شريط الأخبار
أسعار الذهب والفضة هل اقتربت ساعة التهجير الكبير في الضفة؟ فيديو.. اعتقال أكاديمي من مدينة الخليل 119 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل كشف أسماء المسؤولين الأميركيين المستهدفين بالتجسس الإسرائيلي خبير روسي يكشف طريقة الوقاية من مقدمات السكري ارتقاء 10 فلسطينيين وتدمر منزلين في غزة أبرز عناوين الصحف الفلسطينية إذاعة الجيش: مقتل 18 جندياً إسرائيلياً في لبنان منذ وقف إطلاق النار الجيش الإسرائيلي: إصابة مستوطن جنوب بيت لحم واعتقال فلسطيني قبل مؤتمر باريس.. عقوبات أوروبية مرتقبة تستهدف المستوطنين في الضفة كيف ستساعد واشنطن الدولة اللبنانية على تطبيق الاتفاق؟ الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز أسعار صرف العملات بلدية نابلس: جدول توزيع المياه الطقس: ارتفاع تدريجي يبلغ ذروته الأربعاء المقبل الحركة تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا ارتقاء 6 مواطنين في قصف للجيش على مدينة غزة "الخارجية" تدين الهجوم الإرهابي للمستوطنين على حوارة
  1. أسعار الذهب والفضة
  2. هل اقتربت ساعة التهجير الكبير في الضفة؟
  3. فيديو.. اعتقال أكاديمي من مدينة الخليل
  4. 119 قتيلاً منذ مطلع العام في الداخل
  5. كشف أسماء المسؤولين الأميركيين المستهدفين بالتجسس الإسرائيلي
  6. خبير روسي يكشف طريقة الوقاية من مقدمات السكري
  7. ارتقاء 10 فلسطينيين وتدمر منزلين في غزة
  8. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  9. إذاعة الجيش: مقتل 18 جندياً إسرائيلياً في لبنان منذ وقف إطلاق النار
  10. الجيش الإسرائيلي: إصابة مستوطن جنوب بيت لحم واعتقال فلسطيني
  11. قبل مؤتمر باريس.. عقوبات أوروبية مرتقبة تستهدف المستوطنين في الضفة
  12. كيف ستساعد واشنطن الدولة اللبنانية على تطبيق الاتفاق؟
  13. الجيش الأميركي يسقط مسيّرتين إيرانيتين هددتا الملاحة في هرمز
  14. أسعار صرف العملات
  15. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  16. الطقس: ارتفاع تدريجي يبلغ ذروته الأربعاء المقبل
  17. الحركة تعلن بدء اجتماعات بالقاهرة مع الوسطاء وفصائل فلسطينية
  18. أول زيارة منذ 15 عاما.. بابا الفاتيكان في إسبانيا
  19. ارتقاء 6 مواطنين في قصف للجيش على مدينة غزة
  20. "الخارجية" تدين الهجوم الإرهابي للمستوطنين على حوارة

"خطة غزة الجديدة".. 4 جماعات مسلحة تواجه الحركة في غزة

تدعم إسرائيل 4 ميليشيات معادية للحركة، وتعتبر نفسها جزءاً من مشروع مشترك لإبعاد الحركة عن السلطة، وتعمل هذه المجموعات انطلاقا من مناطق تحت السيطرة الإسرائيلية، خلف الخط الأصفر.


ربما وافقت إسرائيل على وقف القتال في غزة، ولكنها تدعم الجماعات المسلحة التي تخطط لمقاتلة حماس حتى النهاية، بحسب تقرير لقناة "سكاي نيوز" البريطانية.

وأكدت قناة سكاي نيوز للمرة الأولى أن 4 ميليشيات معادية لحماس تحظى جميعها بدعم إسرائيل، وتعتبر نفسها جزءا من مشروع مشترك لإبعاد حماس عن السلطة.

وتعمل كل هذه المجموعات انطلاقا من مناطق لا تزال تحت السيطرة الإسرائيلية، خلف ما يسمى بـ "الخط الأصفر" - وهو الحدود لنشر القوات الإسرائيلية التي أنشئت بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

ويقول حسام الأسطل، زعيم واحدة من هذه الميليشيات، لشبكة سكاي نيوز من قاعدته في جنوب غزة: "لدينا مشروع رسمي - أنا وياسر أبو شباب ورامي حلس وأشرف المنسي"، مضيفا "كلنا مع غزة الجديدة. قريبًا سنحقق السيطرة الكاملة على قطاع غزة وسنجتمع تحت مظلة واحدة".

