شريط الأخبار
أنفاق منهارة وألغام متفجرة.. هكذا تحصن إيران مخزونها النووي الرواية الكاملة لإعلان النوايا: لماذا رفض الحزب وقف النار؟ فيفا يفسر سبب المقاعد الخاوية في مباراة بكأس العالم أميركا تسقط مسيّرات هجومية إيرانية كانت متجهة نحو هرمز نواب أميركيون يلاحقون تمويل الاستيطان في انطلاقة مثالية بالمونديال.. أميركا تسحق باراغواي برباعية كندا تنتزع تعادلا تاريخيا أمام البوسنة في افتتاحيتها المونديالية ارتباك إسرائيلي من الاتفاق الأمريكي الإيراني ورهان على فشله بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة كاتس: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة رسمياً.. إيلون ماسك أول تريليونير في العالم الرجوب: واشنطن لم تمنحني تأشيرة المونديال وهي حق وليست منة الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس الحزب يعلن تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية جنوبي لبنان باريس تستضيف منتدى دولي لدعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد تحذير ترامب.. رسالة من عراقجي لوسائل الإعلام الإيرانية مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس
  1. أنفاق منهارة وألغام متفجرة.. هكذا تحصن إيران مخزونها النووي
  2. الرواية الكاملة لإعلان النوايا: لماذا رفض الحزب وقف النار؟
  3. فيفا يفسر سبب المقاعد الخاوية في مباراة بكأس العالم
  4. أميركا تسقط مسيّرات هجومية إيرانية كانت متجهة نحو هرمز
  5. نواب أميركيون يلاحقون تمويل الاستيطان
  6. في انطلاقة مثالية بالمونديال.. أميركا تسحق باراغواي برباعية
  7. كندا تنتزع تعادلا تاريخيا أمام البوسنة في افتتاحيتها المونديالية
  8. ارتباك إسرائيلي من الاتفاق الأمريكي الإيراني ورهان على فشله
  9. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  10. أسعار صرف العملات
  11. الطقس: أجواء حارة نسبياً إلى حارة
  12. كاتس: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة
  13. رسمياً.. إيلون ماسك أول تريليونير في العالم
  14. الرجوب: واشنطن لم تمنحني تأشيرة المونديال وهي حق وليست منة
  15. الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية
  16. إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس
  17. الحزب يعلن تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية جنوبي لبنان
  18. باريس تستضيف منتدى دولي لدعم حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني
  19. بعد تحذير ترامب.. رسالة من عراقجي لوسائل الإعلام الإيرانية
  20. مستوطنون يهاجمون المزارعين شمال غرب نابلس

الرواية الكاملة لإعلان النوايا: لماذا رفض الحزب وقف النار؟

تنطلق في واشنطن الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل وسط استمرار النقاش حول وقف إطلاق النار والتطورات الميدانية في الجنوب.


أنجز لبنان برنامج الجولة الخامسة المقبلة من مفاوضاته المباشرة مع إسرائيل في واشنطن، والمقررة مبدئياً في 22 و23 و24 حزيران الحالي. وهي مفاوضات سياسية ـ عسكرية سيكرر خلالها الوفد اللبناني برئاسة السفير السابق سيمون كرم المطالبة بتحقيق وقف شامل لإطلاق النار.

وعشية الجولة الخامسة، وفي ضوء إعلان المبادئ الصادر عن الجلسة الرابعة، يُطرح التساؤل حول موقع المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في حال التوصل إلى اتفاق إيراني ـ أميركي في إسلام آباد.

سؤال يواجهه الوفد المفاوض بالتشكيك في جدية الوصول إلى اتفاق وإعلانه قريباً بالشكل الذي يظهر في الإعلام. لكن حتى في حال إعلانه، فليس مؤكداً أن إسرائيل ستلتزم تنفيذ بنوده، كما أن هناك مواقف عربية ودولية، وفي مقدمتها الموقف الأميركي، لا تقبل الربط بين المسارين اللبناني والإيراني.

ويُلمس من أجواء الوفد المفاوض استياء من رفض حزب الله قبول وقف إطلاق النار يوم استطاع لبنان انتزاعه من إسرائيل من دون شروط مسبقة، وأسف للهجمة التي تعرض لها إعلان المبادئ، رغم أنه يمثل أقصى ما يمكن تحقيقه مع إسرائيل التي تفاوض من دون رغبة في تقديم تنازلات، فيما يستعد رئيس وزرائها، الذي يوصف بأنه "إله الحرب"، لخوض انتخاباته على وقع الحرب في لبنان.

