شريط الأخبار
تفاصيل خطيرة في قضية تسريب أراضي الديوك للمستوطنين تقرير: تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع تسارع الاستيطان في الضفة القطاع: ارتقاء 74.640 مواطنا غزة.. غرق مخيمات نزوح بالكامل وأكثر من 1500 نداء استغاثة فيديو.. أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة 23 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع شاهد.. اعتقال شاب من مخيم عسكر الجديد وتفتيش منازل في بلاطة رجب: التحقيق باستيلاء مستوطنين على منازل بأريحا ما زالت جارية أبرز عناوين الصحف الفلسطينية بلدية نابلس: جدول توزيع المياه أسعار صرف العملات مكتب نتنياهو يبرر قرار ترامب وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين و20 اعتداء للمستوطنين هيئة الجدار: الجيش يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل" الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية غزة: ارتقاء 3 مواطنين الجمعة بينهم طالبة أصيبت بقصف على جامعة 20 اعتداءً للجيش والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات القبض على 9 مشتبه بهم بقضايا مخدرات لماذا انهارت أسهم وول ستريت وبورصات آسيا؟ البحرين.. اتفاق متوقع لربط دول الخليج بالسكك الحديدية
  1. تفاصيل خطيرة في قضية تسريب أراضي الديوك للمستوطنين
  2. تقرير: تصاعد اعتداءات المستوطنين بالتوازي مع تسارع الاستيطان في الضفة
  3. القطاع: ارتقاء 74.640 مواطنا
  4. غزة.. غرق مخيمات نزوح بالكامل وأكثر من 1500 نداء استغاثة
  5. فيديو.. أمطار غزيرة تغرق آلاف خيام النازحين في قطاع غزة
  6. 23 ألفاً يتنقلون عبر الجسر بأسبوع
  7. شاهد.. اعتقال شاب من مخيم عسكر الجديد وتفتيش منازل في بلاطة
  8. رجب: التحقيق باستيلاء مستوطنين على منازل بأريحا ما زالت جارية
  9. أبرز عناوين الصحف الفلسطينية
  10. بلدية نابلس: جدول توزيع المياه
  11. أسعار صرف العملات
  12. مكتب نتنياهو يبرر قرار ترامب وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل
  13. الضفة والقطاع: ارتقاء 3 مواطنين و20 اعتداء للمستوطنين
  14. هيئة الجدار: الجيش يعدل حدود "أراضي الدولة" جنوب مستوطنة "نحليئيل"
  15. الطقس: أمطار غزيرة وعواصف رعدية
  16. غزة: ارتقاء 3 مواطنين الجمعة بينهم طالبة أصيبت بقصف على جامعة
  17. 20 اعتداءً للجيش والمستوطنين على المزارعين في 6 محافظات
  18. القبض على 9 مشتبه بهم بقضايا مخدرات
  19. لماذا انهارت أسهم وول ستريت وبورصات آسيا؟
  20. البحرين.. اتفاق متوقع لربط دول الخليج بالسكك الحديدية

علاء حليحل: ملاحظات حول فيلم "لا أرض أخرى"

مقال للكاتب علاء حليحل حول فيلم "لا أرض أخرى" الفائز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي والذي يتحدث عن طرد وتهجير الفلسطينيين في مسافر يطا جنوب الخليل. ويتضمن المقال بعض الملاحظات حول الفيلم وصناعه.


أحرّ التبريكات إلى طاقم فيلم "لا أرض أخرى" لفوزهم بجائزة أفضل فيلم وثائقي في حفل الأوسكار الأمريكيّ: باسل عدرا وحمدان بلال ويوفال أفرهام وراشيل سور.

كما هو متوقّع علت في الأيام الأخيرة أصوات فلسطينيّة (أو مناصرة للفلسطينيّين) تنتقد الفيلم و/أو طاقمه و/أو الجائزة الأمريكيّة و/أو كلمة الفائزين في الحفل و/أو التعاون الفلسطينيّ- الإسرائيليّ. لا بأس من الانتقاد ومحاولة توضيح بعض النقاط المتعلقة بالفيلم وصُنّاعه، لكن من المجحف حقًّا أن يحاول البعض إلصاق تعابير "تطبيع" و"تعاون" و"تبييض" بالفيلم وصُنّاعه، وللأسف نحن أبطال من خوارزميّات، 99.9999% منّا لم يزر مسافر يطا في حياته، وأنا أعتبر زيارتي التضامنية لذلك المكان سنة 2000 نقطة في بحر ما يجب أن يُفعل مع المكان وأهله.

