شريط الأخبار
الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا تجبر 200 ألف شخص على الإجلاء منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان مقتل 35 شخصاً إثر حادث سير على طريق دمشق - دير الزور التربية: نظام توجيهي السنتين سيبدأ في 2027/2028 بيان من نقابة النقل العام حول أزمة الوقود بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية" أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B) فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً
  1. الطريق إلى سقوط الأسد تتكشف
  2. إصابات واعتقالات خلال اعتداءات للمستوطنين في نابلس ورام الله
  3. ياسر عباس يوجّه رسالة للمجتمع الدولي لوقف إرهاب المستوطنين
  4. حرائق هائلة تجتاح فرنسا وإسبانيا تجبر 200 ألف شخص على الإجلاء
  5. منح دراسية في تونس والمغرب وبولندا ومقاعد دراسية في باكستان
  6. مقتل 35 شخصاً إثر حادث سير على طريق دمشق - دير الزور
  7. التربية: نظام توجيهي السنتين سيبدأ في 2027/2028
  8. بيان من نقابة النقل العام حول أزمة الوقود
  9. بيان صادر عن لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس
  10. المالية تعلن موعد استكمال تعميم تطبيق "يبوس" على كافة الموظفين
  11. الضفة: الجيش يعتقل ويحقق ميدانياً مع 80 مواطناً
  12. غوتيريش يصل إلى دمشق لدعم سوريا في "لحظة مفصلية"
  13. أطباء لحقوق الإنسان تدين اقتحام مستشفى نابلس التخصصي
  14. تقرير: البؤر الرعوية الاستيطانية تتمدد في المناطق المصنفة (B)
  15. فيديو.. نجاة رضيعة من حريق أشعله مستوطنون بنابلس
  16. رغم معارضة أمريكا وروسيا وإسرائيل.. تجديد ولاية تورك مفوضا أمميا لحقوق الإنسان
  17. القطاع: ارتقاء 73.317 مواطناً
  18. اعتقال 6 شبان من محافظة قلقيلية
  19. اعتقال 5 مواطنين من طولكرم والاستيلاء على بنايتين في شويكة
  20. نابلس.. حملة اعتقالات واسعة في قرية تل تطال 30 مواطناً

صراع الأجنحة يهدد المشهد الفلسطيني

يزداد الحديث عن مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، بوصفها واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ السلطة الفلسطينية، وماذا سيكون دور الحركة ومروان البرغوثي في معادلة الخلافة المقبلة؟


بين ترقّب الداخل الفلسطيني وضبابية الحسابات الإقليمية، يزداد الحديث عن مرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس، بوصفها واحدة من أكثر المراحل حساسية في تاريخ السلطة الفلسطينية.

تصريحات المحللين السياسيين إياد أبو زنيط وأمجد شهاب خلال حديثهما إلى برنامج "ستوديو وان مع فضيلة" على"سكاي نيوز عربية" عكست حجم القلق من فراغ القيادة المحتمل، ومن التنازع على الشرعية داخل مؤسسات السلطة وحركة "فتح"، وسط تساؤلات حول موقع "حماس" ومروان البرغوثي في معادلة الخلافة المقبلة.

أبو زنيط: السلطة أمام مأزق شرعية وواقع منقسم

يرى إياد أبو زنيط أن اللحظة الفلسطينية الراهنة تعيش حالة من الانسداد السياسي، مؤكداً أن الرئيس عباس نجح في تثبيت مركزية القرار بيد القيادة الحالية، لكنه في المقابل، "أضعف البنية المؤسساتية التي كان يمكن أن تضمن انتقالاً سلساً للسلطة بعده".

ويشير إلى أن غياب التوافق الداخلي يجعل أي مرحلة انتقالية "مرشحة للتنازع"، موضحاً أن الانقسام بين الضفة وغزة ليس مجرد انقسام جغرافي بل بنيوي، إذ أنتج نظامين سياسيين منفصلين بعقلين مختلفين: الأول يدار بمنطق السلطة التقليدية، والثاني بمنطق المقاومة.

