شريط الأخبار
اجتماع مرتقب بين إيران ودول الخليج في مسعى لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز علماء رياضيات يحذرون من أن سباق الذكاء الاصطناعي يهدد مجالهم فقدان الطول مع العمر.. متى يصبح علامة تحذير؟ جنين: إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع آلاف المستوطنين يتدفقون للبلدة القديمة بالقدس عشية رأس السنة العبرية واشنطن تحدد "جداول زمنية" لعبور ناقلات النفط بمضيق هرمز غزة: قصف مدفعي على طول الخط الأصفر اعتقال شقيقين من طمون جنوب طوباس تأجيل الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين ومصابون وأوامر إخلاء واعتقالات قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على مركبة في البيرة السعودية توقف العمل بخط أنابيب لنقل النفط إثر هجوم حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي" سوريا: قصف إسرائيلي قرب بيت جن وإطلاق نار على منازل في درعا محمد بن زايد في برلين.. مليارات تعيد رسم الشراكة مع ألمانيا طريقة ولا أسرع لإزالة ترسبات الكلس عن رأس الدش
  1. اجتماع مرتقب بين إيران ودول الخليج في مسعى لإبرام اتفاق بشأن مضيق هرمز
  2. علماء رياضيات يحذرون من أن سباق الذكاء الاصطناعي يهدد مجالهم
  3. فقدان الطول مع العمر.. متى يصبح علامة تحذير؟
  4. جنين: إصابة مسن وطفل واعتقال 6 مواطنين
  5. أكثر من 33 ألف مسافر تنقلوا عبر معبر الكرامة خلال أسبوع
  6. آلاف المستوطنين يتدفقون للبلدة القديمة بالقدس عشية رأس السنة العبرية
  7. واشنطن تحدد "جداول زمنية" لعبور ناقلات النفط بمضيق هرمز
  8. غزة: قصف مدفعي على طول الخط الأصفر
  9. اعتقال شقيقين من طمون جنوب طوباس
  10. تأجيل الجولة المقبلة من المحادثات بين إسرائيل ولبنان
  11. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  12. أسعار صرف العملات
  13. الطقس: أجواء حارة ورطوبة مرتفعة
  14. الضفة والقطاع: ارتقاء مواطنين ومصابون وأوامر إخلاء واعتقالات
  15. قوات الجيش الإسرائيلي تطلق النار على مركبة في البيرة
  16. السعودية توقف العمل بخط أنابيب لنقل النفط إثر هجوم
  17. حزب البديل يقاضي ميرتس بسبب اتهامات بـ"التطهير العرقي"
  18. سوريا: قصف إسرائيلي قرب بيت جن وإطلاق نار على منازل في درعا
  19. محمد بن زايد في برلين.. مليارات تعيد رسم الشراكة مع ألمانيا
  20. طريقة ولا أسرع لإزالة ترسبات الكلس عن رأس الدش

شهادات قاسية.. 60 أسيراً من غزة أفرجت عنهم إسرائيل يصلون خان يونس

وصل 60 أسيراً فلسطينياً أفرجت عنهم إسرائيل إلى مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وسط روايات وشهادات عن أوضاع اعتقال قاسية وظروف احتجاز صعبة في السجون الإسرائيلية.


بأجساد منهكة وملامح بدت عليها آثار المعاناة، وصل 60 أسيراً فلسطينياً أفرجت عنهم إسرائيل، الإثنين 27.07.2026، إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حيث التقوا بعائلاتهم ورووا شهادات قاسية عن التعذيب وسوء أوضاع الاعتقال في السجون الإسرائيلية.

وقبيل وصولهم، احتشد عشرات الفلسطينيين في ساحة المجمع، يترقبون بقلق لقاء ذويهم بعد شهور من الغياب القسري، قبل أن تتحول لحظات الانتظار إلى صرخات فرح مع بدء دخولهم.

