شريط الأخبار
صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية ارتفاع أسعار النفط عالمياً القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟ أسعار الذهب والفضة فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية اعتقال 6 مواطنين من نابلس أبرز عناوين الصحف الفلسطينية رون بن يشاي: ما يحدث بالضفة تطهير عرقي برعاية سموتريتش وبن غفير سي إن إن: من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني الإمارات تدين سلوك إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز روبيو يلوّح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات
  1. صدور أحكام إدارية بحق 37 أسيراً
  2. نهاية كابوس الإنذارات؟ تعديل جديد يهز كأس العالم
  3. الملك تشارلز الثالث يبدأ زيارة دولة للولايات المتحدة
  4. الجريمة في المجتمع العربي تتسبّب بأضرار بمليارات الشواكل سنويّاً
  5. طفل فلسطيني يروي تفاصيل صادمة بعد أسبوع في السجون الإسرائيلية
  6. ارتفاع أسعار النفط عالمياً
  7. القطاع: ارتقاء 72.594 مواطناً
  8. الممرّ الهنديّ والحرب الكبرى: من يربح خرائط الشرق الجديدة؟
  9. أسعار الذهب والفضة
  10. فيديو.. اعتقال شاب من الجلزون واستجواب آخرين في شقبا
  11. غوتيريش: اضطرابات مضيق هرمز تهدد بأزمة غذاء عالمية
  12. اعتقال 6 مواطنين من نابلس
  13. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  14. رون بن يشاي: ما يحدث بالضفة تطهير عرقي برعاية سموتريتش وبن غفير
  15. سي إن إن: من غير المرجَّح أن يقبل ترمب المقترح الإيراني
  16. الإمارات تدين سلوك إيران في عرقلة الملاحة بمضيق هرمز
  17. روبيو يلوّح بمستويات جديدة من العقوبات والضغط على إيران
  18. مقترح إيران لوقف الحرب.. شكوك أميركية وغياب للملف النووي
  19. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  20. أسعار صرف العملات

لبنان.. قرار تاريخيّ أم انقلاب دستوريّ؟

المحلّل السياسيّ طوني بولس: قرار الحكومة حصر السلاح بيد الدولة تاريخي، وصادم بالنسبة لـ"حزب الله"؛ المحلل السياسي غسان ريفي: القرار يعكس تحولاً في العقيدة السياسية للدولة اللبنانية، "تجاه المقاومة".


وسط جدل سياسيّ محتدم، وعلى وقع ضغوط دولية وإقليمية، قررت الحكومة اللبنانية تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة، قبل نهاية العام 2025، كما أقرّت الخميس، أهداف الورقة الأميركية، بشأن القضية ذاتها.

القرار أحدث تباينا في وجهات النظر، فمن جانب عدّه مراقبون خطوة "تاريخيّة وصادمة لحزب الله"، ويعكس "تحوّلاً جذرياً" في مقاربة الدولة اللبنانية بخصوص مسألة حصر السلاح بيد الدولة.

فيما عده آخرون يصطدم بـ"تساؤلات جدية بشأن واقعة التطبيق"، لا سيما مع غياب إجماع وطني على مسألة السلاح، كما ذهبوا إلى أنه قرار "ارتجالي ويمثل انقلابا على الدستور واتفاق الطائف" الذي شرعن سلاح المقاومة بمواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

والثلاثاء، أقر مجلس الوزراء تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة، بما فيه سلاح حزب الله، قبل نهاية العام 2025، وعرضها على المجلس خلال آب/ أغسطس الجاري.

ورداً على ذلك، عدّ "حزب الله" في بيان وصف بأنه "شديد اللهجة"، أن حكومة نواف سلام ارتكبت "خطيئة كبرى" باتخاذ قرار حصر السلاح بيد الدولة، مؤكداً أنه "سيتجاهل" القرار.

والخميس، وافق مجلس الوزراء على أهداف ورقة المبعوث الأميركي، توماس باراك، "بشأن تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وبشأن إنهاء الوجود المسلّح على كامل الأراضي، بما فيه حزب الله، ونشر الجيش اللبناني في المناطق الحدودية".

وبحسب منشور للرئيس جوزيف عون، وآخر لرئيس الحكومة نواف سلام، فإن "الأهداف" الـ11 الواردة في الورقة الأميركية التي أقرها مجلس الوزراء، تتضمن تنفيذ اتفاق الطائف، والدستور اللبناني، وقرارات مجلس الأمن وفي مقدمها القرار الأممي 1701.