وتتساءل مصادر في الوفد المفاوض عن أسباب تحييد الضاحية الجنوبية، فيما بقي الجنوب عرضة للدمار والقصف. وترى أن السبب يعود إلى رغبة حزب الله وإيران في إبقاء ساحة الجنوب مشتعلة خدمة للموقف الإيراني في مفاوضات إسلام آباد.

ويحذر أحد المشاركين في مفاوضات واشنطن، والمدرك لكواليسها ونواياها، من خطورة ما ينتظر لبنان. فـ"نكبة الجنوب" قد تتوسع، إذ إن إسرائيل لا تهدم مبنى ترى فيه خطراً فحسب، بل  تدمر الحي بأكمله، كما أن احتلالها سيستمر، فيما لم يعد الوقت يعمل لمصلحة لبنان.

تفاصيل إعلان المبادئ
وتنقل مصادر المفاوضين أن إعلان المبادئ يصب في مصلحة لبنان، فيما يتمثل الطرح الأميركي والإسرائيلي الحالي بالسعي إلى التوصل لاتفاق سلام بين الدولتين. وتقول المصادر إن لبنان أحوج من إسرائيل إلى اتفاق ينهي الحرب، لأنه الحلقة الأضعف التي لا تملك أوراق قوة كافية، وإذا أوقف المفاوضات فإنه يمنح الطرف الإسرائيلي ما يريده، وهو الذي يشارك في المفاوضات رغماً عنه ولا يرغب في تقديم أي مكتسبات للبنان.

وعشية الجلسة، يلمس لبنان محاولة إيرانية للاستحواذ على القرار اللبناني، ويسعى إلى فرملة هذا التوجه عبر الإصرار على استقلالية القرار اللبناني، مستنداً إلى موقف عربي ودولي داعم لهذا الاتجاه.

وفي إحاطة بجلسات التفاوض الأربع التي عقدها لبنان مع إسرائيل، تأسف مصادر متابعة للملف للطريقة التي قوبل بها إعلان المبادئ الصادر في واشنطن بالسلبية، علماً أن بنوده ارتكزت على الثوابت التي اعتمدها لبنان عبر سلطاته الدستورية، كما أن جلسة المفاوضات حققت وقفاً لإطلاق النار تم إفشاله بسبب عدم التزام حزب الله العلني به. وتؤكد المصادر أن الإعلان، لو تم الالتزام به، لما كان مشروطاً.

أما النقطة الثانية، فتمثلت في قبول واضح من الجانب الأميركي بأن الحل الوحيد بين لبنان وإسرائيل يتمثل في فرض سيطرة الدولة اللبنانية على الجنوب وفقاً للإمكانات العسكرية المتاحة لها.

سيطرة إيران على قرار لبنان
وأكثر ما يقلق لبنان المفاوض اليوم هو احتمال استحواذ إيران على القرار اللبناني. وخلال المفاوضات، اتهم الوفد اللبناني الوفد الإسرائيلي بأن رفضه وقف إطلاق النار يخدم المفاوض الإيراني في إسلام آباد، ولذلك لا بد من تحقيق وقف إطلاق النار وإقامة مناطق تجريبية تمهيداً لتحقيق انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.

ويقول الوفد المفاوض إن ما تحقق أثار جدلاً إسرائيلياً داخلياً وتشكيكاً داخل حكومة بنيامين نتنياهو. وكان المقصد تأمين انسحاب إسرائيلي وإعادة انتشار الجيش اللبناني في مناطق وجوده لإحكام السيطرة عليها وصولاً إلى شمال الليطاني، وأن شرط إخلاء الحزب للمنطقة يستند إلى عودة الجيش وسيطرته وعودة الأهالي.

ويشكل إعلان واشنطن، إذا وجد طريقه إلى التطبيق وسط التعقيدات المحيطة به، خطوة أولى نحو تحقيق وقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل وسحب السلاح من الجنوب.

وفي المفاوضات لا يسعى لبنان إلى هدنة تكون مجرد استراحة بين حربين ومقاومتين وهزيمتين، بل إن هدف التفاوض هو إبرام اتفاق يحقق أمناً ثابتاً وعودة كريمة للسكان وإعادة الإعمار. أما البديل فليس وصاية إيرانية على القرار اللبناني، لأن ذلك، وفق المصادر، مجرد سراب لا أفق لتحقيقه، فيما يعني عدم تطبيق اتفاق وقف النار استمرار الحرب وامتداد نيرانها إلى الضاحية والبقاع.

