مصطفى: الحكومة لن تتوانى عن تقديم كل ما أمكن للشعب
كلمة رئيس الوزراء محمد مصطفى خلال افتتاح جلسة مجلس الوزراء، المنعقدة، الثلاثاء 03.09.2024.
قال رئيس الوزراء محمد مصطفى إن الحكومة لن تتوانى بدعم وتوجيه من الرئيس محمود عباس، عن تقديم كل ما أمكن لخدمة أبناء الشعب الفلسطيني في شطري الوطن.
وأضاف رئيس الوزراء في كلمته بمستهل جلسة مجلس الوزراء، الثلاثاء 03.09.2024، أن الجيش وفي الوقت الذي يواصل فيه عدوانه وجرائم الإبادة الجماعية في قطاع غزة منذ 11 شهرا أمام مرأى ومسمع العالم، فإنه يستمر أيضا في استهداف محافظات الضفة الغربية، خاصة الشمالية منها، موقعا دمارا وخرابا كبيرين في الممتلكات والبنى التحتية، وخسائر هائلة في الأرواح وسط اقتحامات وحصار للمستشفيات والمراكز الطبية.
التضحيات والخسائر جراء اعتداءات الجيش هي الأكبر منذ اجتياح 2002
وأكد أن هذه التضحيات والخسائر التي تخلفها اعتداءات الجيش، لا سيما في البنى التحتية، قد تكون الأكبر والأوسع منذ اجتياح الجيش للمدن الفلسطينية عام 2002، لكننا سنقوم بإعادة إعمارها، ولن تكون هذه الاعتداءات إلا رافعة لمزيد من التصميم لبناء مؤسساتنا الوطنية المستقلة ودعم صمود أهلنا.
وتابع: كما أشارت بيانات الحكومة السابقة، وما أسفر عنه اجتماع لجنة الطوارئ الحكومية أمس، فإن كل المؤسسات والفرق الفنية للحكومة والمؤسسات الوطنية الأخرى، تعمل بما تسمح به الظروف لإعادة تأهيل وتشغيل البنى التحتية التي دمرها الجيش، بما فيها من طرق وشبكات مياه وصرف صحي وكهرباء، إلى جانب توريد المواد اللازمة لإصلاحها بالسرعة الممكنة بالتزامن مع إيواء العائلات التي تضررت منازلها أو أجبرها الجيش على إخلائها.
إعادة فتح غالبية الطرق المغلقة في طولكرم
وقال إن مؤسساتنا الوطنية والأهلية في طولكرم عملت خلال الأيام الماضية وخلال أقل من 48 ساعة، على إعادة فتح غالبية الطرق التي دمرها الجيش، وإيصال الجزء الأكبر من خدمات الكهرباء في المناطق المتضررة، وإصلاح خطوط المياه، لكن ومع إعادة الجيش الإسرائيلي اجتياح المدينة أمس، دمر كل ما تم إصلاحه للمرة الرابعة في أقل من شهر، ومع ذلك سنعيد إصلاحها مجددا، ونعزز صمود أبناء شعبنا.
وأضاف أن الحكومة تواصل إلى جانب التدخلات الميدانية على الأرض، اتصالاتها الدولية مع المنظمات الدولية ومختلف الدول للضغط باتجاه وقف العدوان، ومحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.
مصطفى يثني على الطواقم الحكومية
وأثنى رئيس الوزراء على جميع الطواقم الحكومية، وخاصة الطواقم الطبية الساهرة على خدمة أبناء الشعب الفلسطيني، وعلى نقابة الأطباء والنقابات الطبية والصحية والخدمات التي استجابت للدعوة الوطنية الطارئة التي أطلقتها وزارة الصحة من أجل انخراط الجميع في الواجب المقدس، لدعم صمود أبناء الشعب الفلسطيني.
وشدد على أننا اليوم أحوج ما نكون لرفع الوعي واليقظة أمام مخططات الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتشددة، والتي لا تخفي مخططاتها وسياساتها الممنهجة لتدمير مقدرات شعبنا وتهجيره، وتقويض فرص تجسيد دولتنا الفلسطينية المستقلة على الأرض، معتبرا أن الوعي والتصرف بحكمة، سيساهمان إلى جانب العمل الجاد في تفويت الفرصة على إسرائيل، وليبقى الشعب صامدا في أرضه.
المصدر: وفا
2024-09-03 || 15:12