نادي الأسير: المخاطر على مصير أبو صفية تتضاعف
نادي الأسير الفلسطيني يقول إن المخاطر على مصير مدير مستشفى كمال عدوان في القطاع حسام أبو صفية تتضاعف بعد نفي الجيش وجود سجل يثبت اعتقاله.
قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ المخاطر على مصير مدير مستشفى كمال عدوان حسام أبو صفية تتضاعف مع مرور الوقت، بعد نفي الجيش الإسرائيلي وجود سجل يثبت اعتقاله.
وأوضح نادي الأسير، في بيان له، الخميس 02.01.2025، أنّ حالة الطبيب أبو صفية، هي واحدة من آلاف معتقلي غزة الذين يواجهون جريمة الإخفاء القسري.
وتابع نادي الأسير، أنه وعلى الرغم من وجود أدلة واضحة على اعتقال الدكتور أبو صفية بتاريخ 27/12/2024، إلا أن الجيش يتنكر لما صرح به سابقا، ويتنكر لوجود أدلة كالفيديوهات والصور التي نشرها، عدا عن إفادات بعض المعتقلين الذين أفرج عنهم.
وكانت منظمة أطباء لحقوق الإنسان، قد تقدمت، نيابة عن عائلة الدكتور أبو صفية، بطلب اليوم الخميس، لتسهيل زيارة محامٍ له، إلا أن الجيش رد بعدم وجود سجل يثبت عملية اعتقاله، وفي ضوء الرد، قدمت المنظمة التماسا عاجلا للكشف عن مصيره.
ما لا يقل عن 320 كادراً طبياً تعرضوا للاعتقال منذ بدء الحرب
ولفت نادي الأسير إلى الدكتور أبو صفية واحد من بين ما لا يقل عن 320 كادرا طبيا تعرضوا للاعتقال منذ بدء حرب الإبادة، حيث شكلت عمليات اعتقال الأطباء، وتدمير المستشفيات وجها من أوجه حرب الإبادة، وكان من بين الضحايا المعتقلين منذ بدء الحرب ثلاثة أطباء من غزة وهم إياد الرنتيسي، وعدنان البرش، وزياد الدلو.
نادي الأسير يحمل إسرائيل المسؤولية عن مصير أبو صفية
وحمّل نادي الأسير، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن مصير الدكتور أبو صفية، وجدد مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية، أن تنقذ ما تبقى من معنى لدورها أمام حرب الإبادة، بعد أن تآكل دورها بسبب حالة العجز المرعبة، على الرغم من بعض القرارات والمواقف التي خرجت عن محكمة العدل الدولية، والمحكمة الجنائية الدولية، والتي شكلت بارقة أمل، إلا أنها فعليا لم توقف حرب الإبادة، وأحد أوجهها جرائم التعذيب بحق الأسرى.
المصدر: نادي الأسير
2025-01-02 || 23:52