إسرائيل، التي تفاوض رغماً عنها، لا تبدي استعداداً للتجاوب، فيما يسعى رئيس وزرائها إلى خوض الانتخابات وهو مستمر في الحرب. لذلك ليس مؤكداً أن تمنح إسرائيل لبنان وقفاً لإطلاق النار في الجولة المقبلة. فكلما اقتربت الانتخابات في البلدين، تلاقت المصالح السياسية وتراجعت قدرة الأميركيين على فرض أي شيء على إسرائيل.

إعلان المبادئ هو بداية الطريق وليس نهايته، والهدف منه وقف النار وإقامة منطقة تجريبية وعودة النازحين وانتشار الجيش وإعادة الإعمار. لكن وقف إطلاق النار أصبح اليوم مشروطاً، وكلما تأخر التنفيذ ازداد الوضع خطورة.

وتقول المصادر: "إن الجيش اللبناني مضطر إلى القبض على الجمر، ولا نتوقع شيئاً إيجابياً من الطرف الآخر. فالجيش الإسرائيلي يعتبر أن الجيش اللبناني غير موجود فعلياً، لكن الجيش اللبناني سيعود إلى الجنوب ضمن إمكاناته، مستنداً إلى إعلان المبادئ، وهو ما يصر عليه لبنان".

دوامة لبنان والخطر الذي يطوقه
لبنان اليوم في دوامة قد لا تنتهي قريباً. فمفاوضات الجولة الخامسة قد تفشل في تحقيق وقف إطلاق النار. وعلى قاعدة "اللهم إني قد بلغت"، تصف المصادر واقع المفاوضات وما حققه لبنان بأنه أفضل الممكن في الخطوات الأولى، لكن المشكلة الأساسية بقيت نفسها، وهي عدم تجاوب حزب الله. وتضيف أن الصواريخ الستة كانت سبباً في الوصول إلى ما وصل إليه الوضع، إلا أن القرار الحاسم قد اتخذ: لا لهيمنة إيران على القرار اللبناني، ولا لتكرار تجربة ربط مسارات التفاوض مجدداً.

ويؤكد الوفد المفاوض أن هدف التفاوض هو التوصل إلى اتفاق يضمن أمناً ثابتاً للبنان وعودة الأهالي وإعادة البناء. أما البديل عن عدم القدرة على تنفيذ الاتفاق فليس وصاية إيرانية على قرار السلم والحرب، بل استمرار الحرب وتمدد نيرانها إلى الضاحية والبقاع نتيجة غياب أي توازن عسكري.

وترى المصادر أن تطبيق إعلان المبادئ واستمرار المفاوضات يشكلان الفرصة الأخيرة لتلافي الأخطار التي تهدد الوحدة الوطنية والكيان اللبناني واستمرار الدولة وتطور العيش المشترك.

ويعتبر الوفد المفاوض أن استمرار الحرب من قبل حزب الله والحرس الثوري الإيراني مرتبط بضرورات التفاوض الإيراني، وأن اختلال ميزان القوى لا يمكن التعويض عنه إلا من خلال الاستقلال الكامل والفصل الواضح بين مفاوضات واشنطن ومفاوضات إسلام آباد وغيرها.

وشددت المصادر على أن تنفيذ المكاسب الواردة في إعلان المبادئ يشكل بداية عملية لوقف النزوح الكارثي وعودة السكان إلى ديارهم، وأن الحديث عن مناطق تجريبية يهدف مباشرة إلى تمكين الجيش اللبناني من استعادة السيطرة على منطقة جنوب الليطاني، على أن تكون الخطوة الأولى العودة إلى مدينة بنت جبيل.


الكاتبة: غادة حلاوي/ المدن


2026-06-13 || 08:48






مختارات


في انطلاقة مثالية بالمونديال.. أميركا تسحق باراغواي برباعية

كندا تنتزع تعادلا تاريخيا أمام البوسنة في افتتاحيتها المونديالية

ارتباك إسرائيلي من الاتفاق الأمريكي الإيراني ورهان على فشله

كاتس: لن ننسحب من لبنان وسوريا وغزة

رسمياً.. إيلون ماسك أول تريليونير في العالم

الاتحاد الفلسطيني لمصارعة الذراعين ينظم بطولته المركزية

إصابات بالاختناق خلال اقتحام بيتا جنوب نابلس

الرجوب: واشنطن لم تمنحني تأشيرة المونديال وهي حق وليست منة

الحزب يعلن تدمير دبابتي ميركافا وآلية عسكرية جنوبي لبنان

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، وحاراً نسبياً في المناطق الجبلية، وحاراً في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 29 نهاراً و18 ليلاً.

29/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.91 4.11 3.38