النفط والذهب والدولار تحت تأثير تصعيد الشرق الأوسط
تتجه الأسواق العالمية إلى مزيد من الحذر مع تصاعد التوتر الأميركي الإيراني وتعثر جهود إنهاء الحرب، إذ دعمت مخاوف اضطراب إمدادات الطاقة أسعار النفط، بينما استفاد الذهب من تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية.
ارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة، الثلاثاء 18.08.2026، مدفوعة بتراجع فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بعد إعلان إيران تشديد موقفها واستبعاد الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار، ما أثار مخاوف جديدة بشأن إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
وصعد خام برنت 27 سنتاً، أو 0.3%، إلى 91.14 دولارا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 42 سنتاً إلى 85.04 دولارا، بعدما بلغ في وقت سابق 85.37 دولاراً، وهو أعلى مستوى له منذ 31 تموز/ يوليو.
ويأتي ذلك مع استمرار محدودية حركة السفن عبر المضيق، إذ أظهرت بيانات "كبلر" عبور خمس سفن فقط يوم السبت وعدم تسجيل أي عبور الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في مطلع الأسبوع السابق.
وفي المقابل، واصلت أسعار الذهب مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، مع تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية في أيلول/ سبتمبر.
وارتفع الذهب الفوري 0.4% إلى 4431.09 دولاراً للأوقية، بينما صعدت العقود الآجلة الأميركية 0.3% إلى 4487.70 دولاراً. كما ارتفعت الفضة والبلاتين، في حين استقر البلاديوم تقريبا.
وفي أسواق العملات، استقر الدولار قرب أدنى مستوياته في عدة أشهر أمام معظم العملات الرئيسية، وسط تراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية الأميركية، بعدما أظهرت بيانات حديثة ضعفا في الوظائف ومبيعات التجزئة والتضخم.
وارتفع اليورو إلى 1.1581 دولار، بينما استقر الجنيه الإسترليني قرب أعلى مستوى له في ثلاثة أشهر.
ولا تزال الأسواق تراقب عن كثب تطورات الحرب والمفاوضات الأميركية الإيرانية، خصوصاً في ظل استمرار أزمة مضيق هرمز، فيما أبقت المخاوف من تداعيات الصراع على التضخم والسياسة النقدية حالة الحذر قائمة.
كما استقر الين دون مستوى 160 ينا للدولار، بينما تحرك الدولار الأسترالي والنيوزيلندي قرب مستويات مرتفعة نسبياً.
المصدر: وكالات
2026-08-18 || 09:44