كما تتضمن أهداف الورقة الأميركية، وفق عون وسلام، اتخاذ الخطوات الضرورية لبسط سيادة الدولة بالكامل على جميع أراضيها، "وضمان حصر حيازة السلاح بيد الدولة وحدها في جميع أنحاء لبنان".

ومن بين الأهداف كذلك "الإنهاء التدريجي للوجود المسلح لجميع الجهات غير الحكومية، بما فيها حزب الله، في كافة الأراضي اللبنانية، جنوب (نهر) الليطاني وشماله، مع تقديم الدعم للجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي".

بشأن تلك التطورات، رأى المحلل السياسي طوني بولس، أن "القرار الذي اتخذته الحكومة بشأن حصر السلاح بيد الدولة هو قرار تاريخي وصادم بالنسبة لحزب الله".

وأضاف أن الموضوع ليس جديداً وتم بحثه عدة مرات في السابق، "إلا أن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، أضفت عليه طابع الجدية من خلال تحديد موعد نهائي لسحب السلاح، وهو نهاية عام 2025".

وأشار إلى أن الورقة الأميركية تمثل ضمانة للبنان، إذ تكرّس مبدأ "خطوة مقابل خطوة"، ما قد يتيح الحصول على انسحاب إسرائيل من النقاط، التي لا تزال تحتلها في الجنوب.

وتأتي التطورات السياسية الخاصة بحصر السلاح، مع استمرار التصعيد جنوبا، حيث تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

ومنذ بدء عدوان إسرائيل على لبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ثم تحوّله إلى حرب شاملة في أيلول/ سبتمبر 2024، استشهد أكثر من 4 آلاف شخص، وأُصيب نحو 17 ألفاً.

ورغم اتفاق التهدئة، سجلت بيروت أكثر من 3 آلاف خرق إسرائيلي، ما أسفر عن سقوط 262 شهيداً و563 جريحاً، ورغم تنفيذ انسحاب جزئي، لا تزال إسرائيل تحتل 5 تلال لبنانية، ما يزيد من التوتر على الحدود الجنوبية.

"تجريد المقاومة من سلاحها انقلاب دستوري"
في المقابل، عدّ المحلل السياسي غسان ريفي، أن قرار الحكومة تكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح خلال فترة زمنية محددة، يشكّل "انقلاباً على الدستور واتفاق الطائف، اللذين أضفيا شرعية على المقاومة بمواجهة الاحتلال، انطلاقاً من حق لبنان المشروع في الدفاع عن نفسه".

ورأى ريفي أن القرار "يعكس تحولًا في العقيدة السياسية للدولة اللبنانية تجاه المقاومة، في ظل مؤشرات على رضوخ متزايد للضغوط الأميركية والإسرائيلية".

وأشار إلى أن القرار "جاء دون تنسيق مسبق مع الجيش، أو حتى الاستماع إلى رأي قائده (رودولف هيكل) بشأن إمكانيات الجيش والفترة الزمنية المقترحة".

ورأى ريفي أن الحكومة تعاملت مع الملف على قاعدة "نفذ ثم اعترض، ما يطرح تساؤلات جدية حول واقعية تطبيق القرار".

وتساءل: "كيف يمكن للجيش أن يضع خطة لسحب سلاح موجود منذ 43 عاماً (منذ نشأة حزب الله عام 1982)، خلال أربعة أشهر فقط؟".

"وفي حال بدأ التنفيذ، كيف ستُطبق الخطة ميدانيًا؟ وهل سيُطلب من الجيش مواجهة المقاومة والشعب؟"، هكذا مضى في تساؤلاته، عادّا أن "ما جرى هو قرار ارتجالي، وليس خطوة تاريخية، كما يتم الترويج لها".

"الجيش قادر على تنفيذ المهمة"
على عكس ريفي، رأى العميد المتقاعد ناجي ملاعب، أن "الجيش قادر على تنفيذ المهمة في حال توفرت الشروط السياسية والأمنية الملائمة".

وقال إن "الآلية المتبعة في الجنوب ضمن منطقة عمليات ’يونيفيل’، يمكن أن تشكل نموذجاً يحتذى، خصوصاً أن الجيش يتحرك بموجب المعلومات التي يحصل عليها من لجنة الإشراف الخماسية، والتي غالباً ما يكون مصدرها إسرائيل".

وتضم اللجنة الخماسية، ممثلين عن الجيش اللبناني، وإسرائيل، وقوة حفظ السلام الأممية المؤقتة "يونيفيل"، إضافة إلى الولايات المتحدة وفرنسا، وهما الدولتان الوسيطتان في اتفاق وقف إطلاق النار.