ويضيف أبو زنيط أن "فتح تعاني أزمة هوية داخلية"، بين تيار يرى ضرورة الحفاظ على إرث أوسلو والعلاقات مع واشنطن، وتيار آخر يعتبر أن تلك المرحلة انتهت، وأن الشعب الفلسطيني يحتاج إلى قيادة "أقرب إلى نبض الشارع"، وهو ما يعيد طرح اسم مروان البرغوثي بقوة.

البرغوثي.. الرمز الحاضر رغم الغياب

بحسب أبو زنيط، يمثل البرغوثي "شخصية توحيدية" قادرة على الجمع بين شرعية النضال وشرعية التنظيم، وهو ما يجعله "الخيار المفضل لدى قواعد فتح، إن أُتيح له المجال السياسي".

لكنه يشير بوضوح إلى أن إسرائيل "لن تسمح بسهولة بخروجه من السجن"، لأنها تدرك أن ذلك سيُحدث تغييراً جذرياً في المعادلة الفلسطينية الداخلية.

ويرى أن الحديث عن البرغوثي ليس مجرد "رمزية عاطفية"، بل يعكس حالة الرفض الشعبي للواقع السياسي الراهن، إذ "يراه كثيرون مرشحاً قادراً على إعادة بناء الشرعية المفقودة"، مقابل قيادات فقدت الثقة الشعبية مع طول بقاءها في المشهد.

ومع ذلك، يحذر أبو زنيط من أن البرغوثي وحده لا يستطيع إنقاذ النظام السياسي ما لم تُستعد الوحدة الوطنية وتُجدّد مؤسسات منظمة التحرير على أسس ديمقراطية واضحة، مضيفاً أن "استمرار الانقسام سيجعل أي خليفة لعباس ضعيفاً مهما كانت مكانته الرمزية".

شهاب: معركة خلافة عباس ستُحسم في الميدان السياسي لا في الصندوق

من جانبه، يرى أمجد شهاب أن الحديث عن "انتخابات حرة" بعد عباس أقرب إلى الوهم السياسي، لأن البنية القائمة لا تسمح بإجراء اقتراع شفاف في ظل الانقسام والأمن المتعدد الولاءات.

ويقول إن تجربة الفلسطينيين خلال السنوات الماضية أثبتت أن السلطة تميل إلى "تغليب الاستقرار على التغيير"، ما يعني أن "الخلافة المقبلة ستكون نتاج توازنات داخلية وإقليمية أكثر منها تعبيراً عن إرادة الناخب".

ويضيف شهاب أن "فتح" تخشى من أي فراغ في السلطة، ولذلك بدأت منذ الآن محاولات لتثبيت شخصيات قادرة على استمرار النهج الحالي دون صدام، في إشارة ضمنية إلى أسماء مثل حسين الشيخ وماجد فرج، اللذين يُنظر إليهما كأقرب المرشحين لخلافة عباس من داخل الدائرة الضيقة للسلطة.

لكنه يؤكد أن تلك الأسماء "تفتقر إلى الحاضنة الشعبية"، وأن بقاء الوضع كما هو عليه يعني "استمرار فقدان الشرعية السياسية والمؤسساتية"، ما يفتح الباب أمام حماس لتوسيع نفوذها السياسي والشعبي في الضفة الغربية.

حماس.. لاعب ينتظر لحظة الفراغ

في قراءة شهاب، تراهن حركة "حماس" على لحظة انتقال السلطة باعتبارها "فرصة تاريخية" لإعادة صياغة موقعها السياسي في المشهد الفلسطيني.

ويرى أنها "تتحرك بذكاء تكتيكي"، حيث تتجنب الصدام المباشر حالياً مع السلطة في الضفة، لكنها تعمل على توسيع حضورها التنظيمي والاجتماعي، تمهيداً لأي فراغ قادم.

ويعتبر أن حماس، برغم أزماتها في غزة، "تمتلك أدوات ضغط إقليمية من خلال علاقاتها مع محور المقاومة"، إضافة إلى رصيد من "الشرعية الميدانية" التي اكتسبتها في مواجهاتها مع إسرائيل، ما يمنحها قدرة على فرض نفسها في أي ترتيبات مستقبلية.