ويوجد مقر ميليشيا الأسطل على طريق عسكري يمتد على طول الخط الأصفر، على بعد أقل من 700 متر من أقرب موقع للجيش الإسرائيلي.

غزة الجديدة

يقع المقر في المنطقة، التي أصبحت الآن عبارة عن خليط من الأنقاض والسواتر العسكرية، وكانت في السابق ضاحية خضراء لمدينة خان يونس، ثاني أكبر مدن قطاع غزة.

يقول الأسطل إنه نشأ في هذه المنطقة، لكنه اضطر إلى الفرار في عام 2010 بعد أن طاردته حماس بسبب تورطه في جماعات مسلحة متحالفة مع منافستها، السلطة الفلسطينية التي تتخذ من الضفة الغربية مقراً لها.

أمضى الأسطل السنوات الإحدى عشرة التالية في الخارج، حيث عمل لصالح أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في مصر وماليزيا.

وبعد شهرين من عودته إلى غزة، اتُهم بالتورط في اغتيال أحد أعضاء حماس في ماليزيا عام 2018 وحُكم عليه بالإعدام.

يقول: "عندما بدأت الحرب، تركونا محتجزين، على أمل أن يقصف الإسرائيليون السجن ويتخلصوا منا. بعد شهرين، كسرنا الأبواب وهربنا".

ويقول إن أسلحته، وخاصة بنادق كلاشينكوف، يتم شراؤها من مقاتلي حماس السابقين في السوق السوداء، في المقابل، يتم إدخال الذخائر والمركبات عبر معبر كرم أبو سالم بعد التنسيق مع الجيش الإسرائيلي، وهو المعبر الحدودي ذاته الذي يستخدمه زعيم ميليشيا آخر، ياسر أبو شباب.

وكانت قناة سكاي نيوز قد كشفت في وقت سابق أن ميليشيا أبو الشباب تقوم بتهريب المركبات إلى غزة بمساعدة الجيش الإسرائيلي وتاجر سيارات عربي إسرائيلي.

ويوضح الأسطل إنه يتعامل مع نفس وكيل السيارات. ويبدو أن إحدى سياراته تحمل كتابة بالعبرية على جانبها، وقد خدشت جزئيًا.

ويقول إن ميليشياته تتلقى أيضًا شحنات أسبوعية من المواد اليومية اللازمة لدعم المدنيين الذين يعيشون في المخيم: "نحن نقدم حاليًا الدعم الطبي والتعليمي الأساسي لنحو 30 أسرة".

ويمكن للأطفال الحصول على التفاح والموز، والطعام والشراب، ورقائق البطاطس، وما إلى ذلك. على النقيض من ذلك، في المنطقة الأخرى، في الخيام، تجد أطفالًا في الخامسة أو العاشرة أو حتى الخامسة عشرة من العمر يعيشون على القليل من العدس والمعكرونة.

يقول إن هذه الإمدادات تصل عبر شحنات أسبوعية.

وأكدت قناة سكاي نيوز أيضا أن الميليشيات الأخرى التي تعمل في شمال غزة تتلقى إمدادات من إسرائيل.

وقال أحد أفراد الميليشيا الأخرى العاملة في شمال غزة والتي يقودها رامي حلس لشبكة سكاي نيوز إن التنسيق مع الجيش الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر من خلال مكتب التنسيق والارتباط الإقليمي، وهو جزء من وزارة الدفاع الإسرائيلية، ولكنه يضم أيضًا مسؤولين من السلطة الفلسطينية.

وهذا يتوافق مع ما أخبرنا به الأسطل، وجندي إسرائيلي متمركز في معبر كرم أبو سالم، وقائد كبير في ميليشيا أبو شباب، من أن التنسيق مع الجيش يتم بطريقة غير مباشرة، وأن السلطة الفلسطينية تلعب دورا رئيسيا.

ويقول الأسطل: "هناك أشخاص في مجموعتي ما زالوا حتى يومنا هذا موظفين لدى السلطة الفلسطينية".

ومع أن السلطة الفلسطينية لم ترد على أسئلة سكاي، فإنها نفت في وقت سابق أي علاقة لها بهذه الميليشيات، بينما يقول الأسطل إن "السلطة الفلسطينية لا تستطيع الاعتراف بأن لها علاقة مباشرة معنا".

ويوضح "لديها ما يكفي من المشاكل، ولا تريد أن تزيد من هذا العبء. كما تعلمون، لو انتشر خبر ارتباطهم بالميليشيات أو قوات الاحتلال، لَتَخَيَّلوا كيف سيبدو الأمر".

