية قد يتطلب تعاوناً مع المعسكر العربي، ما قد يمنحه دور "صانع الملوك".

وتتنافس في الانتخابات قائمتان عربيتان: "القائمة المشتركة"، وهي تحالف يضم أحزاب ليبرالية، و"رعام"، وهو حزب إسلامي. ويصوّت أكثر من 80% من العرب الإسرائيليين لإحدى هاتين القائمتين، بينما يمنح نحو 15% منهم أصواتهم لأحزاب يهودية، بحسب تقرير مراسلة صحيفة "دير شتاندارد" النمساوية في حيفا.

بين الرفض والدعوة إلى الشراكة
يرفض نتنياهو رفضاً قاطعاً فكرة الاعتماد على الأحزاب العربية لتشكيل الحكومة، بحسب "تاغسشبيغل". أما منافسه الأبرز  غادي آيزنكوت ، فلم يستبعد من حيث المبدأ تشكيل حكومة أقلية بدعم من الأحزاب العربية، شرط أن تقبل بشروطه، وفي مقدمتها الاعتراف بإسرائيل دولةً يهودية وديمقراطية، كما تذكر "دير شتاندارد".

وتوضح الصحيفة النمساوية أن "رعام" تستوفي هذا الشرط، بينما يبدو الأمر أكثر تعقيداً بالنسبة إلى "القائمة المشتركة"، التحالف الليبرالي الذي يضم ثلاثة أحزاب يغلب عليها الطابع العربي.

وينقل تقرير "تاغسشبيغل" أن آيزنكوت الذي حاول تجنّب إعلان موقف واضح، حذا في النهاية حذو نتنياهو  تحت ضغط الرأي العام خلال  الحملة الانتخابية. فقبل أيام قليلة، وردّاً على سؤال من الجمهور في تجمع انتخابي، أكد أنه "لن يكون هناك حزب عربي في الحكومة المقبلة". لكن هذا الموقف، بحسب الصحيفة، قد يُبقي الباب مفتوحاً أمام حكومة أقلية تحظى بدعم الأحزاب العربية من خارجها.

وحتى هذا الخيار يواجه معارضة داخل  معسكر آيزنكوت نفسه ، إذ تشير "تاغسشبيغل" إلى أن أفيغدور ليبرمان ، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" العلماني القومي، استبعد أي تعاون مع الأحزاب العربية. كما أن التعاون مع "رعام" وحدها سيتطلب أن يتراجع شريكان في ائتلاف آيزنكوت عن وعدهما الانتخابي باستبعاد العرب، بحسب "دير شتاندارد".

في المقابل، جاء الدعم من رئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، الذي كتب على منصة "إكس"، كما تنقل "تاغسشبيغل": "لا مستقبل لنا هنا إن لم نتوقف عن الخوف، وإن لم نضع حداً للعنصرية. لم يعد بوسعنا قبول تمييز نتنياهو العنصري بين الأصوات اليهودية والعربية". وأضاف أن هناك الآن فرصة لتشكيل "حكومة تغيير" بالتعاون مع المواطنين العرب في إسرائيل، معتبراً أن كل من يحاول تجاهل أصوات المواطنين العرب "يستسلم لنتنياهو ويتخلى عن  إسرائيل".

وتذكر "تاغسشبيغل" أنه بينما لم يعلّق آيزنكوت في ليلة الانتخابات على هذه المعضلة، كرر  نتنياهو موقفه بلهجة حادة، قائلاً في القدس: "لا يجوز لنا تشكيل حكومة تستند إلى أحزاب عربية معادية للصهيونية". واتهم الأحزاب العربية بمعارضة وجود إسرائيل، وبوصف  حركة حماس  بأنها منظمة خيرية، وبتشويه صورة الجنود الإسرائيليين بوصفهم مجرمي حرب. وترى الصحيفة أنه إذا لم يحصل معسكره في النهاية على أغلبية، فلن يبقى أمامه سوى استمالة نواب من معسكر آيزنكوت.

وسطاء محتملون
تختلف الأحزاب العربية بوضوح عن الأحزاب اليهودية في موقفها من الدولة الإسرائيلية ومن القضية الفلسطينية، كما تكتب "تاغسشبيغل". وترى الصحيفة أن من الشخصيات التي قد تؤدي دوراً في مدّ الجسور السياسيَّ الإسرائيلي يوآف سيغالوفيتز، نائب وزير الأمن الداخلي السابق، الذي أصبح في أغسطس/ آب من هذا العام أول سياسي يهودي ينضم إلى حزب "رعام"، وترشح في المرتبة الثانية على قائمته الانتخابية. 

