شريط الأخبار
بلدية نابلس: جدول توزيع المياه ترامب يتوعد إيران ويؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح قريبا أسعار صرف العملات وفد إيران المفاوض يصل إسلام آباد وقاليباف يحذّر من "الخداع" الطقس: موجة حارة وجافة ومغبرة منتصف الأسبوع الاتحاد الأوروبي: قرار إنشاء أكثر من 30 مستوطنة بالضفة غير قانوني رحيل كوليت خوري: حبيبة نزار قباني ومستشارة الأسد وفاة طفل بحادث دهس في جنين إصابة شاب برصاص الجيش في بيرزيت بتسيلم: تصريحات سموتريتش تكشف مخططات إسرائيل الحقيقية الاستقلالية بمجال الطاقة تضع الاتحاد الأوروبي أمام تحد وجودي استطلاع يظهر تراجعاً غير مسبوق في صورة إسرائيل لدى الأميركيين ​30 قذيفة من لبنان باتجاه مستوطنات الجليل الإعلام الحكومي بغزة يفنّد ادعاء ميلادينوف بخصوص المساعدات اعتقال شابين من المغير و3 من العروب نتنياهو يطلب تأجيل شهادته لأسبوعين "لأسباب أمنية وسياسية" مصادر: إسرائيل تستبعد فرنسا من المحادثات المقررة مع لبنان اعتقال شاب من سالم شرق نابلس مستوطنون يهاجمون 3 مواطنين قرب نابلس قرار عسكري بتجريف 33 دونما من أراضي اللبن الشرقية
  1. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  2. ترامب يتوعد إيران ويؤكد أن مضيق هرمز سيُفتح قريبا
  3. أسعار صرف العملات
  4. وفد إيران المفاوض يصل إسلام آباد وقاليباف يحذّر من "الخداع"
  5. الطقس: موجة حارة وجافة ومغبرة منتصف الأسبوع
  6. الاتحاد الأوروبي: قرار إنشاء أكثر من 30 مستوطنة بالضفة غير قانوني
  7. رحيل كوليت خوري: حبيبة نزار قباني ومستشارة الأسد
  8. وفاة طفل بحادث دهس في جنين
  9. إصابة شاب برصاص الجيش في بيرزيت
  10. بتسيلم: تصريحات سموتريتش تكشف مخططات إسرائيل الحقيقية
  11. الاستقلالية بمجال الطاقة تضع الاتحاد الأوروبي أمام تحد وجودي
  12. استطلاع يظهر تراجعاً غير مسبوق في صورة إسرائيل لدى الأميركيين
  13. ​30 قذيفة من لبنان باتجاه مستوطنات الجليل
  14. الإعلام الحكومي بغزة يفنّد ادعاء ميلادينوف بخصوص المساعدات
  15. اعتقال شابين من المغير و3 من العروب
  16. نتنياهو يطلب تأجيل شهادته لأسبوعين "لأسباب أمنية وسياسية"
  17. مصادر: إسرائيل تستبعد فرنسا من المحادثات المقررة مع لبنان
  18. اعتقال شاب من سالم شرق نابلس
  19. مستوطنون يهاجمون 3 مواطنين قرب نابلس
  20. قرار عسكري بتجريف 33 دونما من أراضي اللبن الشرقية

حرب الـ"ويك إند".. ترامب يدير عملية كبرى ضد إيران من "منتجع"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب يعلن من منتجعه مارالاغو في فلوريدا بدء حملة عسكرية مستمرة بالتنسيق مع إسرائيل لاستهداف البرنامج النووي الإيراني وقدراته العسكرية.


مرتديا قبعة رياضية بيضاء ومتخلياً عن الكرافت الرسمية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب من منتجعه الخاص مارالاغو في فلوريدا حيث يقضي عطلة نهاية الأسبوع صباح السبت أن الولايات المتحدة قد بدأت ما وصفه بـ"حملة عسكرية ضخمة ومستمرة" ضد إيران، تهدف إلى تفكيك برنامجها النووي وقدراتها الصاروخية وقواتها البحرية وشبكات وكلائها الإقليميين.

