شريط الأخبار
الطقس: زخات متفرقة وتحذير من السيول نتنياهو: سنواصل ضرب الحزب لخلق فرصة للسلام مع لبنان جنديان إسرائيليان يلتقطان "سيلفي" مع جثمان فلسطيني بعد قتله اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على مدينة المخا إصابة 4 مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم في إماتين لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً بسبب قنصلية القدس "ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" للكاتبة سمر يزبك اغتيال وحيد الصلح 1958: الجريمة السياسية المنسية دعوة لمقاطعة حفلة أندريا بوتشيلي في الأردن: داعم لإسرائيل الاعتداء على مواطن في قرية أوصرين جنوب نابلس الذكاء الاصطناعي يفك رسالة مشفرة لجنرالات نابليون مستوطنون يقتحمون الأقصى برشلونة ينقض على نجم مانشستر سيتي الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين نتنياهو يتوعد غزة باغتيالات جديدة وهرتسوغ يحذر من انقسام إسرائيلي بعد أكثر من شهرين.. 6 عائلات تعود إلى منازلها في تل صدور أحكام إدارية بحق 43 أسيراً الجيش يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا أمريكي وألمانيان يفوزون بجائزة نوبل للطب 2026
  1. الطقس: زخات متفرقة وتحذير من السيول
  2. نتنياهو: سنواصل ضرب الحزب لخلق فرصة للسلام مع لبنان
  3. جنديان إسرائيليان يلتقطان "سيلفي" مع جثمان فلسطيني بعد قتله
  4. اكتشاف رابط بين اللحوم الحمراء والسكري
  5. القوات الحكومية اليمنية تعلن السيطرة على مدينة المخا
  6. إصابة 4 مواطنين جراء اعتداء مستوطنين عليهم في إماتين
  7. لندن تهدد بطرد 27 دبلوماسياً إسرائيلياً بسبب قنصلية القدس
  8. "ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك" للكاتبة سمر يزبك
  9. اغتيال وحيد الصلح 1958: الجريمة السياسية المنسية
  10. دعوة لمقاطعة حفلة أندريا بوتشيلي في الأردن: داعم لإسرائيل
  11. الاعتداء على مواطن في قرية أوصرين جنوب نابلس
  12. الذكاء الاصطناعي يفك رسالة مشفرة لجنرالات نابليون
  13. مستوطنون يقتحمون الأقصى
  14. برشلونة ينقض على نجم مانشستر سيتي
  15. الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين
  16. نتنياهو يتوعد غزة باغتيالات جديدة وهرتسوغ يحذر من انقسام إسرائيلي
  17. بعد أكثر من شهرين.. 6 عائلات تعود إلى منازلها في تل
  18. صدور أحكام إدارية بحق 43 أسيراً
  19. الجيش يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا
  20. أمريكي وألمانيان يفوزون بجائزة نوبل للطب 2026

اغتيال وحيد الصلح 1958: الجريمة السياسية المنسية

اغتيال وحيد نسيب الصلح في 13 تشرين الأول 1958، قصة منسية تكشف جانباً غامضاً من أحداث لبنان السياسية في تلك المرحلة.


على عكس السلسلة الطويلة من الاغتيالات السياسية في لبنان، والتي كُتب عن ضحاياها الكتب والمقالات والتحليلات، وحُفظت تفاصيلها في أرشيف الصحف والمجلات، بقيت جريمة اغتيال وحيد نسيب الصلح، مدير عام وزارة التخطيط، في 13 تشرين الأول 1958، شبه منسية، وما زالت المعلومات عنها، وعن الزعيم البيروتي، تقتصر على فقرة قصيرة في الانترنت!  

