شريط الأخبار
واشنطن: 17 مليار دولار لغزة تتضمن تمويل مشاريع إسكان مانشستر سيتي يهزم نيوكاسل في الدوري الإنجليزي اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية وعزون أبرز عناوين الصحف الفلسطينية ويتكوف: إقناع الإيرانيين صعب وترامب متعجب من عدم استسلامهم التمر بالحليب عند الإفطار.. "كنز صحي" في رمضان أوساسونا يسقط ريال مدريد في الدوري الإسباني لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترامب غراهام يحثّ ترامب على عدم تجاهل خيار ضرب إيران إيران ترد بحدة على "تصريحات هاكابي".. وحق إسرائيل التوراتي بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات ارتقاء فتى في بلدة بيت فوريك الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة وعودة الأمطار بزشكيان: إيران لن تحني رأسها خلال المفاوضات النووية حرمان الأسرى من معرفة مواعيد الفجر والمغرب الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بمخيمات غزة 60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى مسؤول أردني: لن تُستخدم أراضينا ضد إيران إصابة خطيرة بالرصاص الحي في بيت فوريك
  1. واشنطن: 17 مليار دولار لغزة تتضمن تمويل مشاريع إسكان
  2. مانشستر سيتي يهزم نيوكاسل في الدوري الإنجليزي
  3. اعتقال 8 مواطنين من قلقيلية وعزون
  4. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  5. ويتكوف: إقناع الإيرانيين صعب وترامب متعجب من عدم استسلامهم
  6. التمر بالحليب عند الإفطار.. "كنز صحي" في رمضان
  7. أوساسونا يسقط ريال مدريد في الدوري الإسباني
  8. لوموند: قرار المحكمة الأمريكية العليا صفعة مدوية لترامب
  9. غراهام يحثّ ترامب على عدم تجاهل خيار ضرب إيران
  10. إيران ترد بحدة على "تصريحات هاكابي".. وحق إسرائيل التوراتي
  11. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  12. أسعار صرف العملات
  13. ارتقاء فتى في بلدة بيت فوريك
  14. الطقس: انخفاض ملموس على الحرارة وعودة الأمطار
  15. بزشكيان: إيران لن تحني رأسها خلال المفاوضات النووية
  16. حرمان الأسرى من معرفة مواعيد الفجر والمغرب
  17. الأمم المتحدة تحذر من تصاعد مخاطر الحريق بمخيمات غزة
  18. 60 ألف مصلٍ يؤدون العشاء والتراويح في المسجد الأقصى
  19. مسؤول أردني: لن تُستخدم أراضينا ضد إيران
  20. إصابة خطيرة بالرصاص الحي في بيت فوريك

الرحيل المر عن الأغوار الشمالية

في الأغوار الشمالية، تتصاعد معاناة العائلات البدوية المهجّرة قسراً بفعل اعتداءات المستوطنين وتوسع البؤر الرعوية، وسط مخاوف من تغيير ديمغرافي متسارع يهدد وجودها واستقرارها.


في منطقة "صافح تياسير" شمال شرق طوباس استقر الحال بالمواطن سلمان زواهرة برفقة عائلته الصغيرة المكونة من الزوجين وطفلتهما الرضيعة ذات الأشهر المعدودة، بعد تهجيرهم قسراً من تجمع البرج في الأغوار الشمالية في أعقاب وصول عنف المستوطنين ضدهم إلى مستويات هي الأخطر.

خلال أسبوعين، تجرع سلمان مرارة التهجير مرتين، حيث كان يقيم مع ذويه في تجمع الميتة منذ سنوات طويلة، لكن في الثامن من شهر شباط/ فبراير الجاري، داهمت جرافات الاحتلال التجمع ودمرت مسكنه وحظائر مواشيه، بالإضافة إلى مساكن ذويه.

غدت العائلة بلا مأوى في طرفة عين فجلست على ركام مسكنها المهدوم حتى اليوم التالي، حينها هاجمتهم عصابات المستوطنين وشرعت بتدمير ما تبقى من متاعهم ومقتنياتهم وإتلاف ما لديهم من مواد غذائية، وأمام هذا العنف اضطروا للرحيل إلى تجمع البرج المجاور.