وقال لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل": "هذه هي الرسالة الإسرائيلية الحقيقية". وأضاف سيغالوفيتز أن "رئيس الوزراء المكلَّف، ولا أعرف من سيكون"، سيتعيّن عليه أن يأخذ هذه النتيجة في الحسبان، بما في ذلك نحو 17 مقعداً منحتها استطلاعات الخروج للأحزاب العربية مجتمعةً.

ورغم ذلك تبقى الباحثة الإسرائيلية في الشؤون السياسية إليزابيث تسوركوف متشككة. فقد كتبت على منصة "إكس" في ليلة الانتخابات، بحسب "تاغسشبيغل"، أن المعارضة لن تتمكن من تشكيل حكومة بدعم الأحزاب العربية إلا إذا نجحت في "تجاوز عنصريتها".

سابقة في الحكم
لن تكون هذه المرة الأولى التي تشارك فيها قوة عربية في الحكم، كما تذكّر "دير شتاندارد". ففي عام 2021، أحدث نفتالي بينيت ويائير لابيد، من خلال ما سُمّي "كتلة التغيير"، تحولاً سياسياً أقصى نتنياهو إلى صفوف المعارضة، ولم يكن ذلك ممكناً آنذاك إلا بضم "رعام" بقيادة منصور عباس. وتشير "تاغسشبيغل" إلى أن "رعام" أصبحت حينها أول حزب عربي مستقل ينضم إلى ائتلاف حكومي في  إسرائيل، وأن مشاركتها في  حكومة بينيت  اعتُبرت خطوة تاريخية نحو الاندماج السياسي للأقلية العربية، التي تشكل نحو 20% من سكان إسرائيل، قبل أن ينهار الائتلاف لاحقاً بسبب الخلافات.

وبحسب "دير شتاندارد"، أشاد بينيت بعباس بعد انتهاء تلك الحكومة بأرفع العبارات، واصفاً إياه بأنه "شخصية قيادية شجاعة". لكن بينيت، الذي يرأس اليوم قائمة "معاً" (بياحد)، يؤكد الآن أنه لن يتعاون "إلا مع الأحزاب اليهودية". وتعلّق الصحيفة بأن تلك الصفات لم تعد كافية فيما يبدو، إذ يقول بينيت: "بعد السابع من أكتوبر تغيّر الكثير".

انفتاح القوائم العربية على التعاون
من جانبه، أبدى رئيس "رعام" منصور عباس، المعروف بنهجه البراغماتي، استعداده للحوار، معرباً في حديث لقناة "N12” عن أمله في أن يتمكن معسكر آيزنكوت وحزبه معاً من تشكيل أغلبية، بحسب "تاغسشبيغل".

ونقلت الصحيفة عن عباس قوله مساء الثلاثاء إن الإقبال المرتفع على التصويت يُظهر أن "الإحباط واليأس داخل المجتمع العربي قد تحولا إلى أمل"، مضيفاً أن حكومة نتنياهو أساءت معاملة المواطنين العرب، وأن المجتمع العربي ردّ على ذلك.

بدوره، قال رئيس "القائمة المشتركة" يوسف جبارين، كما تنقل "تاغسشبيغل"، إن تحالفه "قائمة كبيرة وقوية لا يمكن تجاهلها في أي ظرف سياسي". وأكد أن القائمة ستعمل، كما وعدت في حملتها، على إيجاد حلول للمشكلات التي يواجهها ناخبوها يومياً: "العنف والجريمة، وهدم المنازل وقرى بأكملها في النقب، والعنصرية في جميع مناحي الحياة، ونقص مشاريع الإسكان والمناطق الصناعية، والاعتداءات الجسدية شبه اليومية على الشبان العرب".



بالتعاون مع دويتشه فيله


2026-10-28 || 17:45






مختارات


سعد: تحركات نقابية في نحو 50 ميناء بالعالم تضامناً مع غزة

اعتقال 3 مواطنين من قرية برقة

ألبانيز: الإعلام الإسرائيلي حرّض على الإبادة في غزة

الجيش يعتقل شابين من طوباس

وفاة مواطن إثر انقلاب جرار زراعي شمال طولكرم

شرطي صربي يقتل قاصرا هاجمه بسكينين أمام السفارة الإسرائيلية في بلغراد

50 قتيلا إثر تصادم قطارين فائقي السرعة في إسبانيا

ارتقاء مواطن جنوب القطاع

نادي الأسير: نحو 110 حالات اعتقال خلال ستة أيام في الخليل

وين أروح بنابلس؟

2026 10

لا يطرأ تغير على درجات الحرارة وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و13 ليلاً، وتكون الفرصة مهيأة في ساعات الصباح لسقوط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق، وفي ساعات الليل تتأثر البلاد بامتداد منخفض وتسقط زخات متفرقة على معظم المناطق.

25/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.39 3.48