عائلة الصلح، الغنية عن التعريف، منحت لبنان 4 رؤساء وزارء: الرئيس المؤسس رياض الصلح، سامي الصلح، تقي الدين الصلح ورشيد الصلح. عدا عن الشخصيات السياسية والفكرية والاجتماعية التي برزت في البلد. فلماذا بقي اسم وحيد نسيب الصلح في الظل؟ ولماذا بقيت قصة اغتياله وأسبابها مغيبة في التاريخ اللبناني المعاصر المُثقل  بالحروب والاحداث والاغتيالات؟ وما هي الخلفيات والظروف المحيطة بزعيم برز في الخمسينيات، وكان يترك باب داره مفتوحاً في منطقة المصيطبة في رأس بيروت لكل صاحب حاجة أو خدمة عامة؟

في جلسة في أحد مقاهي جبيل العتيقة قرب قناطر أثرية، أخبرني نسيب وحيد الصلح (أبو وحيد)، القصة الكاملة لاغتيال والده، وهو ما زال يتذكر التفاصيل: شخصية أبيه، وبيت العائلة، والمرحلة السياسية لما عُرف بـ"أحداث 1958". وكانت لي فرصة التعرف عليه بواسطة زوجته الناشطة المثقفة والمسؤولة التربوية في "مؤسسة الأمل" في برمانا، حنان الصلح. وهي مؤسسة أسستها زوجة الشهيد وحيد، منيرة الصلح، العام 1959. 
 
يستعيد نسيب الصلح بيت جده القاضي، في منطقة الزيدانية، "بيت حلو كتير، أرضي ومحاط بغابة من شجر الصنوبر. كنا نزور عمتي هناك". لاحقاً، تزوجت العمة من رضا بك التامر، من الطيبة جنوبي لبنان. لاحقاَ، انتقلت العائلة إلى المبنى الذي سكن فيه وحيد الصلح في كركول الدروز (مبنى أبيض من ثلاثة طوابق، على مقربة من المبنى القديم حيث سكن الجنرال شارل ديغول). كان المبنى يضم روضة أطفال لزاهية مقصد سلمان. وفي الطابق الثاني، سكنت عائلة الصايغ، في الشقة المقابلة لعائلة وحيد الصلح، مدير عام التخطيط، واليد اليمنى للرئيس سامي الصلح.
 
يُخبر نسيب الصلح، خفيف الظل، والذي تخرّج وزوجته حنان في الجامعة الأميركية في بيروت، أن والده ووالدته منيرة الصلح تزوجا سنة 1935 وأمضيا شهر العسل في "أوتيل الملك داوود" في القدس: "أنا ولدت في 16 حزيران 1948، ودرست في المدرسة الانجيلية في المصيطبة، ومدرسة الإنكليز مقابل ليسيه عبد القادر. أبي وحيد كان تاجر أقمشة ومواد غذائية وشريكاً في شركة "نرن" للنقل البري الى العراق. مرة جلس مع جدي نسيب وقال له" ما بدي ورثة، ساعدني لأدرس بالجامعة الأميركية في بيروت". فكان له ما أراد وتخرج في كلية التجارة.

الرئيس سامي الصلح جلس ثماني مرات على كرسي رئاسة الوزراء، وهو من آمن بقدرات وحيد الصلح وعيّنه في الإدارة العامة. يستعيد أبو وحيد أجواء بيت العائلة الصارمة والآمنة في الوقت نفسه: "ما كنا نسترجي نقوم من الفراش صباحاً قبل أن يأذنوا لنا. أمي وأبي كانا صبحجية (يستيقظان باكراً)، وكان أبي وحيد مولعاً بالنظافة والترتيب ولا يحب الكركبة. يرتدي الشورت الأبيض، يمسح الغبار عن الثريات، ويساعد في الجلي (مؤمن بالمساواة بين الرجل والمرأة). كان صالون الدار يمتلىء بالزوار الذين عندهم مشاكل مع الدولة. امرأة ابنها محبوس، وأخرى طُرد ابنها من العمل. الساعة 7 وربع، يتمشى مع زواره الى مصلبية حي اللجا – مار الياس، قاصداً الحلاق نقولا الخال في المصيطبة. بعد الحلاقة يتابع مع كل صاحب قضية، ويذهب معهم شخصياً لحل مشاكلهم. وما كان يتردد في توجيه الانتقاد للمدعي العام ولو وصل الأمر الى الشتم. وأمي منيرة بدورها كانت ناشطة في الجمعيات النسائية".

في ذاك الزمن، كانت الناس تسعى وراء الأغنياء والبطاشين، ويقول نسيب الصلح الذي كان يبلغ من العمر 10 سنوات خلال أحداث 1958، التي اندلعت ضد الرئيس كميل شمعون، الساعي إلى التمديد والمستقوي بحلف بغداد ضد المد الناصري والوحدة بين مصر والجارة سوريا.