لم تمكث العائلة سوى أيام معدودة في تجمع البرج، حيث تتابعت عليهم اعتداءات المستوطنين بشكل خطير ليلاً ونهاراً، وصولاً إلى ترحيل كافة العائلات البالغ عددها 15 عائلة، إلى مناطق متفرقة داخل الأغوار وفي محيطها.

الزوجة عائشة بمساعدة جارتها أم محمد واظبت على مدار اليومين الماضيين على لملمة ما تيسر من متاع وأقمشة وأغطية بلاستيكية لوضع طبقات فوق الخيمة المتهالكة التي نصبوها في "صافح تياسير"، على أمل تقويتها أمام الرياح، وتحقيق شيء من الدفء لطفلتها في هذا الجو البارد.

أم محمد، التي هجّرت أيضاً مع عائلتها من تجمع البرج، تشفق على جارتها عائشة كونها أماً لطفلة رضيعة، وتعينها بكل ما أوتيت من قوة لتجاوز هذه الأيام الصعبة، وتقول إن "البرد في ساعات الليل قارس، ونحن نخاف من تدهور الوضع أكثر في حال سقوط الأمطار، خاصة أن الخيام التي أقمناها ضعيفة وبسيطة".

بمرارة بالغة، تتابع أم محمد حديثها بينما حافظت على شيء من ابتسامتها: "أمضيت الليلة الأولى من رمضان بالدعاء بأن يفرج الله كربنا. ما عشناه خلال الأشهر الماضية من خوف ورعب لا يمكن احتماله، فاعتداءات المستعمرين سلبتنا الطمأنينة وحرمتنا النوم".

وعلى بعد أمتار يقف نايف فقير (أبو محمد)، تارة يتفقد مواشيه التي يعتاش منها، محاولاً تقوية الحظائر المؤقتة التي أقامها لها، وتارة أخرى يفكر في كيفية تأمين الأعلاف والماء لها.

وبينما هو منشغل في كل ذلك، يقف شارد الذهن يفكر في المستقبل القريب وينظر بعين القلق من إمكانية تهجيرهم مجدداً، خاصة بعد أن شاهد مجموعة من المستوطنين الذين هجروهم من تجمع البرج يعربدون على مقربة من موقعهم الجديد في تياسير.

يقول أبو محمد: "هذه هي عادتهم، يلاحقوننا من مكان إلى آخر لتهجيرنا مرة تلو الأخرى".

على مدار أشهر، وفقاً لأهالي تجمعي البرج والميتة المهجّرين مؤخراً، تكاثرت عليهم اعتداءات المستوطنين من عدة بؤر استيطانية حديثة، ومن أقربها عليهم البؤرة المقامة قرب تجمع أم الجمال الذي تم تهجيره قبل أكثر من عام، والبؤرة المقامة حديثاً قرب حاجز تياسير العسكري.

تصاعد غير مسبوق للبؤر الرعوية وتسارع وتيرة التهجير في الأغوار
غدت البؤر الاستيطانية الرعوية تنتشر بكثرة في الأغوار والسفوح الشرقية للضفة الغربية بشكل غير مسبوق على مدار العامين الماضيين، وهذه البؤر أخذت على عاتقها تهجير التجمعات البدوية.

وتشير المعطيات الحديثة لدى هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إلى أن عدد البؤر التي أقامها المستوطنون بالضفة خلال العام الماضي 2025 بلغ 89 بؤرة غلب عليها طابع البؤر الرعوية، حيث يشكّل هذا الرقم تسارعاً كبيراً في هذا المجال.

في هذا السياق، يشير مدير عام التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود إلى أن منطقة الأغوار تتعرض لمخططات استيطانية كبرى وفرض بيئة قهرية طاردة من قبل المستوطنين وجيش الاحتلال منذ عام 1967، بهدف إحكام السيطرة على الشريط الحدودي الشرقي للضفة، ومنح عمق استراتيجي للاحتلال على حساب المواطن الفلسطيني ووجوده.

