شريط الأخبار
الطقس: أمطار خفيفة متفرقة حتى الخميس الجيش الإسرائيلي يستكمل عملية بالمنصوري نصب حاجز عسكري أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم إدراج 214 شركة بأنشطة في المستوطنات بالأرض الفلسطينية ترامب يستهجن قيادة النساء: "أحبّهن.. لكن أن يتولين الحكم؟!" مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس الإمارات تلغي زيارة نتنياهو ثم تعيدها بضغط إسرائيلي كارول سماحة "للمدن": الذكاء الاصطناعي يُنتج الكمال.. لا الجمال إغلاقات الجيش الإسرائيلي تخنق مداخل رام الله والبيرة محادثات منفصلة بين أميركا وإيران اليوم يجريها الوسطاء "المال مقابل الحرية".. زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها مذكّرات وليد جنبلاط: بين المصالحة والتباسات السياسة التربية تفتتح مدرسة اللبن الشرقية وتدشن مشاريع تعليمية في دوما وعقربا مركز الاتصال يستعرض واقع قطاع الحكم المحلي في فلسطين الجيش يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 1700 مستوطن للأقصى ضابطان إسرائيليان: كنا نعلم بمكان تواجد نصر الله وساعة نومه الهيئة: رفض استئنافات 28 أسيراً إدارياً وزير المالية: الحكومة تخوض معركة شهرية لتأمين جزء من رواتب الموظفين صدور أحكام إدارية بحق 12 أسيراً صحراء من الركام.. الأقمار الصناعية تفضح الإبادة الإسرائيلية بغزة
  1. الطقس: أمطار خفيفة متفرقة حتى الخميس
  2. الجيش الإسرائيلي يستكمل عملية بالمنصوري
  3. نصب حاجز عسكري أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم
  4. إدراج 214 شركة بأنشطة في المستوطنات بالأرض الفلسطينية
  5. ترامب يستهجن قيادة النساء: "أحبّهن.. لكن أن يتولين الحكم؟!"
  6. مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس
  7. الإمارات تلغي زيارة نتنياهو ثم تعيدها بضغط إسرائيلي
  8. كارول سماحة "للمدن": الذكاء الاصطناعي يُنتج الكمال.. لا الجمال
  9. إغلاقات الجيش الإسرائيلي تخنق مداخل رام الله والبيرة
  10. محادثات منفصلة بين أميركا وإيران اليوم يجريها الوسطاء
  11. "المال مقابل الحرية".. زوجة سعد لمجرد تخرج عن صمتها
  12. مذكّرات وليد جنبلاط: بين المصالحة والتباسات السياسة
  13. التربية تفتتح مدرسة اللبن الشرقية وتدشن مشاريع تعليمية في دوما وعقربا
  14. مركز الاتصال يستعرض واقع قطاع الحكم المحلي في فلسطين
  15. الجيش يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 1700 مستوطن للأقصى
  16. ضابطان إسرائيليان: كنا نعلم بمكان تواجد نصر الله وساعة نومه
  17. الهيئة: رفض استئنافات 28 أسيراً إدارياً
  18. وزير المالية: الحكومة تخوض معركة شهرية لتأمين جزء من رواتب الموظفين
  19. صدور أحكام إدارية بحق 12 أسيراً
  20. صحراء من الركام.. الأقمار الصناعية تفضح الإبادة الإسرائيلية بغزة

إغلاقات الجيش الإسرائيلي تخنق مداخل رام الله والبيرة

منصات المستوطنين تشير إلى بدء السلطات الإسرائيلية بتهيئة الظروف لفتح طريق (463) أمام مركبات المستوطنين، ما سوف يعني عزل عدد من القرى عن رام الله والبيرة وإعاقة حركة المواطنين.


تحولت مداخل مدينتي رام الله والبيرة، خلال الأيام الأخيرة، إلى نقاط اختناق مرورية طويلة، مع تشديد الجيش الإسرائيلي إجراءاته عند الحواجز والبوابات المحيطة بهما، ما عزل المدينتين عن أجزاء من محيطهما وترك آلاف الفلسطينيين عالقين لساعات على الطرق.

