الجيش الإسرائيلي يغلق النقب الغربي قبل مسيرة استيطانية نحو غزة
فرض الجيش الإسرائيلي إجراءات أمنية مشددة في محيط قطاع غزة تزامناً مع تحركات تقودها جهات استيطانية للمطالبة بإعادة الاستيطان في القطاع، في وقت تسعى فيه المؤسسة العسكرية إلى منع أي محاولات للوصول إلى المنطقة الحدودية أو تجاوزها خلال الفعالية المقررة.
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد 19.07.2026، فرض منطقة عسكرية مغلقة في النقب الغربي، اعتباراً من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثامنة من صباح يوم غد الإثنين، وذلك عقب تقييم للوضع الأمني، في خطوة تأتي قبيل مسيرة تنظمها حركة "نحالا" الاستيطانية للمطالبة بإعادة الاستيطان في قطاع غزة.
وبحسب بيان المتحدث باسم الجيش، يشمل قرار الإغلاق المنطقة الممتدة من مفترق ياد مردخاي غرب شارع 34 حتى مفترق شاعر هنيغف، ومن هناك غرب شارع 232 وصولاً إلى كيرم شالوم.
وأكد الجيش أن القرار لا يشمل سكان المنطقة أو العاملين فيها، مشيراً إلى أنه سيسمح لهم بالدخول إلى البلدات الواقعة ضمن نطاق الإغلاق، مع استمرار حالة الجاهزية والانتشار العسكري في المنطقة.
وتنظم حركة "نحالا" الاستيطانية، عند الساعة الخامسة من مساء اليوم، مسيرة تنطلق من مفترق ياد مردخاي، حيث يعتزم المشاركون التوجه نحو الحدود مع قطاع غزة، في إطار حملة أطلقتها الحركة خلال الأيام الماضية تحت شعار: "ضعوا ختماً على الحدود – استقروا في غزة الآن"، للمطالبة بإقامة مستوطنات داخل القطاع.
وأعلنت وزيرة المساواة الاجتماعية ماي غولان، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست، مشاركتها في المسيرة، داعية الجمهور إلى الانضمام إليها، ومعتبرة أن "الاستيطان يساوي الأمن".
كما انضمت إلى حملة الحشد عائلات قتلى إسرائيليين، من بينهم إلياف ليفي، والد الجندي ديفيد ليفي الذي قتل خلال المعارك في قطاع غزة، والذي دعا أنصار الحركة إلى التجمع عند مفترق ياد مردخاي، قائلاً: "علينا أن نعود إلى ديارنا"، وفق ما أورده الموقع الإلكتروني "واللا"
وفي السياق، أصدر قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، اللواء يانيف أسور، أمراً يمنع المتظاهرين من دخول المنطقة المحاذية للسياج الحدودي مع قطاع غزة طوال فترة سريان الإغلاق، في ظل مخاوف، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، من محاولة بعض المشاركين اجتياز الحدود والدخول إلى القطاع بصورة غير قانونية.
المصدر: وكالات
2026-07-19 || 08:15