مقديشو والقاهرة تنددان تنددان بزيارة ساعر أرض الصومال
رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله يعلن عن زيارته لإسرائيل وافتتاح سفارة، وسط إدانة دولية وعربية واسعة لهذه الخطوة.
أعلن رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، الثلاثاء 06.01.2026، أنه سيزور إسرائيل وأنه سيتم افتتاح سفارة في البلاد.
وخلال زيارته لأرض الصومال، قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر "إكس"، إن رئيس أرض الصومال قبل دعوة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو للقيام بزيارة رسمية لإسرائيل.
تعزيز التعاون بين أرض الصومال وإسرائيل
وأضاف: "نأمل أن نُرحّب بكم في القدس قريباً. وكما يقول النشيد الوطني لأرض الصومال، نسأل الله أن ينعم على أمتكم بالسلام الأبدي. لعلّ هذه الأيام واللحظات التاريخية تكون بداية لصداقة وثيقة بين بلدينا لسنوات عديدة قادمة. بارك الله أرض الصومال، وبارك الله إسرائيل".
وأكمل: "في الأشهر المقبلة، سنرسل متخصصين محليين من قطاع المياه في أرض الصومال إلى إسرائيل للتدريب. كما سنرسل خبراء إسرائيليين للمساعدة في تطبيق القدرات الجديدة".
وأضاف: "في السنوات الأخيرة، خضع 49 طفلاً من أرض الصومال لعمليات جراحية قلبية منقذة للحياة في إسرائيل. ونتطلع إلى تقديم المساعدة في المجالين الطبي والتعليمي. كما سنتعاون في مجال الدفاع ونطور شراكة استراتيجية".
من جانبها، دانت مقديشو، الثلاثاء، زيارة وزير الخارجية الإسرائيلي لأرض الصومال ووصفتها بأنها "غير قانونية" و"غير مصرح بها"، بعد أقل من أسبوعين من اعتراف إسرائيل الرسمي بالإقليم الانفصالي.
وقالت وزارة الخارجية الصومالية في بيان "تدين الصومال بأشد العبارات التوغل غير المصرح به لوزير الخارجية الإسرائيلي في هرغيسا، عاصمة الإقليم"، مضيفةً أن مثل هذه الزيارة، التي تتم بدون "موافقة صريحة وتفويض من الحكومة الفدرالية الصومالية، غير قانونية وباطلة".
أبو الغيط يدين زيارة ساعر إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال"
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الزيارة التي قام بها وزير خارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، اليوم الثلاثاء، إلى ما يسمى إقليم "أرض الصومال".
وقال في بيان صحفي: "ترفض جامعة الدول العربية الكامل لأي تعامل رسمي أو شبه رسمي مع سلطات الإقليم الانفصالي خارج إطار الوطنية للحكومة الفيدرالية، باعتباره انتهاك سافر لوحدة وسيادة الصومال من شأنه تقويض السلم والأمن الإقليميين ومفاقمة التوترات السياسية".
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي، أن هذه الخطوة التي جرى رفضها وإدانتها دولياً وعربياً، قد اعتبرها مجلس جامعة الدول العربية في اجتماعه بتاريخ 28.12.2025، باطلة ولاغية وغير مقبولة وتسعى إلى تسهيل مخططات التهجير القسري للشعب الفلسطيني واستباحة موانئ الصومال لإنشاء قواعد عسكرية فيها.
وأضاف رشدي، أن جامعة الدول العربية ستواصل تقديم المساندة السياسية والفنية لمؤسسات الدولة الصومالية، في مواجهة محاولة خلق بؤر نزاع جديدة في البلاد تقوض استقراره ووحدته، أو استباحة الممرات المائية العربية الحيوية.
وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في ديسمبر الماضي، اعتراف بلاده باستقلال أرض الصومال عن دولة الصومال، لتصبح أول عضو في الأمم المتحدة يقدم على هذه الخطوة.
المصدر: وكالات
2026-01-06 || 18:59