التنسيق العسكري

وعلى الرغم من اعترافه بالتعاون مع إسرائيل لتأمين الإمدادات، ينفي الأسطل قيامه بتنسيق العمليات العسكرية مع الجيش الإسرائيلي.

وكانت قناة سكاي نيوز قد ذكرت في وقت سابق أن طائرات إسرائيلية تدخلت في معركتين خاضتهما ميليشيا أبو الشباب سابقا.

واتهمت حماس ميليشيا الأسطل بالتنسيق العسكري المباشر بعد مقتل عدد من مقاتليها عندما تدخلت إسرائيل خلال معركة بين المجموعتين في 3 أكتوبر.

يقول الأسطل: "لا أتحكم بالغارات الجوية الإسرائيلية. الإسرائيليون ببساطة رأوا مجموعات حماس المسلحة وضربوها".

في أبريل، قبل شهرين من تأسيسه الميليشيا، تعرّضت خيمة الأسطل لقصف إسرائيلي. أسفر القصف عن مقتل ابنته نهاد، البالغة من العمر 22 عامًا، والتي كانت حاملًا في شهرها السابع.

يقول: "يتهمني الناس بالعمالة. كيف يمكن لأحد أن يتحدث عني بهذه الطريقة؟ هل كان الإسرائيليون يمزحون معي بصاروخ؟"

ويعتقد أن الضربة كانت تستهدف أحد أعضاء حماس الذي يعيش في مكان قريب.

ويضيف "لو قمت بإحصاء كل الجرائم المرتكبة ضد الأطفال والنساء، فإن اللوم لن يقع على إسرائيل، بل على حماس، التي اختبأت بين الناس".

 دعم خارجي

قالت مصادر متعددة لشبكة سكاي نيوز إن الميليشيات تتلقى أيضًا دعمًا من قوى خارجية.

وأوضح الأسطل أن هذه الدول تدعم مشروع الجماعات المسلحة الذي يحمل اسم "غزة الجديدة".

وقال "قريباً جداً، إن شاء الله، سترون ذلك بأنفسكم؛ سنصبح الإدارة الجديدة لغزة. مشروعنا هو غزة الجديدة. لا حرب، في سلام مع الجميع - لا حماس، لا إرهاب".

بعد يومين من حديث سكاي نيوز مع الأسطل، استخدم صهر دونالد ترامب ومستشاره الكبير جاريد كوشنر العبارة نفسها، بينما اقترح تقسيم غزة إلى أجل غير مسمى على طول الخط الأصفر.

وقال كوشنر للصحفيين يوم الأربعاء "لن تذهب أموال إعادة الإعمار إلى المناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها".

وأضاف "هناك اعتبارات تجري الآن في المنطقة التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية، طالما كان من الممكن تأمين ذلك، لبدء البناء كغزة جديدة من أجل توفير مكان للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة للذهاب إليه، ومكان للحصول على وظائف".

ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على هذه النتائج، بينما لم تستجب حماس والسلطة الفلسطينية ومنسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية، وهو الجهاز الإسرائيلي المسؤول عن إدارة الحدود بين إسرائيل وغزة، لطلبات بالتعليق.

المصدر: سكاي نيوز عربية


2025-10-25 || 16:50






مختارات


بيان حركة فتح بشأن اجتماع القاهرة

مشروع قانون لتجميد محاكمة نتنياهو يثير عاصفة سياسية في إسرائيل

إصابات في اعتداءات المستوطنين على كفر مالك

تقرير: مخططات إسرائيلية للاستيلاء على أراضي في الأغوار ومحيط القدس

كيف قلب جيل زد الإيطالي الطاولة على الاستشراق الجديد؟

تحرك أميركي لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة

فلسطين توقع على اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجرائم الإلكترونية

مهاجمة قاطفي الزيتون في عقربا

ارزيقات: التحقيق بمقتل مواطن وإصابة زوجته في عين عريك

مشروع سموتريتش لمحو فلسطين

الأردن: لا دور عسكرياً لنا في الضفة وغـزة

مصدر فلسطيني: تشكيل حكومة تكنوقراط قرار يعود للرئيس عباس

بعد عامين من الحرب.. إسرائيل تكشف حجم أنفاق غزة المدمرة

بدء العمل بالتوقيت الشتوي في فلسطين

القطاع: ارتقاء 68.519 مواطناً

مطلوب موظفة إدارية في رام الله

وين أروح بنابلس؟

2026 06

يكون الجو صافياً بوجه عام، حاراً نسبياً في المناطق الجبلية، حاراً في بقية المناطق، ويطرأ انخفاض على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 28 نهاراً و18 ليلاً.

28/ 18

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.95 4.17 3.40