وأضاف أن "حزب الله" لا يعارض هذا النهج، وسبق أن أعلن أمينه العام التزامه الكامل بالقرار الأممي 1701.

وبموجب القرار 1701، قرر المجلس الأمن الدولي خطوات لضمان السلام، منها السماح بزيادة قوة "يونيفيل" إلى حد أقصى يبلغ 15 ألف فرد، من أجل مراقبة وقف الأعمال العدائية، ودعم الجيش اللبناني أثناء انسحاب إسرائيل من الجنوب، وضمان العودة الآمنة للنازحين.

وأشار ملاعب إلى أن المعلومات التي تصل عبر "الميكانيزم" غالباً ما تكون مصدرها إسرائيل، الطرف المتضرر من وجود السلاح، وهي تعرف تماماً أماكن تخزين الأسلحة حتى خارج منطقة الجنوب، بدليل الضربات التي تنفذها ضد أهداف محددة بدقة.

وشدد على أن الأسلحة التي يجب ضبطها هي من النوع الصاروخي بعيد المدى، والتي يصعب إدخالها إلى تسليح الجيش اللبناني نظراً لتعقيداتها وتطلبها لتدريبات خاصة، فضلاً عن رفض أمريكي واضح لاستيعاب هذا النوع ضمن ترسانة الجيش.

وذكر أن تنفيذ القرار الحكومي عملياً يتطلب أحد خيارين، الأول هو التفاهم المسبق بين الجيش وحزب الله حول تفتيش مخازن الأسلحة الثقيلة، وهو أمر يتطلب موافقة الحزب وتنسيقاً مباشراً.

أما الخيار الثاني، وفق ملاعب، فهو اعتماد الجيش على المعلومات الاستخباراتية، التي تصل عبر آلية التنسيق الدولي وتقديمها للحكومة، التي تعود لها صلاحية اتخاذ القرار النهائي.

وأكد أن الجيش لا يملك صلاحية التصرف بمفرده، بل هو جهة تنفيذية تابعة للسلطة السياسية، مضيفاً أن "نجاح تنفيذ الخطة مرهون بتوفر التنسيق السياسي والغطاء الكامل، وإلا فإن المواجهة بالقوة ستكون خياراً صعباً ومحفوفاً بالمخاطر".

وفي آب/ أغسطس 2006 صدر عن مجلس الأمن الدولي القرار 1701، عقب حرب استمرت 33 يوماً بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، ودعا القرار إلى وقف تام وفوري للأعمال القتالية، وبسط سيطرة الحكومة اللبنانية على جميع أراضيها، وممارسة سيادتها، ومنع تداول الأسلحة، أو استخدامها دون موافقة الحكومة.

و"اتفاق الطائف" وقعته قوى لبنانية في مدينة الطائف السعودية عام 1989، لإنهاء الحرب الأهلية التي استمرت 15 عاماً، وبموجبه، أُعيد توزيع السلطات بين الطوائف اللبنانية.



المصدر: طوني بولس


2025-08-08 || 23:37






مختارات


نائب ترامب: لا أعرف ما الذي يعنيه الاعتراف بدولة فلسطينية

دراسة أمريكية جديدة: الشفاء من السكري ممكن.. ولكن!

تقرير: روسيا وأميركا يبحثان صفقة "وقف الحرب مقابل الأرض"

ترامب يضاعف مكافأة القبض على مادورو.. وفنزويلا تندد

"OpenAI" تكشف عن GPT-5 وتعتبره "قفزة كبيرة في الذكاء"

القبض على متسول يمتلك مركبة حديثة في بيت لحم

لماذا تقود السعودية حملة دولية للاعتراف بدولة فلسطينية؟

فلسطين تطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية

اقتحام كفر قدوم واقتلاع أشجار في ظهر العبد

إدانات عربية ودولية للقرار الإسرائيلي بشأن غـزة

4 وفيات نتيجة التجويع وسوء التغذية بالقطاع

وظائف شاغرة في شركة

وظيفة شاغرة في جامعة بوليتكنك

مطلوب مندوب/ ة مبيعات

مطلوب ضابط تمويل

مطلوب موظفين/ ات مبيعات

وظائف شاغرة في سوبر ماركت

وظائف شاغرة في مدرسة

وين أروح بنابلس؟

2026 04

يكون الجو، الثلاثاء 28.4.2026، غائماً جزئياً ومعتدلاً في معظم المناطق، ولا يطرأ تغير على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 21 نهاراً و12 ليلاً.

21/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
2.98 4.20 3.49