ووصل عدد من الأسرى على كراسٍ متحركة، فيما ظهرت على آخرين آثار إصابات وعلامات إرهاق شديد، لتباشر الطواقم الطبية إخضاعهم للفحوص وتقييم أوضاعهم الصحية.

وتعد هذه الدفعة من الأسرى الأكبر عدداً منذ صفقة التبادل التي جرت ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، وأفرجت إسرائيل بموجبها عن نحو 1700 أسير من قطاع غزة.

وقالت متحدثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر أماني الناعوق، للأناضول، إن فرق اللجنة سهلت نقل 60 أسيراً أفرجت عنهم إسرائيل، من معبر كرم أبو سالم إلى مجمع ناصر.

وأضافت أن اللجنة سهلت منذ عام 2023 نقل أكثر من 2500 معتقل فلسطيني أُفرج عنهم بالطريقة نفسها.

اعتقال بلا مبرر
ورغم احتجازهم شهوراً، امتدت لدى بعضهم إلى نحو عامين، وما قدموه من شهادات قاسية عن التعذيب والضرب والتجويع والعزل، قال الجيش الإسرائيلي إن الإفراج عنهم جاء بعد "استنفاد التحقيق معهم"، وتبين أنهم غير مطلوبين، وفقاً لما أوردته صحيفة "هآرتس" العبرية.

وقالت "هآرتس" إن الأسرى الـ60 كانوا محتجزين في سجن عوفر ومعسكر "سديه تيمان" سيء الصيت.

وأضافت: "هذه أكبر عملية إطلاق سراح أسرى منذ صفقة التبادل في أكتوبر الماضي. ويشير الجيش إلى أنه على عكس الإفراج الذي جرى آنذاك، فإن المعتقلين الذين يتم إطلاق سراحهم الآن ليسوا مخربين"، وفق تعبير الصحيفة.

ووفق بيانات مركز "هموكيد" للدفاع عن الفرد (حقوقي إسرائيلي)، تصنف إسرائيل نحو 1300 معتقل فلسطيني من قطاع غزة ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين"، وتحتجزهم حاليا في سجونها.

وعام 2002، أقر الكنيست الإسرائيلي "قانون المقاتل غير الشرعي"، الذي يتيح احتجاز أشخاص لفترات غير محددة دون توجيه لائحة اتهام أو عرض أدلة كافية أمام المحكمة، وفقا لمركز الميزان لحقوق الإنسان.

ويحرم هذا القانون المعتقلين الخاضعين له من الضمانات الممنوحة لأسرى الحرب بموجب اتفاقية جنيف الثالثة، أو للمعتقلين المدنيين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، كما يمنح المحاكم الإسرائيلية صلاحيات واسعة لتمديد الاحتجاز استنادا إلى شبهات أمنية، دون إلزام السلطات بالكشف للمعتقل أو محاميه عن الأسباب التفصيلية للاعتقال، وفق المركز.

وسبق أن أرجع إعلام عبري إفراجات مماثلة عن أسرى فلسطينيين إلى نقص أماكن الاحتجاز إلى جانب انتهاء التحقيق معهم.

إطلاق نار وضرب
ووصل الأسير عبد الله كيلاني إلى مجمع ناصر على كرسي متحرك، وقال إن ظروف احتجازه كانت "قاسية للغاية"، موضحاً أنه أصيب بإطلاق نار داخل السجن.

وأضاف، في حديث للأناضول، أنه اعتقل في ديسمبر/ كانون الأول 2024 من شارع صلاح الدين وسط قطاع غزة، ثم نقل إلى سجن النقب قبل تحويله إلى معتقل "سديه تيمان"، حيث قال إنه تعرض مع أسير آخر لإطلاق النار.

وقال: "حتى الآن لا أصدق أنني خرجت من السجن".