وفي فيديو دام ثماني دقائق نشره على منصة "تروث سوشيال" بعد الساعة 2:30 صباحاً بتوقيت الشرق الأميركي، وصف ترامب الضربات —التي نفذت بالتنسيق مع إسرائيل— بأنها إجراء دفاعي للقضاء على "تهديد وشيك" من ما أسماه "ديكتاتورية شريرة ومتطرفة".

والرئيس، الذي يقضي عطلة نهاية الأسبوع في منتجعه مارالاغو في بالم بيتش بولاية فلوريدا، يتابع سير العملية من النادي الخاص، برفقة وزير الدفاع بيت هيغسيث والجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وفقاً لمصادر مطلعة أكدتها وكالة رويترز.

وأثار هذا الأمر تعليقات واسعة على منصة إكس، حيث وصف بعض المعلقين الحدث بـ"حرب الويكيند"، مشيرين إلى نمط متكرر في توقيت العمليات العسكرية الكبرى خلال عطلات نهاية الأسبوع، مما يقلل من التأثير الفوري على الأسواق المالية.

ويُعد اختيار المنتجع لإدارة بداية الحرب اختلافا ملحوظاً عن الممارسة الراسخة التي يشرف فيها الرؤساء عادةً على العمليات القتالية الكبرى من غرفة الوضع في البيت الأبيض، وهي مركز قيادة محصن مجهز بأنظمة اتصالات آمنة وتغذيات استخباراتية فورية وروابط مباشرة مع القادة العسكريين في جميع أنحاء العالم.

غرفة العمليات في البيت الأبيض
وأُنشئت غرفة العمليات في البيت الأبيض عام 1961 بأمر الرئيس جون إف. كينيدي عقب فشل غزو خليج الخنازير، وأصبحت المركز العصبي لبعض أهم القرارات الأمنية القومية في التاريخ الأمريكي الحديث.

وراقب الرئيس باراك أوباما غارة قتل أسامة بن لادن عام 2011 من داخلها، محاطاً بكبار مستشاريه في مشهد أصبح أيقونياً.

وتلقى الرئيس جورج دبليو بوش تحديثات عن المراحل الأولى لغزو العراق عام 2003 من مجمع البيت الأبيض، بينما استشار الرئيس ليندون بي. جونسون الخرائط والتقارير هناك بانتظام خلال حرب فيتنام.

حتى خلال ولاية ترامب الأولى، أُشرفت الغرفة على عمليات استهداف بارزة —بما في ذلك الضربة التي قتلت زعيم تنظيم الدولة أبو بكر البغدادي عام 2019— من غرفة العمليات، مع نشر صور رسمية تؤكد على جدية اللحظة.

وفي الضربات على المنشآت النووية الإيرانية (يونيو 2025)، تابع ترامب من داخل غرفة العمليات (التي خضعت لتجديد بقيمة 50 مليون دولار) سلسلة من الضربات الجوية الدقيقة التي استهدفت مواقع "فوردو" و"نطنز" و"أصفهان" باستخدام قاذفات B-2 و30 صاروخ توماهوك. عُرفت هذه العملية إعلامياً باسم مطرقة منتصف الليل.

وتواجد ترامب في غرفة العمليات لمراقبة الهجمات الصاروخية الإيرانية الانتقامية التي استهدفت قاعدة "العيديد" في قطر.

منتجع مارالاغو
خلال عملية اعتقال نيكولاس مادورو في يناير 2026، لم يتابع ترامب هذه العملية من البيت الأبيض، بل من "غرفة عمليات مؤقتة" في مارالاجو. ظهر في الصور محاطاً بمستشاريه مثل جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو وهو يشاهد بثاً حياً للعملية التي أدت للقبض على الرئيس الفنزويلي السابق.

ولترامب نفسه سابقة في إدارة أمور عسكرية حساسة من مارالاغو، كما في يناير 2020 عندما أعلن عن الضربة التي قتلت الجنرال الإيراني قاسم سليماني من المنتجع. لكن تلك العملية كانت ضربة دقيقة واحدة، وليست حملة مستمرة واسعة النطاق كالتي تجري الآن.