وباتت طوابير المركبات الممتدة عند حواجز عطارة وعين سينيا وجبع وغيرها مشهدًا متكررًا، فيما وجد فلسطينيون أنفسهم أمام طرق مغلقة أو حركة بطيئة للغاية، واضطر بعضهم إلى الانتظار حتى ما بعد منتصف الليل للوصول إلى منازلهم.

ورصدت الأناضول، الاثنين، استمرار الإغلاقات والتشديدات العسكرية على عدد من مداخل رام الله، وسط ازدحامات مرورية واسعة وصعوبة في الدخول إلى المدينة والخروج منها.

ويربط فلسطينيون هذه الإجراءات بتزامنها مع الأعياد اليهودية، فيما تزعم إسرائيل أن القيود التي تفرضها على حركة الفلسطينيين تأتي لدواعٍ أمنية.

6 ساعات على حاجز

ومن بين آلاف العالقين، كان الفلسطيني مالك أنس يحاول العودة من رام الله إلى منزله في مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، لكنه وجد نفسه أمام حاجز عطارة المغلق شمال غربي رام الله.

وقال أنس للأناضول إنه أمضى نحو 6 ساعات عند الحاجز قبل أن يتمكن من مواصلة طريقه.

وأضاف أن القوات الإسرائيلية أغلقت الحاجز أمام آلاف المركبات الفلسطينية «دون أي اكتراث»، قبل أن تعيد فتحه بعد منتصف الليل.

ولم تكن حالته استثنائية، إذ قال فلسطينيون إنهم اضطروا إلى قضاء ساعات طويلة على الطرق، بينما لم يصل بعضهم إلى منازلهم إلا بعد الساعة الثانية فجرًا، نتيجة الإغلاقات والتحويلات المفروضة.

وتداول فلسطينيون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا ومقاطع تظهر طوابير طويلة من المركبات عند عدد من الحواجز المحيطة برام الله، وسط صعوبة في المرور بين المدينة والبلدات والقرى المحيطة بها.

مريض عند الحاجز

ولا تنعكس الإغلاقات على حركة المركبات والموظفين فحسب، بل تمتد أيضًا إلى الحالات الإنسانية والمرضى.

والاثنين، رصد الناشط الفلسطيني عايد غفري عملية نقل مريض من مركبة خاصة إلى سيارة إسعاف عند حاجز عطارة، بعد تعذر مروره بسبب إغلاق الحاجز.

وقال غفري للأناضول إن «جيش الاحتلال يتعمد منذ أيام إغلاق مداخل رام الله ومنع السكان من المرور بمركباتهم»، ما أدى إلى تعطيل حركة المواطنين وأعمالهم.

وربط غفري التشديدات بتزامنها مع الأعياد اليهودية وما وصفه بـ«الدواعي الأمنية الإسرائيلية».

وبدأت أعياد اليهود برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر/ أيلول الجاري، ثم «يوم الغفران» في 21 و22 منه، وتتواصل بـ«عيد العرش» بين 26 من الشهر ذاته و2 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وصولًا إلى «ختمة التوراة» في 3 أكتوبر.

مداخل مغلقة

وخلال الأيام الماضية، طالت الإغلاقات حواجز ومداخل رئيسية تربط رام الله بمحيطها وبمدن أخرى في الضفة الغربية.

وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بإغلاق حواجز عطارة وعين سينيا ومداخل بلدتي عابود والنبي صالح شمال رام الله، إلى جانب تشديد الإجراءات عند مداخل أخرى وإقامة حواجز عند يبرود وجبع.

وفي 27 سبتمبر/ أيلول الجاري، قالت الوكالة إن آلاف المركبات تقطعت بها السبل في محيط رام الله والضواحي الشمالية للقدس، جراء الإغلاقات والتشديدات عند حواجز ومداخل عدة.

وشملت تلك النقاط قلنديا وجبع وحزما وزيتون وعين سينيا وعطارة وبيت إكسا والشيخ سعد.

