تحقيق إسرائيلي مع مصور الفرنسية بسبب صور عملية الخليل
الجيش الإسرائيلي يحقق فيما إذا كان مصور وكالة الصحافة الفرنسية، الذي وثق منفذي هجوم الخليل، خلال تنفيذ العملية والمطاردة، قد أُبلغ مسبقا بالعملية.
يحقق جيش الاحتلال الإسرائيلي فيما إذا كان مصور وكالة الصحافة الفرنسية، الذي وثّق منفذَي هجوم الخليل خلال تنفيذ العملية والمطاردة، قد أُبلغ مسبقا بالعملية، وفق ما أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت، الجمعة 23.10.2026.
وأظهرت صور نشرتها الوكالة الفرنسية المنفذَين بوضوح لحظة تنفيذ الهجوم؛ إذ بدا أحدهما يحمل مسدسا ويصوّب نيرانه نحو تمركز الجنود الإسرائيليين على الحاجز العسكري، بينما ظهر المنفّذ الآخر حاملا بندقية من طراز "إم 4".
ووثّقت صور أخرى لحظات الاشتباك وتنقّل المسلحَين أثناء إطلاق النار، في توثيق قريب جدا من مكان العملية.
ولم يرد رد أو تعليق من المصور أو وكالة الصحافة الفرنسية على المزاعم الإسرائيلية.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن صباح الجمعة 23 أكتوبر/تشرين الأول 2026 مقتل فلسطينيين اثنين وإصابة 6 جنود إسرائيليين، بينهم اثنان في حالة حرجة للغاية، إثر اشتباك مسلح استمر أكثر من 20 دقيقة عند المدخل الغربي لمدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الجيش أن المنفذَين هما حمودة وفراس الجعبة من سكان الخليل، وقد استُشهدا خلال الاشتباك، مشيرا إلى أن قواته داهمت منزليهما ومنازل مشتبه بهم آخرين في المدينة.

صورة تُظهر أحد المسلحين لحظة اشتباكه بمسدس مع جنود الاحتلال قرب الحاجز العسكري (الفرنسية)

أحد منفذَي العملية العسكرية ضد جنود الاحتلال حاملا بندقية من طراز M4 (الفرنسية)

صور للمنفذَين قبيل استشهادهما لحظة الاشتباك مع جنود الاحتلال الإسرائيلي (الفرنسية)
المصدر: يديعوت أحرونوت
2026-10-23 || 19:31