لي بعض الملاحظات أرجو أن تُقرأ بهدوء وتروٍّ:

1. ثمّة نزعة فلسطينيّة تتقوّى وتعلو بعد كل حرب/ مذبحة/ انتكاسة وهي التعفّف والاستعلاء على أيّ شخص غير فلسطينيّ (إسرائيلي أو غير إسرائيلي) لا يُعرب عن رغبته بالانتحار فورًا من أجل فلسطين. والويل الويل لمن لا ينطق بكلّ الكلمات التي نريدها بالضبط ونصوغها على هوانا نحن، أرباب الكلام، وإلّا فتضامنه غير مرغوب به. هذه كارثة حقيقيّة علينا وعلى كلّ من يرغب بفعل شيء من أجل قضيّتنا. ليس على صنّاع الفيلم الإسرائيليّين أن يكونوا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين كي يكونوا صادقين في تضامنهم وعملهم الدؤوب ضدّ الاحتلال والجرائم الإسرائيليّة.

2. يوفال أفرهام مخرج وصحفي إسرائيليّ، قرّر بعد بدء خدمته العسكريّة أن يوقفها وأن يرفض الاستمرار فيها. النقطة الفاصلة في حياته كما يقول كانت عند مكوثه في الضفة الغربيّة عند عائلة فلسطينيّة أثناء هدم بيتها. ومن وقتها نشاطاته السياسيّة الداعمة للفلسطينيّين على كلّ المستويات لا تتوقف. من المُمكن فحص ما إذا كان أفرهام "بوست صهيونيّ" حتى النخاع أم لا، ومن الأسهل التنظير عليه وعلى باقي أعضاء الطاقم بأنّ أيّ شراكة اليوم مع أيّ إسرائيليّ كان، هي مرفوضة بعد الحرب الأخيرة على غزة. هذا كلام استعلائي ويعبّر عن انقطاع وانسلاخ عمّا يحدث على أرض الواقع في مسافر يطا وغور الأردن ومُحيط القدس المُحتلّة وغيرها. معادلة "إمّا معنا 100% وإمّا ضدّنا 100%" هي مراهقة سياسيّة، وللأسف فإنّ أبواق المزايدات المُغالية، غالبيتهم من المُحبَطين وكتّيبة المنشورات، تُسكت كلّ الأصوات الأخرى، بسبب الخوف الفطري الذي يشلّ النخب الفلسطينيّة الجبانة، خشية أن يتهمهم أحد بدعم التطبيع.

3. أمّا بخصوص التطبيع فقد عدتُ قبل ساعة إلى موقع حملة مناهضة التطبيع، كي أتأكّد ممّا أذكره، وقرأتُ لكم ما يلي: "التطبيع هو المشاركة في أي مشروع أو مبادرة أو نشاط، محلي أو دولي، يجمع (على نفس "المنصة") بين فلسطينيين (و/أو عرب) وإسرائيليين (أفراداً كانوا أم مؤسسات) ولا يستوفي الشرْطَيْن التاليَيْن: أن يعترف الطرف الإسرائيلي بالحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني بموجب القانون الدولي، وأن يشكّل النشاط شكلاً من أشكال النضال المشترك (co-resistance) ضد نظام الاحتلال والاستعمار-الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي". لا أعتقد أنّ ثمّة نشاطًا مباركًا كالذي تصفه حملة المقاطعة أكثر من هذا الفيلم! وأيضًا مما جاء في الموقع: "يشمل التطبيع الأنشطة التي: أ) تساوي أخلاقياً أو سياسياً بين "الطرفين"، أي بين المستعمِر والمستعمَر. ب) تتجاهل حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعودة. ج) تقدم الرواية الصهيونية الزائفة للتاريخ كرواية موازية/مرادفة للرواية التاريخية العلمية"، والفيلم لا يحوي أيّ عنصر من هذه العناصر الثلاثة. من ناحيتي كفلسطيني الفيلم ليس تطبيعيًّا وكلّ اتهام له بهذا الشأن هو مهاترات ومراهقات وربما غضب دفين على ما حدث في غزة من ويلات. كلّنا غاضبون، لكن هل هذا سبب شرعيّ للدوس على فيلم هامّ كهذا، وعلى إسهامه الكبير في إبراز قضية غاية في الأهمية لم تكن لتحظى بأيّ اهتمام دوليّ لولا فوزه بالأوسكار؟