وتجعل هذه الإغلاقات التنقل من وإلى رام الله مرتبطًا بفتح الحواجز العسكرية أو إغلاقها، فيما تؤدي أي قيود إضافية على عدد من المداخل في الوقت نفسه إلى تكدس المركبات وتحويل حركة المرور نحو طرق بديلة.

160 حاجزًا ونقطة إغلاق

ويأتي التشديد الأخير في محافظة رام الله والبيرة في ظل وجود شبكة واسعة من الحواجز والعوائق الإسرائيلية في المنطقة.

ووفق أحدث بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، تضم المحافظة 160 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة، لتأتي ثانية بعد محافظة الخليل التي تضم 221.

وعلى مستوى الضفة الغربية، يبلغ عدد الحواجز ونقاط الإغلاق والعوائق 942، بينها 824 حاجزًا ونقطة إغلاق ثابتة و118 عائقًا خطيًا تشمل السواتر والخنادق وحواجز الطرق.

وفي الشهرين الأخيرين، أضيفت بوابات جديدة في مناطق من محافظة رام الله والبيرة، بينها بوابة على طريق الجريوت غربي المدينة وأخرى على طرق ريفية غرب وشمال غربي المحافظة.

رحلة تتغير مع فتح بوابة

وبحسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا»، فإن عوائق الحركة في الضفة الغربية لا تقتصر على الحواجز العسكرية، بل تشمل بوابات طرق وسواتر ترابية وخنادق وإغلاقات خطية.

وتؤدي هذه العوائق، عند إغلاقها، إلى إجبار الفلسطينيين على استخدام طرق بديلة أطول وتعطيل وصولهم إلى أماكن العمل والمدارس والمستشفيات والخدمات.

وفي رام الله، تظهر آثار هذه المنظومة بصورة مباشرة خلال موجة التشديد الحالية، إذ قد تتحول رحلة بين مدينتين متقاربتين إلى ساعات من الانتظار بمجرد إغلاق حاجز أو بوابة على أحد الطرق الرئيسية.

وبين طوابير المركبات عند عطارة وعين سينيا وجبع، لم يعد السؤال بالنسبة إلى كثير من الفلسطينيين خلال الأيام الأخيرة عن المسافة التي تفصلهم عن رام الله، بل عن أي حاجز سيُفتح، وكم ساعة سيحتاجون لعبوره. 


المصدر: الأناضول 



2026-09-28 || 21:41






مختارات


صحراء من الركام.. الأقمار الصناعية تفضح الإبادة الإسرائيلية بغزة

أبو ردينة: اقتحامات الأقصى تصعيد خطير لن تمنح إسرائيل أي شرعية

التربية تفتتح مدرسة اللبن الشرقية وتدشن مشاريع تعليمية في دوما وعقربا

مركز الاتصال يستعرض واقع قطاع الحكم المحلي في فلسطين

الجيش يغلق باب المغاربة بعد اقتحام 1700 مستوطن للأقصى

مذكّرات وليد جنبلاط: بين المصالحة والتباسات السياسة

الإمارات تلغي زيارة نتنياهو ثم تعيدها بضغط إسرائيلي

مستوطنون يسرقون ثمار زيتون في بيتا جنوب نابلس

ترامب يستهجن قيادة النساء: "أحبّهن.. لكن أن يتولين الحكم؟!"

محادثات منفصلة بين أميركا وإيران اليوم يجريها الوسطاء

كارول سماحة "للمدن": الذكاء الاصطناعي يُنتج الكمال.. لا الجمال

مطلوب مندوب مبيعات

مطلوب مطور برمجيات شامل (Full-Stack)

مطلوب موظف صيانة

مطلوب مدير مشروع

إدراج 214 شركة بأنشطة في المستوطنات بالأرض الفلسطينية

نصب حاجز عسكري أسفل جسر جبارة جنوب طولكرم

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يطرأ انخفاض على درجات الحرارة لتصبح أدنى من معدلها السنوي العام بحدود 4 درجات مئوية، وتسقط أمطار خفيفة متفرقة على بعض المناطق خاصةً الشمالية، وتتراوح في نابلس بين 25 نهاراً و15 ليلاً.

25/ 15

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.06 4.32 3.48