ويضيف أن المرحلة الحالية تعد الأخطر كون سلطات الاحتلال باتت تنظر إلى مخططاتها في الأغوار الآن باعتبارها جاهزة للتنفيذ عبر التهجير الفعلي للتجمعات المقيمة فيها، فخلال الأسبوعين الماضيين تم تهجير ثلاثة تجمعات من الأغوار الشمالية وحدها، فيما بقيت تجمعات أخرى في غاية الهشاشة وهي معرضة للتهجير في أية لحظة أمام التصاعد الخطير لعنف المستوطنين الذين يتخذون البؤر الرعوية منطلقا لاعتداءاتهم على هذه التجمعات.

منذ عامين وحتى الآن أدت البؤر الاستيطانية الرعوية التي باتت تنتشر كالسرطان في الأغوار والسفوح الشرقية للضفة، إلى تهجير 70 تجمعاً بدوياً ورعوياً، إما بشكل كامل أو جزئي، فيما بلغ عدد التجمعات المهجّرة منذ مطلع هذا العام 12 تجمعاً، وفقاً لآخر إحصائيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

يقول داود إن هذه البؤر عملت على فرض وقائع جغرافية جديدة على الجغرافيا الفلسطينية، كما أنها شكّلت نقطة حاسمة في تهجير التجمعات الرعوية عبر الاعتداءات المتصاعدة، فضلاً عن الاستيلاء على موارد المياه والمراعي.

بيئة قهرية تعمّق الخلل الديمغرافي في الأغوار
وتعقيباً على التغيير الخطير في البنية الديمغرافية في مناطق الأغوار في أعقاب عمليات التهجير المتلاحقة، يؤكد داود أن "البنية الديمغرافية في الأغوار أصيبت في مقتل منذ عقود أي منذ احتلالها عام 1967".

ويشير إلى أن سلطات الاحتلال اتخذت منذ بداية احتلالها للأغوار سياسات تخطيطية تمييزية أدت إلى حرمان المواطن الفلسطيني من حقه في البناء والتطوير، فضلاً عن حرمانه من الوصول إلى مصادر المياه والمراعي، ومحاربته في مصدر رزقه.

ويرى داود أن الأداة التخطيطية طويلة الأمد لدى الاحتلال، القائمة على خلق بيئة قهرية طاردة للمواطنين ومنح المستوطنين تسهيلات وامتيازات كبيرة في المقابل، خلقت ميزاناً ديمغرافياً مختلاً في المنطقة، وجعلت أعداد المواطنين في تناقص جراء الترحيل المتواصل للتجمعات البدوية.



المصدر: وفا


2026-02-21 || 20:47






مختارات


الأردن يدين تصريحات السفير هاكابي

الشيخ يعلن إنشاء مكتب ارتباط لقطاع غزة

"اللي باقي منك" لشيرين دعيبس: فلسطيني مفرط في إنسانيته

من النيل إلى الفرات.. تصريح هاكابي يشعل جدلا عن إسرائيل الكبرى

ابتزاز الذكاء الاصطناعي: هل انتهى زمن (العين لا تكذب)؟

ارتقاء مواطنين اثنين في القطاع

نزوح قسري.. 11 عائلة بدوية تفكك مساكنها في تجمع الخلايل

تدخلات الهيئة العامة للشؤون المدنية في المحافظات

19 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع

ضربة قضائية لرسوم ترامب تُشعل الأسواق وترفع الذهب

سموتريتش وكاتس يقودان "ثورة استيطانية" في الضفة الغربية

مستشار لترامب: الرئيس لم يقرر شن هجوم على إيران بعد

وين أروح بنابلس؟

2026 02

يكون الجو غائماً جزئياً إلى صافٍ ويطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 16 نهاراً و10 ليلاً، وفي ساعات المساء والليل يكون الجو غائماً جزئياً وتكون الفرصة ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الشمالية.

21/ 10

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.11 4.39 3.67