%7 فقط من الطلاب اللبنانيين مستعدّون للامتحانات!
وكالات الاستخبارات تشتري بيانات شخصية من شركات تجارية!
المباراة رقم 1000 في "كأس العالم".. أحد قطبيها عربي فمن سيفوز؟
الأولى عربيا.. الإمارات تقيد استخدام منصات التواصل للأطفال حتى 15 عاما
صدور أحكام إدارية بحق 31 أسيراً
هيئة البث عن إسرائيل: سنبحث الانسحاب مع وفد لبنان في واشنطن
تل أبيب تقطع علاقتها مع وزيرة خارجية أوروبا.. ما السبب؟
التضخم.. حين تخسر نقودك قيمتها وهي في جيبك
ارتقاء 3 مواطنين في القطاع
حجاوي يطّلع على احتياجات بلديات محافظة طولكرم
وزارة شؤون المرأة تنشر تقريراً حول واقع اللاجئات الفلسطينيات
بيان هــام صادر عن اتحاد بلديات قطاع غزة
الفيلم الوثائقي "شهر في رام الله" يحقق إنجازاً دولياً
كشف ملابسات حرق صالون تجميل للسيدات في جنين
مجلس الإفتاء: الأذان شريعة إسلامية لا يحق لإسرائيل أن تتدخل به
مواجهات نارية وحسابات معقدة في الجولة الثانية من مونديال 2026
مستوطنون يقتحمون الأقصى
كشف ملابسات حرق جنائي في نابلس
جدل تحكيمي في مونديال 2026.. انتقادات لعدم طرد ميسي أمام الجزائر
حذر مجلس الأمن الدولي، ليلة الجمعة 20.9.2024، من التصعيد في لبنان عقب تفجيرات أجهزة الاتصال والغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت.
جاء ذلك في كلمات ألقاها مندوبو الدول الأعضاء خلال جلسة طارئة عقدها مجلس الأمن الدولي في نيويورك بطلب من الجزائر، لبحث التطورات الأخيرة في لبنان.
وقالت رئيسة إدارة الشؤون السياسية وبناء السلام في الأمم المتحدة روزماري ديكارو، في إحاطتها، إن الخطر الذي يهدد الأمن والاستقرار، ليس فقط في لبنان بل وأيضا في المنطقة، لا يمكن أن يكون أكثر وضوحا أو خطورة.
ودعت جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي تصعيد آخر محذرة من أنه إذا استمرت الأمور على هذا النحو، "فإننا نخاطر برؤية حريق هائل قد يتضاءل أمامه حجم الدمار والمعاناة التي شهدناها حتى الآن.
من جانبه، أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك في ذات الجلسة عن الجزع إزاء اتساع وتأثير الهجمات التي وقعت يومي 17 و18 أيلول في لبنان على المدنيين عندما انفجرت أجهزة نداء (بيجر) وأجهزة اتصالات لاسلكية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية.
وقال تورك: "أدى هذا إلى إطلاق العنان للخوف والذعر والرعب على نطاق واسع بين الناس في لبنان، الذين يعانون بالفعل من وضع متقلب بشكل متزايد منذ تشرين الأول 2023، ويرزحون تحت وطأة أزمة اقتصادية حادة وطويلة الأمد".
ونبه إلى أن الاستهداف المتزامن لآلاف الأفراد، سواء كانوا مدنيين أو أعضاء في جماعات مسلحة، دون معرفة من كان بحوزته الأجهزة المستهدفة وموقعها ومحيطها وقت الهجوم، ينتهك القانون الدولي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني في حدود قابليته للتطبيق.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن ارتكاب العنف بهدف نشر الرعب بين المدنيين يعد جريمة حرب، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل وشامل وشفاف في ملابسات هذه الانفجارات و"محاسبة أولئك الذين أمروا بهذه الهجمات ونفذوها".
المصدر: وفا