كان الرئيس سامي بك الصلح قد أرسل لابن أخيه، وحيد، خلال الأحداث وكاشفه بزيارة كبار السياسيين من فرنسا برئاسة السفير الفرنسي، وأن الاجتماع دام أكثر من 3 ساعات، في محاولة لإقناعه لترك لبنان مع عائلته للإقامة في باريس. لكنه رفض كي لا يحصل فراغ دستوري. ثم ما لبث أن اقتنع، وقبل سفره قال لابن أخيه خلال اجتماعهما:
"بيتك موقعه خطر"، قال له سامي الصلح، "خذ عائلتك واطلع على بيتي في المنصورية".

يستعيد نسيب وحيد الصلح زيارة صباحية في ربيع 1957 قام بها رئيس مخابرات دولة الوحدة العربية، عبد الحميد سراج لوالده ومعه حقيبة مليئة بالمال. وحيد وزوجته استقبلا عبد الحميد السراج الذي بادر الى وضع الحقيبة على الطاولة.

قال: "كلفني الرئيس جمال عبد الناصر، لأنكم آل الصلح محبوبون من المسلمين والمسيحيين. وهو لا يحب كميل شمعون لأنه عميل للمخابرات البريطانية، ويريد إزاحته لأنه ضد الوحدة العربية، ويطلب دعم حلف بغداد وأميركا". وفتح السراج الحقيبة قائلاً: "ندعمكم بالمال والسلاح والمدربين... خلصونا من هالعكر... كميل شمعون".
 
وقف وحيد الصلح مودعاً السراج، وقال له: "نحنا نحترم عبد الناصر لأنه استطاع التخلص من الاستعمار ورفع السيطرة عن قناة السويس. قل له لبنان من مسيحيين ومسلمين، المسيحي إذا أحرجته، أخرجته، ولا يعود معك، بل سيتحالف مع أطراف ضد الوحدة العربية". فأغلق السراج الحقيبة، وغادر.
 
خلال أحداث 58، قامت مجموعات مسلحة محسوبة على "الثوار" بسرقة منزل الرئيس سامي الصلح في عائشة بكار ومنزل وحيد الصلح في كركول الدروز: "كان معهم عتّال صديق للوالد اسمه طالب. أحضر كميوناً وحمل فيه كومودينا غرفة النوم، 4 سجادات ثمينة، وطقم فضة من نوع كريستوفل، وأخدلنا ياهم ع برمانا". 

وبعد انتهاء الأحداث، وانتخاب الرئيس فؤاد شهاب ضمن تسوية مع الرئيس عبد الناصر (اجتماع الخيمة عند الحدود السورية – اللبنانية)، وتشكيل حكومة برئاسة رشيد كرامي، تلقى وحيد الصلح من الرئيس شهاب اتصالاً هاتفياً يطلب منه النزول الى بيروت، بصفته منسق الدولة مع شركات النفط، بهدف تحريك سترنات البنزين وتوزيعه على المحطات بعد انقطاع المادة من الأسواق. وفي الصباح الباكر في 13 ت1، 1958، قُرع باب منزل وحيد الصلح. فتح الباب، فسمعه الأولاد يصرخ وهم في فراشهم في غرف النوم: "يا عكرو... شو جايي تعمل عندي من قبل الضو؟ مني فاضيلك. طبش الباب".

لم يكن وحيد يملك سيارة. وصل الأخوان سرور من بيت مري في سيارتهما لإيصاله الى عمله في بيروت. ارتدى ثيابه وخرج: "صوب الساعة 12 ظهراً"، يروي نسيب وحيد الصلح، "رن هاتف البيت في المنصورية. النساء مشغولات. رديت أنا على التلفون. قال لي المتحدث، صباح الخير عمو، أنا الكولونيل من قوى الأمن الداخلي. عمول معروف اعطيني الماما. أتت أمي، صارت تحكي وأنا واقف أمامها. لحظات، وصارت تنتف شعرها وتخزق ثيابها وتصرخ... قتلوا وحيد... قتلوا وحيد. فقدت أمي أعصابها".
 
