بعد 40 عاماً.. عائلة عادل درويش تأمل عودته حياً
رغم مرور 40 عاماً على غيابه وانقطاع أخباره عن عائلته في مخيم بلاطة بنابلس، ما زالت العائلة تعيش على أمل عودة ابنها عادل درويش الذي اختفت آثاره في الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982.
مضى على غياب الشاب المناضل عادل فواز صالح درويش ما يزيد عن 40 عاما، بعد إصابته برصاص الجيش الإسرائيلي في معركة بيروت عام 1982.
اختفت آثاره بعد إصابته بالكتف، وانقطعت أخباره عن أهله في مخيم بلاطة، كما اتسعت رقعة الإشاعات حول مصيره، ما بين أنباءٍ عن ارتقائه وأخرى عن اعتقاله في السجون السورية.
عاشت أسرته في بحر متلاطم من الإشاعات، بمزيجٍ من الأمل والألم والاستسلام للقدر، وظلّ الانتظار هو سيدُ الموقف لسنواتٍ طويلة.
وُلد عادل في مخيم بلاطة في نابلس، ودرس في مدارسها، انضم لصفوف حركة فتح عام 1979، ونفذ معهم العديد من العمليات العسكرية، منها إحراق سيارة الحاكم العسكري، إلى جانب اتهام إسرائيل بوقوفه وراء عملية إطلاق نار على حافلة مستوطنين أثناء مرورها وسط مدينة نابلس.
هرب عادل لاحقاً إلى الأردن، ومن هناك سافر إلى بغداد، ثم إلى بيروت.
شارك في بيروت بصد العدوان الإسرائيلي أثناء اجتياحه، وأُصيب على إثره بجروح في كتفه، لتختفي آثاره وأخباره بعد عامٍ على مرور الاجتياح.
أثار انهيار النظام السوري الوجع من جديد في قلوبِ عائلته، إذ توقعت الأسرة أن يعود ابنها حراً طليقاً بعد تحرير السجون السورية، إلا أن خبراً عن عادل لم يأتِ، ولم تتحقق آمالهم في لقائه بين الأحياء المًحرّرين من السجون.
لم تفقد العائلة الأمل رغم ذلك، وما زالت تعيش على أمنياتٍ بعودته حتى بعد مرور 40 عاماً على غيابه.
كتابة: ماجد أبو عرب
2024-12-21 || 22:26