ويشهد "سديه تيمان" انتهاكات واسعة بحق الأسرى الفلسطينيين شملت الضرب الشديد والتقييد لفترات طويلة والإهمال الطبي، ما تسبب بحالات وفاة، بحسب تقارير صحفية وحقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

و"سديه تيمان"، هي قاعدة عسكرية بصحراء النقب جنوبي إسرائيل، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يُطلق عليها "غوانتنامو إسرائيل"، في إشارة إلى المعتقل الأمريكي سيئ السمعة.

بدوره، قال الأسير "أبو إبراهيم" (لم يفصح عن اسمه كاملاً)، إن الأوضاع داخل السجون الإسرائيلية كانت قاسية للغاية.

وأضاف في حديث مع الأناضول: "كنا نمكث منذ صلاة الفجر وحتى المساء على الأرض الإسمنتية أو على ألواح الحديد، دون أي تمييز بين الشبان وكبار السن".

وأشار إلى أنه أصيب جراء تعرضه للضرب بأعقاب البنادق.

عزل عن العالم الخارجي
أما الأسير محمد جبر المجدلاوي (43 عاماً)، فقال إنه أمضى عاماً و9 أشهر في الاعتقال، بينها 6 أشهر في معتقل "سديه تيمان".

وأضاف أنه ظل معزولاً عن العالم الخارجي طوال فترة اعتقاله، ولم يعلم بقرار الإفراج عنه إلا بعد لقائه طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وقال: "أبكي لأننا عانينا كثيراً، ويعجز اللسان عن وصف ما مررنا به، فالأسرى ما زالوا في خطر".

وناشد المؤسسات الدولية و"العالم الحر" التحرك من أجل إنقاذ الأسرى الذين ما زالوا داخل السجون الإسرائيلية.

وبين الحين والآخر، تفرج إسرائيل عن دفعات محدودة من الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من قطاع غزة خلال حرب الإبادة الجماعية، في وقت تؤكد فيه مؤسسات حقوقية وشهادات أسرى سابقين تعرض المعتقلين لعمليات تعذيب وتجويع وإهمال طبي داخل السجون ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية.

ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، يقبع في السجون الإسرائيلية أكثر من 9600 أسير فلسطيني، بينهم نحو 350 طفلاً و84 امرأة، وسط تقارير متواصلة عن تعرضهم للتعذيب والإهمال الطبي وسوء المعاملة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، تواصل إسرائيل عمليات اعتقال الفلسطينيين خلال توغلات أو عمليات خاصة تنفذها في مناطق متفرقة من القطاع، فضلا عن قتل وإصابة المئات بعمليات قصف وإطلاق نار.

وخلفت الإبادة الإسرائيلية أكثر من 73 ألف قتيل، وما يزيد على 173 ألف جريح ودماراً هائلاً طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.


المصدر: الأناضول


2026-07-28 || 08:54






مختارات


ترامب يهدد مجدداً بالعودة لـ"العمل العسكري القوي" ضد إيران

وثيقة تحسم موقف ثورة يوليو من أم كلثوم: أغانيها لم تُمنع!

"مدار": سياسات التخطيط والهدم تُسرّع الضم الفعلي لأراضي المنطقة "ج"

اعتداءات للمستوطنين في عدة مناطق بالضفة بالتزامن مع توسع استيطاني جديد

نتنياهو يحمل إلى واشنطن مطالب بشأن إيران وتركيا والانسحاب من سورية ولبنان

مصرع طفل في حادث سير بنابلس

1000 عملية هدم.. اعتداءات الجيش والمستوطنين تتواصل بالضفة

إصابة شاب برصاص الجيش في الخليل

روما تجمع إسرائيل ولبنان مجدداً.. واشنطن تختبر مسار "التهدئة"

وين أروح بنابلس؟

2026 09

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية، وشديد الحرارة في باقي المناطق مع رطوبة مرتفعة في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة؛ حيث تبقى أعلى من معدلها السنوي بحدود درجتين مئويتين، وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و19 ليلاً.

31/ 19

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.27 3.51