طلب الكولونيل من الوالدة، بعد استعادة بعض من وعيها، أن تنزل الى بيروت لمواجهة القتلة. "كمشناهم"، قال قبل انهاء المكالمة، "نزلت أمي وخالتي سلمى وأختي سنا إلى ثكنة في بيروت للمواجهة. هجمن عليهم وفقدن أعصابهن، "وعلى ضرب كفوف وتخرمش". اعترف القتلة أن كلاً منهم تقاضى ثلاثة آلاف ليرة ووعدوهم بثلاثة آلاف أخرى إن أحضروا والدي حياً أو ميتاً.  
 
فكيف تم القبض عليهم؟ وكيف تمت جريمة الاغتيال؟
تبين من التحقيق أن زائر الفجر الذي طرده الشهيد وحيد الصلح كان كان قد جاء للاستكشاف والتأكد من وجود الضحية في المنزل. لحقتهم سيارة القتلة وصولاً الى شارع بشارة الخوري نزولاً، مقابل فلافل صهيون اليوم. "كسروا عليهم ونزلوا من سيارتهم شاهرين أسلحتهم، وهجموا على سيارة الوالد الجالس في الخلف. فتحوا الباب وصرخوا فيه: يا وحيد بيك يا عكرو...، مطلوب من الثورة".
 
كانوا 4 مسلحين. صرخ بهم أبي: "ولاه، أنا مطلوب من الثورة! ولاه أنتوا كم مرة جايين أهلكم لعندي ومطلعكم من الحبس!". أطلقوا عليه النار وأردوه، ثم هربوا بسيارتهم، ساروا بها نحو 300 متر، بعد محل لوي فيليب باز للأدوات الصناعية، وكان هناك حاجز مشترك للحزب السوري القومي الاجتماعي وحزب الكتائب. لم تتوقف السيارة، فأطلق عناصر الحاجز النار على دواليب السيارة، فتوقفت. واُعْتُقِل المجرمون وسلموا للشرطة".

لم تتمكن عائلة الشهيد وحيد الصلح من دفنه في مدافن الباشورة لأسباب تتعلق بالأجواء المشحونة التي خلّفتها أحداث 1958. فنُقل إلى برمانا (والدة منيرة الصلح من آل الأشقر من هناك)، وصلّى على جثمانه الشيخ طه المولي في كنيسة مار شعيا للطائفة المارونية.

مشى في جنازته أكثر من 5000 شخص من كل الطوائف، وقررت أرملته الاستقرار في برمانا، وتأسيس جمعية تُعنى بالمرضي ذوي التحديات العقلية بإسم "مؤسسة الأمل" العام 1959، والجمعية ما زالت تعمل حتى اليوم. كانت منيرة الصلح أول داعية رائدة لحقوق المرأة والأشخاص ذوي الإعاقة في لبنان، وأول امرأة في لبنان والشرق الأوسط تترشح للبرلمان.



الكاتب: زياد كاج/ المدن


2026-10-05 || 20:05






مختارات


اتهام محاضر جامعي إسرائيلي بالتخطيط لهجمات ضد مئات العرب

ارتقاء مواطن في مواصي خان يونس

ارتقاء مواطن وإصابة اثنين برصاص الجيش في بني نعيم

الأسيرة المريضة مها رفاعي: مرض "سكابيوس" نهش أجسادنا

أمريكي وألمانيان يفوزون بجائزة نوبل للطب 2026

الجيش يهدم منزلاً وبئر مياه وحظائر في الديرات شرق يطا

صدور أحكام إدارية بحق 43 أسيراً

بعد أكثر من شهرين.. 6 عائلات تعود إلى منازلها في تل

نتنياهو يتوعد غزة باغتيالات جديدة وهرتسوغ يحذر من انقسام إسرائيلي

الزراعة: تنفيذ 691 مشروعاً واتفاقية بقيمة مليار شيقل خلال عامين

برشلونة ينقض على نجم مانشستر سيتي

مستوطنون يقتحمون الأقصى

وين أروح بنابلس؟

2026 10

اعتباراً من ساعات الصباح الباكر تسقط زخاتٌ متفرقة من الأمطار على معظم المناطق خاصةً الشرقية والجنوبية، وفي ساعات المساء والليل تضعف فرصة سقوط الأمطار، وتتراوح درجات الحرارة في نابلس بين 23 نهاراً و13 ليلاً.

23/ 13

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.31 3.42