ويحذر شهاب من أن أي صدام بين فتح وحماس في لحظة غياب عباس قد يدفع نحو سيناريو شبيه بلبنان أو العراق، أي "تعدد مراكز القوة وغياب القرار الموحد"، ما يهدد بتفكك النظام السياسي الفلسطيني بالكامل.

الشارع الفلسطيني بين الإنهاك والانتظار

يتفق أبو زنيط وشهاب على أن الشارع الفلسطيني بات مرهقاً من الصراعات الفصائلية، وأن الثقة بالقيادة السياسية في أدنى مستوياتها منذ تأسيس السلطة.

ويقول أبو زنيط إن المواطن الفلسطيني لم يعد يرى في مؤسسات السلطة سوى "رمز إداري بلا مشروع"، فيما يشير شهاب إلى أن "الجيل الشاب بات يبحث عن بديل يعيد المعنى الوطني، لا عن صراع مواقع داخل النخبة التقليدية".

ويؤكدان أن حالة الجمود هذه "قد تدفع نحو بروز قوى شبابية أو ميدانية جديدة"، خصوصاً في الضفة الغربية، حيث تضعف قبضة السلطة تدريجياً وتزداد المبادرات الفردية المقاومة للاحتلال.

نظام بلا وريث واضح

في ختام قراءتهما، يلتقي أبو زنيط وشهاب عند نقطة مركزية: أن المرحلة المقبلة في فلسطين ستتحدد بمدى قدرة القوى السياسية على الاتفاق قبل رحيل الرئيس عباس، لا بعده.

فغياب التنسيق المسبق سيحوّل الخلافة إلى أزمة مفتوحة، فيما استمرار الانقسام يعني ترسيخ سلطة الأمر الواقع في غزة والضفة كل على حدة.

ويخلص شهاب إلى أن أي انتقال سلس للسلطة يتطلب "تفاهمات داخلية برعاية إقليمية واضحة"، بينما يرى أبو زنيط أن "الوقت يضيق أمام إصلاح النظام السياسي من الداخل"، محذراً من أن التأجيل المستمر للحسم قد يجعل من ما بعد عباس مرحلة اضطراب طويلة، لا انتقال منظم للقيادة.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2025-10-28 || 07:08






مختارات


الطقس: أجواء غائمة جزئياً

مجلس التعليم العالي يبحث إغاثة التعليم في غزة

الجيش يقرر تدمير "منجم الذهب" التابع للحركة بعد عودة الأسرى الأحياء

بعد زوجته.. نجل مروان البرغوثي يوجه رسالة إلى ترامب

الشيخ يدين تصريحات سموتريتش تجاه السعودية

مطلوب منسق/ ة مشاريع

طولكرم: توصية بتشكيل لجنة لمتابعة احتياجات المياه في القطاع الزراعي

مطلوب منسق أجندة التنمية المستدامة

مطلوب مهندس/ ة برمجيات

مطلوب عضو هيئة تدريس- كلية الآداب- علم النفس

الحركة: صعوبات تعرقل استكمال انتشال رفات الإسرائيليين

إحالة المحافظ نظمي مهنا إلى التقاعد

الذهب يتراجع إثر ارتفاع الدولار

صدور عدد جديد من الجريدة الرسمية

إسرائيل تنهي حالة الطوارئ في الجنوب لأول مرة منذ 7 أكتوبر

شؤون اللاجئين: توزيع مساعدات مالية طارئة للفلسطينيين في سوريا

مسؤول أميركي: واشنطن خففت نتائج تحقيقها بمقتل شيرين أبو عاقلة

الحية: لا نقبل فصل غـزة عن الضفة الغربية

وين أروح بنابلس؟

2026 07

يكون الجو حاراً في المناطق الجبلية وشديد الحرارة في بقية المناطق، ولا يطرأ تغير يذكر على درجات الحرارة بحيث تبقى أعلى من معدلها السنوي العام بحدود 3 درجات مئوية. وتتراوح في نابلس بين 31 نهاراً و21 ليلاً.

31/ 21

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.05 4.30 3.47