ولم يفصح مسؤولو الإدارة عن التفاصيل الدقيقة للترتيب في مارالاغو، لكن روابط الفيديو الآمنة والاتصالات المشفرة تتيح للرئيس الحفاظ على القيادة من أي موقع تقريباً.

ويجادل مؤيدو نهج ترامب بأن التكنولوجيا الحديثة جعلت القرب الجغرافي من واشنطن أقل أهمية، مما يتيح اتخاذ قرارات أكثر مرونة بعيداً عن القيود البيروقراطية.

وأعرب منتقدون، بمن فيهم بعض المسؤولين الأمنيين السابقين، عن قلقهم من أن إدارة مثل هذه العمليات من منتجع خاص —مهما كان محصناً— قد يثير تساؤلات حول البروتوكولات والإجراءات الأمنية والوزن الرمزي للقيادة الرئاسية خلال فترة من الأعمال العدائية المفتوحة.

في خطابه، دعا ترامب الإيرانيين صراحة إلى الإطاحة بحكومتهم بعد انتهاء المرحلة العسكرية، وهي خطوة تتردد صداها في خطاب تغيير النظام الذي نادراً ما يُسمع من رؤساء أمريكيين في العقود الأخيرة.

وأقر بإمكانية وقوع خسائر أمريكية، قائلاً إن العملية ضرورية لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ومواصلة الهجمات على المصالح الأمريكية وحلفائها.

وبدأت الضربات في صباح السبت، واستهدفت منشآت عسكرية ومواقع صواريخ وأصول استراتيجية أخرى، وفقاً لمسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.

وأفادت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية بانفجارات في طهران ومواقع أخرى، لكن أرقام الضحايا ومدى الدمار الكامل ظلت غير واضحة في الساعات الأولى من السبت.

يأتي القرار عقب أسابيع من تصاعد التوترات، وفشل الجهود الدبلوماسية، وبناء عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد حذر مراراً من أن إيران ستواجه عواقب وخيمة إذا لم تتخل عن طموحاتها النووية، وهو موقف أعاد التأكيد عليه في رسالة الفيديو.

ومع استمرار العملية، من المتوقع أن يلقي ترامب خطاباً عاماً آخر لاحقاً يوم السبت. لم يُشر البيت الأبيض إلى ما إذا كان يخطط للعودة إلى واشنطن في المدى القريب.



المصدر: وكالات


2026-02-28 || 17:04






مختارات


مستشار إيراني: أطلقنا اليوم صواريخ من المخزون القديم

مصطفى يوجّه برفع جاهزية مختلف المؤسسات للتعامل مع التطورات

فيديو.. مقتل 51 طالبة في قصف مدرسة ابتدائية جنوبي إيران

التربية: تعليق الدوام الوجاهي في المدارس والجامعات ورياض الأطفال

مصطفى يترأس اجتماعًا لمتابعة جاهزية المؤسسات

مجلس الأمن القومي الإيراني يوجّه المواطنين لمغادرة طهران

5 إصابات في هجوم للمستوطنين على الرأس الأحمر

إصابة شاب في اعتداء للمستوطنين على قصرة

لماذا جاء الهجوم على إيران السبت ونهارا وليس ليلا كالمعتاد؟

الشرطة تحذر المواطنين من شظايا الصواريخ

الجيش يغلق الأقصى والحرم الإبراهيمي حتى إشعار آخر

انفجارات في عواصم خليجية

ما هي المدن الإيرانية المستهدفة بـ"ملحمة غضب" الأميركية؟

صواريخ إيرانية تستهدف شمال إسرائيل وصفارات الإنذار تدوي

رصد صواريخ متجهة من إيران إلى إسرائيل

وزارة الاقتصاد: المخزون التمويني يكفي لـ6 أشهر

نتنياهو: عملية "إزالة التهديد الإيراني" بدأت

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو غائماً جزئياً، ويطرأ انخفاض طفيف على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 17 نهاراً و9 ليلاً، وتبقى الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار محلية خفيفة متفرقة فوق بعض المناطق.

17/ 9

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.03 4.27 3.55