4. في النصّ المرافق للفيلم والذي يعرض وجهة نظر مُخرجيه جاء: "نحن لسنا متكافئين (القصد عن الإسرائيليّين والفلسطينيّين). نحن نعيش على الأرض ذاتها لكننا نعيش تحت منطومتي حكم: نصف الطاقم تحت نظام حكم عسكريّ، محبوس في الضفة الغربيّة، ونصف الطاقم تحت نظام حكم مدنيّ، يتمتعون بمكانة وبدولة وبحق التصويت (...) أعضاء طاقم الفيلم الفلسطينيّون عاجزون عن التأثير على القوانين العسكريّة التي تُحدّد كلّ بُعد من أبعاد حيواتهم: كم من المياه ستتدفق من الحنفية، وهل من المُمكن السفر إلى خارج البلاد، وهل ستُصادر أرض العائلة لصالح بؤرة استيطانيّة لليهود فقط. أيماننا بأنّ هذا واقع غير منصف يجب تغييره، هو لُبّ الفيلم الذي أنجزناه". هذا نصّ يُعبّر عن رؤية واعية وثاقبة للواقع الذي يتحدث عنه الفيلم، وكفلسطينيّ أنا أرى أنّ هذه الرؤية مطلوبة ويجب تعزيزها لدى الجهور الإسرائيليّ، خصوصًا في هذه الأيّام.

5. وطبعًا، من بعض المنشورات التي قرأتُها، يمكن أن أضيف انطباعًا شخصيًّا من عندي: الهجوم على الفيلم ينبع في حالات غير قليلة من الكيد والغيرة، كما يحبّ بعض الفلسطينيّيّن أن يفعلوا إزاء نجاحات الآخرين من أبناء شعبهم. مجرد كيد وغيرة يختبئان تحت جمل منمّقة وشعارات شبه وجدانيّة وضمائريّة.

بالإمكان مشاهدة الفيلم في الرابط المرافق لهذا المنشور، بالمجّان، في موقع "سيحاه ميكوميت" اليساريّ الراديكاليّ. اضــغط هـــنا

الكاتب: علاء حليحل


2025-03-06 || 13:28






مختارات


مطلوب مهندس أنظمة تكنولوجيا المعلومات

مطلوب مدير عمليات

وظائف شاغرة في مطعم

الطقس: حالة من عدم الاستقرار الجوي

أسعار صرف العملات

عشية يومهن العالمي: المرأة الفلسطينية تواجه تحديات مضاعفة

لليوم الـ39: الجيش يواصل اقتحام مدينة طولكرم ومخيميها

ارتقاء معتقل من القطاع في السجون الإسرائيلية

السماح لـ10 آلاف فلسطيني بدخول القدس الجمعة

برشلونة "المنقوص" على مشارف ربع نهائي الأبطال

بديل صلاح يعاقب سان جيرمان في الأبطال

الشركة الفلسطينية للسيارات تطلق سيارة MG3 هايبرد+

اعتقال 30 مواطناً من الضفة

منح دراسية في رومانيا

مصدران مصريان يكشفان تفاصيل عن لقاء واشنطن والحركة

إصابة شاب برصاص الجيش شمال غرب رام الله

وين أروح بنابلس؟

2026 11

يكون الجو بارداً نسبياً خاصة في المناطق الجبلية، ويطرأ انخفاض آخر على درجات الحرارة، وتتراوح في نابلس بين 16 نهاراً و12 ليلاً، وتسقط زخات متفرقة من الأمطار على معظم المناطق، تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحياناً.

16/ 12

أسعار العملات

الدولار الأمريكي الدينار الأردني اليورو الأوروبي
3.18 4.49 3.56